قصص مضحكة

قصص جحا المضحكة قصة جحا والحلواني

يعد جحا من اشهر الشخصيات القصصية الفكاهية، تتميز قصصه وحكاياته بالفكاهة والمرح والحيل الطريفة والذكية، ويقال أن شخصية جحا شخصية حقيقية لرجل فقير الحال يتعامل مع المواقف التي يتعرض لها في حياته بفلسفة خاصة به وبطريقة ساخرة ويسعدنا ان نقدم لكم اليوم في هذا المقال من موقع احلم مجموعة قصص قصيرة مسلية من قصص جحا المضحكة والطريفة، وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص مضحكة .

جحا والحلواني

يحكي أن في يوم من الايام ذهب جحا الي قرية قونية، وبعد مرور فترة من الوقت شعر بالجوع الشديد فبدأ يبحث عن مكان به طعام، وكان هناك حلواني قريب يعرض اطباق حلوي شهية، فاقترب جحا من احد هذه الاطباق وبدأ يلتهم ما في الطبق قطعة وراء قطعة .

لاحظ الحلواني الامر فاعترضه وسأله : بأي حق تأكل مال الناس بهذه الجرأة يا اخي ؟ فلم يهتم جحا لكلام الرجل ولم يلتفت إليه حتي واستمر في تناول الحلوي، فازداد غضب الحلواني واحضر عصا كبيرة وراح يضرب جحا علي ظهره بقوة، وعلي الرغم من ذلك لم يتوقف جحا عن تناول الطعام واستمر في الاكل بسرعة اكبر قائلاً : بارك الله فيكم يا اهل قونية انكم تطعمون زائركم الحلوي وتصرون علي أن يأكل حتي لو اجبرتموه علي ذلك بالضرب .

حقيبة جحا

دخل جحا يوما أحد البساتين أثناء غياب صاحبه، وراح يقطف ما يقع تحت يده من الثمار والخضر حتی ملأ حقيبة كانت معه، ولما هم بالخروج رأى البستاني عائدا فارتبك، واضطرب وخاف، فقال له البستانی: ما الذي تفعله هنا؟ فقال مرتبكا: لقد حملتنى العاصفة التي هبطت أمس، فألقتني هنا رغما عني.

فقال: حسنا. ومن الذي قطف ما في حقيبتك؟ فقال: كان الهواء الشديد يتلاعب بی ویلقی بی هنا وهناك فأمسك بما يقع تحت يدي من الثمار، فتقطع وتظل في يدي. قال البستاني: وهذا أحسن. ولكن ما الذي وضع ذلك في الحقيبة حتى ملأها؟ فلم يجب جحا على هذا وإنما قال: وأنا أفكر في هذا أيضا، ولكني اصدقك القول بأني ابحث منذ رأيتك عن جواب فلم أجد .

قضاء الدين

كان لجحا عند احد الناس عشرة دراهم وكان كلما طلبها منه راوغه الرجل وماطله حتي صار الامر يزعج جحا جدا ويفكر فيه كثيراً ويتمني ان يأخذ حقه بأية طريقة .

وفي احدي الليالي رأي جحا في منامه ان هذا الرجل يعطيه تسعة دراهم بدلاً من العشرة فلم يرض جحا بهذا الامر واصر ان ياخذ العشرة، اختلفا وتنازعا ولما احتدم بينهما الجدال انتبه جحا من نومه مذعوراً فلم ير في يده شيئاً، فحزن وتكدر ولام نفسه علي طمعها ولكنه عاد فاستلقي علي الفراش وانزل رأسه تحت اللحاف ومد يده الي خصمه الموهوم قائلاً : هاتها تسعة ولا تغضب .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق