معلومات

من هم البرامكة وكيف كانت نهايتهم ؟

من هم البرامكة

نعرض لكم اليوم من خلال موقع احلم معلومات تاريخية عن البرامكة ، وقبل ان نعرف من هم البرامكة علينا ان نعرف اولا الخليفة هارون الرشيد ، فهارون الرشيد يعتبر من بين العظماء الذين كانت لهم بصمتهم في رفع راية التوحيد عاليا و نصرة دين الله عز وجل ، و على مر التاريخ حاول الكثيرين تشويه صورة الخليفة هارون الرشيد بانه كان ذو اخلاق سيئة وانه يُكثر من شرب الخمر ولا يهتم الا بالجواري ولكن على العكس من ذلك تماما فقد قال ابن خلكان عن هارون الرشيد ( كان من أنبل الخلفاء، وأحشم الملوك ذا حجٍّ، وجهادٍ، وغزوٍ، وشجاعةٍ، ورأيٍ ) ، و بالتالي فقد كان هارون الرشيد عكس ما وصفه غزاة التاريخ فقد كان شجاعا مدافعا شرسا عن الامة الاسلامية ، وقال عنه منصور بن عمار كذلك ( ما رأيت أغزر دمعاً عند الذكر من ثلاثةٍ: الفضيل بن عياض، والرشيد، وآخر ) ، و لذلك يسعدنا ان نقدم لكم اليوم من خلال موقع احلم معلومات مهمة عن البرامكة وعلاقتهم بهارون الرشيد بالاضافة الى معلومات عن الخليفة المسلم هارون الرشيد ، فنتمنى ان تستفيدوا من هذه المعلومات و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

نبذة عن الخليفة هارون الرشيد

 

ولد هارون الرشيد في مدينة ( الري ) و قد كانت هذه المدينة تحت امرة والده ، بالاضافة الى ان والده كان كذلك اميرا على كل خراسان ، وكان هارون الرشيد منذ صغره عابدا لربه و معروفا بالورع حتى قال عنه الخطيب البغدادي انه كان من اهم عاداته ان يصلي لله تعالى يوميا 100 ركعة ولا يتخلف عن اداء ذلك الا لامر طارئ ، وكان يُكثر من الذهاب الى الحج في اغلب الاعوام كما انه كان محبوبا من العلماء و كان محبا للعلم ، حتى قيل انه رحل بولديه الامين و المأمون الى الامام ( مالك بن انس ) ليأخذو منه العلم ، وقد كانت فترة حكمة معروفة بالرخاء و الازدهار.

 

اقرأ ايضا : زنوبيا ملكة تدمر … نشأتها وتاريخ سيطرتها على مصر

 

من هم البرامكة

 

يعتبر البرامكة من المقربين جدا للخليفة هارون الرشيد حيث ان ( يحيى بن خالد بن برمك ) هو الذي قام برعاية الخليفة هارون الرشيد عندما كان طفلا حتى ان هارون الرشيد كان لا يناديه الا بكلمة ابي ، وعندما اصبح هارون الرشيد هو الخليفة قام بتعيين يحيى على وزارته وعندها قال له هارون الرشيد ( قلدتّك أمر الرعية، وأخرجته من حقي إليك، فاحكم في ذلك بما ترى من الصواب، واستعمل من رأيت، وأعزل من رأيت) وبالتالي فقد كان ذلك تفويض كامل لادارة كافة وظائف الدولة ، وبسبب ذلك كان هناك لقب يطلق على البرامكة وهو ( زهرة الدولة العباسية ) ، ولم يكن هذا اللقب من فراغ فقد كان معروف عنهم ايضا حسن قيادتهم للجيش بالاضافة الى حسن ادراتهم لشؤون الدولة ، وبعد ذلك حدث ما يعرف بنكبة البرامكة ، وهنا قام المؤرخون باخراج الكثير من الاشاعات فهناك من يرى بان البرامكة بريئون من ذلك وهناك من يرى ان سبب هذه النكبة هو نزوة غضب من الخليفة هارون الرشيد ، والكثير منهم قام بتأليف قصص لا تمت للواقع باي صلة.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : تاريخ سقوط بغداد علي يد المغول معلومات وحقائق

 

نكبة البرامكة

 

يرى اغلب المؤرخون ان السبب وراء حدوث ما يعرف بنكبة البرامكة هم البرامكة انفسهم ، و يرى المؤرخون ان البرامكة اصابهم الغرور بسبب ما كانوا يمتلكونه من سلطة و نفوذ ، حيث قال ابن خلدون في مقدمته نكبة البرامكة ( إنّما نكب البرامكة ما كان من استبدادهم على الدولة، واحتجابهم أموال الجباية، حتى كان الرشيد يطلب اليسير من المال فلا يصل إليه، فغلبوه على أمره، وشاركوه في سلطانه، ولم يكن له معهم تصرفٍ في أمور ملكه ) ، و لم يكن هارون الرشيد غافلا عما يقوم به البرامكة ولكنه كان يريد ان يحافظ على علاقة الود بينهم ولكن البرامكة تمادوا كثيرا في فعلهم ، وقد قام جعفر بن يحيى بمحاولة اطماع كلا من الامين و المأمون في الحكم وذلك لكي تنشب بينهم العداوة على السلطة و الحكم كما انه قام بمنع المال عن هارون الرشيد بحجة حفظ مال المسلمين ، وقد كان معروفا عن الخليفة هارون الرشيد انه صاحب ايمان و كان يبرع في كتم غيظه ، وقام بالتخطيط للتخلص من البرامكة فنجح في تفريق و تشريد البرامكة الامر الذي ادى الى انتهاء فترة البرامكة.

 

و للمزيد يمكنكم قراءة : تاريخ المغول وعدائهم للمسلمين

 

علاقة البرامكة بالخليفة هارون الرشيد
علاقة البرامكة بالخليفة هارون الرشيد

 

نكبة البرامكة
نكبة البرامكة

 

من هم البرامكة
من هم البرامكة

 

قدمنا لكم اليوم من خلال موقع احلم مجموعة من المعلومات التاريخية المهمة التي يجب علينا ان نكون على علم بها عن البرامكة ، وكما ذكرنا فان البرامكة هم قوم مقربون من الخليفة هارون الرشيد حتى انهم كانوا يديرون شؤون البلاد وقد برعوا في ذلك ، وكان معروف عنهم حسن ادراتهم للجيش كذلك ، ومع مرور الوقت اصابهم الغرور حتى ظنوا انفسهم انهم هم الذين يديرون شؤون البلاد وان شأنهم اقوى من شأن الخليفة هارون الرشيد ، و قاموا حينها بالتخطيط للانقلاب على هارون الرشيد الامر الذي ادى الى نهايتهم و حدوث ما يعرف تاريخيا باسم ( نكبة البرامكة ) ، وفي النهاية يجب ان نعرف الكثير عن تاريخ الخلفاء حيث ان المؤرخون قاموا بتشويه صورة الخليفة هارون الرشيد وانه كان ذو اخلاق فاسدة ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما .. نتمنى ان تكون هذه المعلومات قد افادتكم و حازت رضاكم و انتظروا المزيد من الموضوعات المرتبطة بالمعلومات عن التاريخ الاسلامي من خلال موقع احلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى