معلومات طبية

اعراض الحمل المبكر جدا بعد التبويض

اعراض الحمل المبكر

إن مرحلة الحمل تعد تجربة من التجارب الفريدة في حياة أي امرأة ، حيث تحدث بها العديد من التغيرات لا على الجسم وحسب ، بل تتخطاه لمزاج المرأة ومشاعرها ، تلك التغيرات تحدث بسبب الكثير من الهرمونات التي يفرزها جسم المرأة استعداداً لاستقبال الجنين بالرحم ، ومساعدته على التطور والنمو ، ومن أهم هرمونات الحمل هم : هرمون البروجسترون وهرمون الإستروجين ، وهذان الهرمونان هما المسئولان عن معظم التغيرات التي تحدث للمرأة الحامل ، ويزداد تركيزهما كلما تقدم الحمل ، واليوم سوف نسلط الضوء أكثر على أعراض الحمل المبكر ، فتابعوا معنا.

الحمل:

  • يتم إخراج البويضة عند المرأة أثناء مرحلة الإباضة ، وفي حقيقة الأمر يحدث الحمل بحال تخصيب تلك البويضة بواسطة الحيوان المنوي للرجل ، وبعدها تنتقل البويضة المخصبة للرحم من أجل استكمال مراحل الحمل الأخرى ، والتي تتمثل في مدة تصل لأربعون أسبوع تقريباً ، ونشير هنا إلى أن الكشف المبكر للحمل والحصول على رعاية صحية لازمة يساهم في الحفاظ على سلامة الجنين والأم والحامل ، وتجنب بعض مضاعفات الحمل.

للمزيد يمكنك قراءة : معلومات طبية عن الحمل

وقت ظهور علامات الحمل المبكر:

  • إن علامات الحمل المبكر ووقت ظهورها من الممكن أن تختلف من امرأة لامرأة أخرى ، كما أن تلك العلامات ووقت ظهورها من الممكن أن تختلف من حمل لحمل آخر عند المرأة نفسها ، فربما تظهر أولى علامات الحمل بعد أول أسبوع من حدوث الإخصاب ومن انغراس البويضة المخصبة بالرحم ، أو من الممكن أن يتأخر ظهور علامات الحمل المبكر ببعض الحالات لبضعة أسابيع بعد عملية الإخصاب ، وفي الكثير من الحالات يعتبر انقطاع الدورة الشهرية هو أولى علامات الحمل ، ونذكر هنا أن بعض النساء قد تحدث عندهن علامات دورة شهرية خفيفة بعد الحمل ، ويرافقها كمية خفيفة من الدم.

علامات الحمل المبكر:

  • يوجد الكثير من العلامات ومن الأعراض التي تظهر بالحمل المبكر ، وكما ذكرنا سالفاً فإن تلك العلامات والأعراض تختلف من حالة لحالة أخرى ، وبحال ظهور بعض تلك العلامات من الممكن إجراء اختبار الحمل المنزلي من أجل الكشف عن حدوث الحمل ، وبحال ظهرت نتيجة إيجابية ، عندها يجب مراجعة الطبيب من أجل العناية المبكرة بالحمل ، وفيما يلي توضيح لبعض أعراض وعلامات الحمل المبكر :

الغثيان:

  • يسمى الغثيان الذي تشعر به المرأة الحامل بغثيان الصباح ، أو غثيان وتقيؤ الحمل ، بالرغم من أنه ليس مرتبط بوقت فمن الممكن حدوثه بأي وقت من اليوم ، وقد لا يرافقه تقيؤ ، وقد يبدأ الإحساس بالغثيان عند بعض النساء خلال أسبوعين من حدوث الحمل ، ولكن بالعادة تعاني المرأة من الغثيان بعد مرور شهر أو شهرين من الحمل ، وفي حقيقة الأمر يزول الغثيان في جميع الحالات عند بدء الثلث الثاني من الحمل.

ألم وانتفاخ الثديين:

  • قد تسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث عند المرأة الحامل خلال تلك المرحلة للمعاناة من آلام وانتفاخ بسيط بالثديين ، ونشير هنا إلى أن انخفاض ذلك التأثير مع تقدم الحمل بسبب تأقلم الجسم مع تلك التغيرات الهرمونية.

ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية:

  • بحال قياس درجة حرارة الجسم الأساسية بصورة دورية ولوحظ ارتفاعها وبقائها كذلك لمدة أكثر من أسبوعين ، فق يدل هذا على حدوث الحمل.

التعب والإعياء:

  • إن الشعور بالإعياء والتعب يعتبر من علامات الحمل المبكر المشهورة ، ويعتقد أن تكون المعاناة من الإعياء نتيجة لارتفاع هرمون البروجسترون ، وذلك الهرمون يؤدي للإحساس بالنعاس ، كما أن زيادة نسبة التبول من الممكن أن تؤدي للاستيقاظ بالليل ، وعليه زيادة الإحساس بالتعب ، ونشير هنا إلى أن هذا الإحساس ينخفض خلال الثلث الثاني من الحمل ، إلا أن الإحساس بالتعب قد يرجع مرة أخرى بمراحل الحمل المتقدمة بسبب زيادة وزن الجنين.

كثرة التبول:

  • إن التغيرات الهرمونية التي ترافق الحمل تؤدي لزيادة تدفق الدم للكليتين ، الأمر الذي يزيد من نسبة تشكل البول وعدد مرات التبول عند المرأة الحامل ، ونذكر هنا أن نسبة التبول تزداد كذلك عند التقدم بالحمل بسبب زيادة كمية الدم عند المرأة الحامل ، وضغط الجنين على المثانة.

النفور من الطعام:

  • بالإضافة للتغيرات الأخرى التي تطرأ بسبب ارتفاع مستوى بعض الهرمونات بالجسم ، قد تحس المرأة بالنفور من أنواع معينة من الطعام ، أو من بعض الروائح.

النزيف المهبلي الخفيف:

  • أو ما يطلق عليه التبقع ، حيث تظهر بقع صغيرة من الدم ببعض الحالات بسبب عملية انغراس البويضة المخصبة بجدار الرحم ، وقد يحدث ذلك النزيف بموعد الدورة الشهرية نفسه ، أو من الممكن ألا يحدث أبداً في الكثير من الحالات ، كما قد تعاني المرأة من بعض التقلصات بالرحم.

تقلب المزاج:

  • إن تقلبات المزاج تعتبر من الأعراض الشائعة المرافقة للحمل ، وقد يرجع سبب هذا للتغيرات الهرمونية بالجسم.

النفخة والإمساك:

  • إن التغيرات الهرمونية خلال تلك لمرحلة قد تؤدي للإحساس بنفخة بالبطن ، أو المعاناة من الإمساك بسبب بطء حركة الجهاز الهضمي.

حرقة المعدة:

  • إن بعض التغيرات الهرمونية قد تسبب استرخاء الصمام الفاصل بين المعدة وبين المريء عند المرأة الحامل ، الأمر الذي ينتج عنه المعاناة من حرقة المعدة ، ومن الممكن التخفيف من تلك الحالة من خلال توزيع الوجبات الغذائية على عدة وجبات صغيرة خلال اليوم والاستغناء عن تناول وجبات كبيرة.

توهج الحمل:

  • قد تلاحظ المرأة الحامل إخبارها من قبل بعض الناس بحدوث ما يسمى توهج الحمل ، حيث إن زيادة نسبة بعض الهرمونات بالجسم وارتفاع كمية الدم يسبب زيادة عمل الغدد الزيتية ، الأمر الذي بدوره يزيد من توهج ولمعان البشرة ، ولكن قد يسبب عمل تلك الغدد لزيادة فرصة المعاناة من ظهور الحبوب على البشرة.

تغير في نبض القلب وضغط الدم:

  • إن سرعة نبضات القلب تزداد في الفترة ما بين الأسبوع الثامن والأسبوع العاشر من الحمل ، وتعتبر مشكلة خفقان القلب ، ومشكلة اضطراب نظم القلب ، من المشاكل الصحية الشائعة عند المرأة خلال الحمل ، ونشير هنا إلى أن ضغط الدم ينخفض في جميع الحالات خلال المراحل الأولى من الحمل ، الأمر الذي بدوره يسبب شعوراً بالدوخة ، أما بخصوص ارتفاع ضغط الدم فيصعب تحديده خلال المدة الأولى من الحمل ، ولكن من الممكن أن يدل ارتفاعه خلال تلك الفترة على وجود مشاكل صحية.

للمزيد يمكنك قراءة : متى تظهر نتيجة الحمل المنزلي ومدى صحته

التغذية أثناء الحمل:

إن حاجة المرأة الحامل تجاه المواد المغذية تزداد ، فهي تحتاج لثلاثمائة سعرة حرارية إضافية ، والمبدأ الرئيسي للتغذية هو تناول وجبات منتظمة وتنويع فئات الأكل ، ويفضل أن تحصل الزيادة بالسعرات الحرارية من فئات الأغذية المفيدة للجسم مثل : البروتينات ، والكربوهيدرات ، والدهنيات ، والفاكهة ، والخضروات ، ويتراوح معدل الزيادة بالوزن خلال الحمل بين 11 إلى 16 كيلو جرام ، ومن أهم الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها الحامل ما يلي :

  1. حمض الفوليك : إن أهمية حمض الفوليك تكمن في إنتاج الدم والبروتينات ، كما أن تناوله قبل الحمل وفي الأشهر الأولى يحد من خطر حدوث العيوب الخلقية بقناة العمود الفقري عند الجنين ، ويفضل تناول المصادر الغنية به كالبروكلي ، والبازلاء ، والفاصولياء ، والمكسرات ، والفاكهة الصفراء الداكنة كالجريب فروت ، والبرتقال ، والخضار الورقية الخضراء كالسبانخ.
  2. فيتامين بي12 : وهذا الفيتامين يساعد في بناء الجهاز العصبي عند الجنين ، ومصادر ذلك الفيتامين حيوانية فقط ، كمنتجات اللحوم ، والحليب ، والبيض ، والسمك ، ومن المستحسن للمرأة النباتي فحص كمية الفيتامين بالدم ، واستشارة الدكتور بهذا الخصوص.
  3. الحديد : إن أهميته تكمن في دوره بإنتاج كريات الدم الحمراء عند المرأة والجنين ، ويوصي الأطباء بتناول المرأة الحامل أطعمة غنية بالحديد ، منها : اللحوم الحمراء ، السبانخ ، الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة المدعمة بالحديد.
  4. فيتامين سي : إن الفاكهة والخضروات المحتوية على فيتامين سي ضرورية ولازمة لصحة العظام ، والأسنان ، واللثة ، ذلك بالإضافة إلى أن فيتامين سي يسهل عملية امتصاص الحديد ، ومن الأمثلة على الفواكه والخضروات المحتوية على فيتامين سي : القرنبيط ، والبندورة.

للمزيد يمكنك قراءة : اعراض الحمل في الشهر الاول

أعراض الحمل في الأيام الأولى
أعراض الحمل في الأيام الأولى
أعراض الحمل
أعراض الحمل
اعراض الحمل المبكر
اعراض الحمل المبكر
علامات وأعراض
علامات وأعراض
الحمل
الحمل

للمزيد يمكنك قراءة : دعاء الحمل والإنجاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى