قصص أطفال

قصص اطفال جحا جميلة ومسلية قبل النوم

يسعدنا ان نحكي لكم يوميا اجمل القصص المسلية والمناسبة لمختلف الاعمار تحتوي علي العبر والمعاني الجميلة، وقصة اليوم من موضوع قصص اطفال جحا الطريفة ، قصص جميلة ومسلية قبل النوم استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذا المقال من موقع احلم وللمزيد من اجمل القصص يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

رأس الحمار

أراد جحا أن يزين حماره، فذهب إلى السوق ليشتري مقودا ( المقود )  شیء يوضع على رأس الحمار وفمه ليجر منه، فلما دخل السوق ذهب إلى البائعين، وظل أكثر من ثلاث ساعات ينتقل من بائع لآخر، يتفحص بضاعة هذا، وبضاعة ذاك.. حتى أعجبه مقود جميل، مزين بالودع، فسأل عن ثمنه، فوجده غالی الثمن، ولكنه رغم ذلك اشتراه، ودفع ثمنه حبا في حماره، ثم وضع المقود للحمار، وصار يركبه مفتخرا به.

وذات يوم.. غفل جحا عن حماره، فسرق مقوده المزين فلما رأى جحا ذلك حزن حزنا شديدا، وأمسك باذني الحمار وعاد به إلى البيت. وبعد يومين ذهب جحا الي السوق فرأي المقود برأس حمار كبير، فتعجب من ذلك وقال : هذا الرأس رأس حماري، ولكن كيف تبدل جسمه ؟!

الأنبوب المسدود

سمع جحا في المسجد -يوما- عن أهمية صلة الرحم بين المسلمين، وكان له قريب في قرية بعيدة، فأراد أن يزوره، فخرج لزيارته في وقت الظهيرة..وكان ذلك في أحد شهور الصيف، والجو شديد الحرارة، والشمس حارقة، والصحراء كأنها قطعة من النار..

وأثناء سير جحا في الطريق، أصابه عطش شديد، فراح يبحث عن مورد ماء يشرب منه، فصادف على قارعة الطريق أنبوبا مسدودا بخشبة، فاقترب منه، كأنه وجد کنزا سمينا، فالماء بالنسبة له في هذا الوقت هو الحياة، ثم اقتلع الخشبة من فم الأنبوب، فاندفع الماء بشدة وقوة، وسال سیلا عظيما من فم الانبوب فبلل جحا من رأسه الي قدميه واغرق ثيابه،فنظر جحا الي الانبوب في غيظ وقال : لو لم تكن مجنوناً لما تركوك وحدك في هذا المكان الحار .

ذكاء خارق

كثير من الأشياء تحتاج إلى التعرف عليها، أو حل مشكلتها بقليل من التفكير الصحيح، ومعرفة القرائن التي تقترن بها.. ولكن جحا كان على غير ذلك، وذلك لأن منطقه في الحياة أن يصعب على نفسه السهل، في حين أن المسائل الصعبة كان يجد لها حلا سريعا وسهلا، ومن المسائل السهلة التي صعبها جحا على نفسه أن رجلا جاءه وفي يده بيضة، وقال له: إذا عرفت ما بيدي أعمل لك منه أكلة عجة شهية ولذيذة؟ فقال له جحا: صف لي شكله ولونه. فقال الرجل: هو بيضاوي الشكل، خارجه أبيض، وداخله أصفر. فقال جحا: عرفته، إنه لفت فرغوا داخله وحشوه جزرگ.

جرة الحصى

كان جحا كثير النسيان، فلما جاء شهر رمضان خشى أن يصوم أقل أو أكثر من عدد أيامه، فاشترى جرة، وفي كل يوم، كان يضع حصاة في الجرة؛ كي لا يخطئ في حساب الأيام.. وبعد أيام، لاحظت ابنته الصغيرة ما يفعله والدها، فملات كفها بالحصى وألقته في الجرة .

وذات يوم، كان عند جحا بعض أصدقائه، فاختلفوا على عدد الأيام التي مضت من شهر رمضان، فقال لهم جحا: لاتختلفوا فسوف أخبركم حالا.ثم أسرع فدخل البيت وعد ما في الجرة، فوجد فيها مائة وعشرين حصاة، فاستعظم العدد وقال: لو أخبرتهم بالعدد الصحيح لحسبوني أبله، ولكني أقسم العدد إلى قسمين. ثم خرج وقال لهم: هذا هو اليوم الستون من الشهر .

فضحك الجميع وقالوا : متي كان الشهر يزيد علي الثلاثين ؟ فقال : لماذا تسخرون مني ؟ لو كنت قلت لكم الحقيقة علي حساب الجرة لكان هذا اليوم هو المائة والعشرون من الشهر، فصدقوا بما قلت فإنه خير لكم .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق