إسلاميات

من هم محارم المرأة في الاسلام والنساء التي يحرم الزواج منهن

من هم محارم المرأة في الاسلام

جاء الاسلام بالعديد من الحقوق والوجبات التي تحافظ علي المراة ,وتحميها لانها غاليه عند الله عز وجل فاحل لها العديد من الحقوق لها والوجبات التي تجعلها مكرمة في المجتمع ,وحرم عليها ايضا بعض الاشياء للمحافظة عليها, وعلي مشاعرها فان الله خالق المراة ويشبهها في القران بافضل التشبيهات, من القورير ويوصي الرجل بها من زوج او اب اوابن, فيجعل الجنة تحت اقدمها ويدخل الجنة الاب الذي لديه بنات ويحسن تربيتهما, وترضي عنه الملائكة من يحسن معاملة زوجته.

لايجوز للمراة ان تسافر دون محرم, لان يعلم الله ما في السفر من مشقة, وتعب وايذاء من الناس لذلك يريد الله ان يحافظ علي المراة ,لتكون في السفر مع زوجها او ابنها او الاب او الخال او اي شخص من محارمها ,وتاتي محارم المراة من خلال النسب فمنها تاتي كلمه محرم ,وتختلف باختلاف النسب ولكن الرجل الغريب عن المراة وليس بينه ويينها اى نسب كالجار او الزميل او غير ذلك ,فهو محرما حرما باتا عليها, فلا يجوز للمراة ان تكون بمفردها مع شخص يحل للمراة الزواج منه .

أقراء ايضا:كلمات عن الجنة والنار من اقوال السلف الصالح

زوجان
زوجان

تعريف المحرم في الاسلام

المحرم هو الحرام وهو ايضا المحظور , فان الحرام هو ما نهي الله ورسوله عنه ويسمي بالنهي المطلق, مثل قول الله سبحانه وتعالي ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ﴾ [الإسراء: 32] فهو حرام لا جدال فيه, فقد اطلق الله الحرام علي امور مهمه لما لها من اضرار علي النفس البشريه, وعلي المجتمع من انتشار الفساد فيه, ويعتبر الاخذ به من الكبائر ويتعرض صاحبه للعقوبه, في الدينا والاخرة مالم يتوب فهي احكام في اصول الفقه.

فياتي المحرم في اللغة عكس الشي المحبوب ,فهو ممنوع كقوله تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ﴾ [المائدة: 3] ,فقد نهي الله عز وجل امور عديدة وذم فاعلها ووصف الفعل انه فساد ,ومن عمل وتزيين الشيطان حيث لا يحب الله لعبادة فعل الشي الفاسد, ولايرضي لصاحبه ووجب عليه الكفارة .

وتوجد بعض الافعال التي ليس لها كفارة كسمع الاغاني, فان من يتركها ليس عليه كفارة ولكنها محرمة, كما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه, قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (صَوتانِ ملعونانِ، صَوتُ مزمارٍ عند نِعمةٍ، وصَوتُ وَيلٍ عند مصيبةٍ),
وايضا شارب الخمره, كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لعن الله الخمر، وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومبتاعها ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وآكل ثمنها.” وهذا الحديث صححه الألباني,فلعن الله ورسوله الخمره ولكن من يترك ليس عليه كفاره بل التوبة النصوحة وعدم العودة لها مجددا .

أقراء ايضا:نصيب الزوجة من ميراث زوجها في الاسلام

سورة النور
سورة النور

محارم المرأة في الاسلام

المقصود بمحارم المراة هي من لايجوز الزواج منهم, وقد تكون بسبب النسب او الرضاعة :

محارم المراة من النسب :تاتي الايه الكريمة لتشرح نقطة النسب وما هم محارم المراة ,وقد ذكرهم الله في قوله تعالي  (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ) وكما وضحت الاية من سورة النور ان المحام من النسب هم الاباء, من جهة المراة والرجل والابناء من المراة و الرجل من زوجه اخري ,والاخوة من الاب او الام وابناء الاخوة والعم والخال.

 محارم المرأة من الرضاع: فقد جائت السنة النبوية لتشرح محاوم المراة من الرضاع, عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله (يَحْرُمُ من الرَضَاعِ ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ),والمقصود هنا ان محارم المراة من الرضاعة هما نفس محارم المراة من النسب , والمراد من ذلك أن محارم المرأة يكونون بسبب الرضاع كما يكونون بسبب النسب.

أقراء ايضا:ادعية على الظالم مستجابة و سريعة الاجابة

مصحف
مصحف

النساء التي يحرم الزواج منهن

النساء التي يحرم الزواج منهم بسبب القرابة:

  •  الأم و الجدة , وإن علت من قبل الأب أو الأم .
  • البنت اوبنت الابن, أو بنت البنت .
  •  الأخت الشقيق او غي الشقية .
  •  العمة  والخالة , أخت الأب واخت الام .
  •  بنت الأخ و بنت الاخت .

النساء التي يحرم الزواج منهم تحريماً مؤبداً بسبب المصاهرة :

  •  أم الزوجة و جدة الزوجة.
  •  بنت الزوجة و بنت بنت الزوجة و بنت ابنها .
  •  زوجة الابن و زوجة ابن الابن وزوجة ابن البنت .
  •  زوجة الأب و زوجة الجد .
النساء التي يحرم الزواج منهم بسبب الرضاع :
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن الرضاعة تحرِّم ما يَحرم من الولادة ] رواه البخاري ومسلم .
النساء التي يحرم الزواج منهم تحريماً مؤقتاً :
 الجمع بين الأختين , قال الله تعالى : ( وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف ) النساء:23 و الجمع بين المرأة, وعمتها , أو  المرأة وخالتها , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها ” رواه البخاري ومسلم,و المرأة المتزوجة, والمرأة المشركة الوثنية, وهي ليست من اهل الكتاب و عندما تكون المراة في شهور العدة, مثل المطلقة او الارملة ,وايضا المراة المطلقة ثلاثا فلا تعود لزوجها حتي تنكح غيره .

أقراء ايضا:لماذا حرم الله الوشم وماهي اضراره علي الجسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى