قصص جن

3 قصص مرعبة مكتوبة قصيرة قصص جن مخيفة جدا

قصص مرعبة مكتوبة قصيرة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان قصص مرعبة مكتوبة قصيرة قصص جن مخيفة جدا، فنحن نحمل الكثير من الذكريات والقصص بعضها مبهجة ومفرح وبعضها حزين ومؤلم إلا أن البعض منا يحمل ذكريات لقصص مرعبة شابوا لها وبالتأكيد لا يتمنون في أي وقت العودة إلى تلك الذكريات بأي حال، وفي الأسطر التالية بعض قصص قصيرة مرعبة.

قصص رعب

اقرأ: قصص اثاره قصص رعب وجرائم مخيفة

احترسوا من الدمى

تحكي تلك الحكاية قصة زوجان عاشا معًا حياة هادئة ومستقرة وسعيدة ولم ينقصها شئ إلا الأطفال، فرغم مرور الوقت على زواجهما لم يرزقا بالأطفال ولكن لم تفقد الزوجة الأمل في أن يهبها الله طفلًا لذا كانت دائمًا ما تشتري ما يعجبها من الدمي.

استمر الحال بالزوجين على ما هو عليه إلى أن حدث لهم ذات يوم شئ غريب، حيث عاد الزوجان من العمل فوجدا المنزل تم تنظيفه بشكل متقن والطعام تم إعداده وتجهيزه ليتناولوه، ولكن لم يشغل بالهم الأمر كثيرًا إذ ظنا أن أحد الأهل حاول التخفيف عنهم بتلك المفاجأة رغم غرابتها، ولكن جاء الغد وتكرر الأمر وظل يتكرر كل يوم مما أثار استغراب الزوجين ودفعهما إلى أن يتوجهوا إلى الأهل والجيران ويسألون إن كان منهم أحد يقوم بتنظيف المنزل وإعداد الطعام كنوع من المفاجأة أو المساعدة لهما، فأنكر الجميع ذلك مما أثار استغراب وريبة الزوجين اكثر.

اتفق الزوجين على استكشاف الأمر فعندما جاء صباح اليوم الجديد قام الزوجين بروتينهم العادي وتوجها إلى العمل ولكن كانا على اتفاق بأن لا يكملا يوم عملها، إذ استأذن الزوجان بعد ساعتين وإنطاقا عائدين إلى المنزل وعند دلوفهم إلى ألمنزل أصيبوا بالصاعقة، فمن يقوم بتنظيف المنزل وإعداد الطعام واحدة من الدمى التي اشترتها الزوجة.

كان كشف سر الدمية بمثابة الحكم بالإعدام على الزوجين إذ قامت الدمية بقتلهما بطريقة بشعة، وقد اكتشف الجيران الجريمة حيث وجدوا الزوجين مقتولين وبجوارهم الدمية وقد احترقت وبيدها سكين.

اقرأ: قصص اثاره قصة رعب بعنوان أشباح آل محروس

طريق المقبرة

كان لي بعض الأقارب يقيمون في القرية فقررت أن أذهب لزيارتهم وبحكم إقامتهم في القرية كان لابد أن أصل باكرًا حتى أستطيع العودة قبل حلول الليل فأنا أخاف قليلًا السير في طريق القرية في الليل، وبالفعل وصلت القرية في الثالثة عصرًا والتقيت بأقاربي وظللنا نتسامر ونلهو فسرقني الوقت.

عندما انتهينا من مجلسنا وسمرنا كانت الساعة بلغت الواحدة بعد منتصف الليل، وكان لزامًا أن أعود إلى منزلي فاضطررت أن أسير حتى أصل إلى موقف السيارات وللأسف كان الطريق يمر على مقبرة القرية وهذا دب الرعب في قلبي، ولكن شجعت نفسي كي أسير وأثناء سيري رأيت أناس يرتدون الأبيض ويحملون نعش ومع اقترابي لاحظت وجود امرأة وطفل بينهم فما كان مني إلا أن أغلقت عيني وعندما قمت بفتحهما وجدت أنني أصبحت بموقف السيارت، فركبت أول سيارة قابلتي وغادرة ولم أكرر تلك العملة مرة أخرى.

اقرأ: قصص حقيقية غريبة ومرعبة جدا

البيت المسكون

كثيرة هي قصص البيوت المسكونة وهذه واحدة من تلك القصص وتحكي عن منزل قام صاحبه بعد مدة ببيعه حيث أنه كان يستعد للسفر، وبالفعل تم البيع واشترى المنزل رجل وبعد أن أقام به بعض الوقت وجد الرجل في أحد أركان المنزل وهو ميت، وقد لوحظ على الجثة أنها مضمومة اليدين ومفتوحة الفم والعينين وكذلك تنظر إلى السقف، ومن الواضح أن صاحب الجثة لم يتعرض لأي نوع من أنواع التعذيب ولا يعرف سبب محدد للوفاة.

قام ورثة المنزل بعرضه للإيجار وبالفعل استأجره أحد الأشخاص ولكن حدثت نفس الحادثة، وتكررت تلك الحادثة مع كل من يعيش في المنزل، حيث يجدوه ميتًا بنفس الطريقة في أحد أركان المنزل، وقد ظهرت القصص حول المنزل وحول أنه مسكون بالأرواح الشريرة، حتى أن أصحاب المنزل كانوا يخبرون أي مستأجر يأتي بخصوص المنزل قبل تأجيرهم إياه، فيخاف البعض ويرحل ولا يعود، ويرى البعض بأن هذا الكلام غير منطقي ويقبلون بالإقامة في المنزل إلى أن كانت آخر حادثة وهى لشاب كان يستعد للزواج ولا يمتلك الكثير من الوقت للبحث الكثير عن منزل ليعيش فيه مع عروسه بعد الزواج، فقام باستئجار المنزل حتى يبدأ في تجهيزه لزواجه.

مر أسبوعان وبدأ أهل الشاب يبحثون عنه ويستفسرون أين هو فمنذ أن تركهم ليقوم ببعض المشتريات من أجل الزواج لم يسمعوا منه أو عنه شئ، وبعد البحث عنه وجدوه أخيرًا ولكن جثة هامدة في المنزل كحال كل الجثث التي سبقته، فكانت تلك آخر حادثة في المنزل، إذ تم إغلاقه بالشمع الأحمر فتنازل أصحاب المنزل عنه وتم هدمه، ولكن ظلت القصص المرتبطة بالمكان محفورة في عقول الناس وتصيبهم القشعريرة والخوف عند المرور بمكان المنزل.

قصص الرعب لها عشاق في كل مكان كذلك هناك الكثيرين الذين لا يحبون هذا النوع من القصص ويخافون بشده، لذا ننصح بقراءة هذه القصص لمحبي ادب الرعب فقط وننصح ألا يجازف الآخرون بالقراءة في أدب الرعب عموما كي لا يصابوا بأي أذي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق