قصص حب

قصص حب ثم فراق مؤلم وحزين

قصص حب ثم فراق

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان قصص حب ثم فراق قصص فراق مؤلمه، فالألم المصاحب لقصص الحب موجود لا جدال، ولكن صعوبة هذا الألم في الفراق ففراق الأحبة يعتصر القلوب، سواء كان الفراق بأيدينا أو بأيدي الظروف، وفي الاسطر التالية بعض قصص حب ثم فراق نرجو ان تنال اعجابكم.

اقرأ: قصص حب واقعية قصيرة قصة سيدنا النبي صل الله عليه وسلم والسيدة عائشة

قصص فراق
قصص فراق

فراق مرتين

مدرجات الجامعات كثيرًا ما كانت شاهدة على الكثير من قصص الحب الناجحة والفاشلة قصص الفراق والألم وهذه واحدة من تلك القصص، وتبدأ بهذا الشاب الذي وصل إلى المدرج متأخرًا بعض الشئ ولم يجد سوى مكان واحد فارغ وكان بجوار فتاة بارعة الجمال سحرته من النظرة الأولى وتمناها.

انتهت المحاضرة وهم الشاب بالمغادرة ولكن استوقفه صوتها الرقيق وهى تسأله عن بعض ما فاتها في المحاضرة الأولى فلم يبخل عليها وزودها بكل ما تحتاجه من معلومات ثم افترقا.

توالت الايام الدراسية وكان الشاب دائمًا ما يجلس بجوار تلك الفتاة مما ساعد على ان تنمو العلاقة بينهما والتي كانت صداقة قوية أو هذا كان ظاهرها، ولكن الشاب كان يتيه ويزداد غرقًا في حب تلك الفتاة، إلا أن خجله كان دائمًا يقف حائلًا بينه وبين الاعتراف لها بهذا الحب.

استمر الحال على ما هو عليه بينهما إلى كان أحد الأيام التي جاءته الفتاة باكية منتحبة مما اوقع قلب الشاب، فقالت له وهى تشكو حبيبها الذي فارقها وطلبت منه العون في علاج قلبها المكسور، فلم يخيب ظنها ووقف إلى جوارها وهو يحاول أن يجد لنفسه الفرصة لينال حبها فتقرب إليها أكثر.

انتهت السنة الدراسية الأخيرة وتم الاتفاق على أن يحضر الأصدقاء حفل التخرج ثم يخرجا معًا لاحتفال خاص بهما، وبالفعل تم ما خططوا له وفي نهاية اليوم أوصل الشاب الفتاة إلى منزلها ولكن ظل خجله يمنعه عن الاعتراف بمكنون قلبه لها فكان الفراق الأول.

اتجه كل واحد من الصديقين في حياته وافترقت بهم السبل لفترة من الزمن إلى أن ذهب مع أحد أصدقائه لحضور حفل زفاف وكانت المفاجأة أن العروس هى رفيقته التي أحبها في صمت ولم يتجرأ على البوح بحبه لها، رأها وهى تزف لرجل آخر وكم كان ألم قلبه وتكسره الذي يدوي صوته في أذنه.

افترقت بهم السبل مرة أخرى بعد أن جمعتهم في لمحة خاطفة ومرت السنون وكان يوم الفراق الأبدي إذ جلس هذا الحبيب أمام تابوت حبيبته حزينًا يبكيها، وبعد الانتهاء من المراسم أخرجت أحدى الصديقات مذكرات الفتاة وبدأت في قرائتها بصوت عالي فقالت (أنا انظر اليه كل يوم وأتمنى في كل لحظة أن يكون زوجي ولكني أراه لا يبادلني نفس النظرات، تمنيت ولو أن اقول له أني أحبه لأكسر علاقة الصداقة التي انشأها بيننا، ولا اعرف لماذا اتمنى أن اسمع منه كلمة أحبك)، وهنا صمت الشاب إلى أن نطق أخيرًا (لقد تأخرت تأخرت كثيرًا).

اقرأ: قصص حب رائعة قصة حب النبي صل الله عليه وسلم والسيدة خديجة رضي الله عنها

فقد جوهرته الثمينة

كثيرًا من قصص الحب تبدأ بعد الزواج وربما هذه واحدة من تلك القصص إذ أصر والد شاب على أن يزوجه من فتاة معينة ووافق الشاب على مضض رغم أنه لا يحبها وعاش معها وحاول أن يدفع قلبه لأن يحبها ولكن باءت كل محاولاته بالفشل ولم يستطع أن يشعر بالحب تجاه زوجته إلى أن فاض به الكيل وقرر أن يعترف لزوجته.

عاد الزوج في أحد الأيام من عمله وهو متخذ لقرار المصارحة فوجد زوجته كالعادة قد أعدت له طعامه وجهزت المكان إلا أنه لم يلقي بالًا وطلب منها في جدية أن يجلسًا لمناقشة أمر ضروري فجلست وهى تتوجس من هذه الجدية الغريبة من زوجها.

جلس الزوج فقال أنا حاولت كثيرًا أن ادفع قلبي لمحبتك ولكن لم أستطع، كما أني احب أخرى وأرغب في الزواج بها ولن استطيع الجمع بينكما، لذا فالحل الأمثل هو الطلاق، فجاء رد فعل الزوجة المفاجأ حيث ظهرت باسمة هادئة، فقالت له موافقة ولكن لي شرطين أرجو أن تحققهما فوافق من لهفته على اتمام الطلاق، ثم سأل وما الشرطين.

قالت الزوجة الشرط الأول أن يتم الطلاق بعد شهر حيث يكون ابننا انهى امتحاناته، أما الشرط الثاني فطوال هذا الشهر عند عودتك من العمل عليك أن تحملني إلى غرفتنا فوافق رغم استغرابه، وبالفعل بدأ الزوج في تنفيذ هذه الشروط فأجل الطلاق لمدة شهر وكان عندما يعود من العمل يحمل زوجته إلى غرفتهما وهى كانت تتعلق به وتقبله وكان ذلك المشهد يسعد ابنهما كثيرًا.

مرت الأيام والزوج ينفذ شروط زوجته ولكن بدأت تنمو داخله مشاعر نحو زوجته على غير العادة وازداد نمو تلك المشاعر حتى اتضحت له وهى أنه أحب زوجته كثيرًا، فقرر أن يعود لها وبخبرها عن حبه وعن تخليه عن فكرة تركها، وبالفعل عاد إلى المنزل ولكن تفاجأ بزوجته على الأرض في حالة إعياء شديد، وعندما اقترب منها وبدأ يستفسر عما بها أخبرته بأنها في طريقها للفراق الأبدي، فقالت أنها مصابة بالسرطان فر مرحلة متأخرة ولم يتبقى لها إلا شهر لذا طلبت تأجيل الطلاق لهده الشهر حتى تحسن العلاقة بينه وبين ابنه وتموت وهى على ذمته، وفارقت الحياة فعرف الزوج أنه خسر جوهرته الثمينه.

اقرأ: قصص الحب الواقعية قصص حب ورومانسية حدثت بالفعل

وفي الختام نرجو ان مر لحظات الفراق الصعبة على المتحابين مرورا هينا وأن تشفى جراحهم وأن يعودوا لحياتهم سريعا، نعلم ان فراق الأحبة صعب لكن الحياة عجل ويجب أن تستمر ولا تتوقف على أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى