معلومات طبية

علاج التهاب الحلق ونصائح وإرشادات هامة جداً

علاج التهاب الحلق

إن التهاب الحلق ، أو ألم الحلق ، أو احتقان الحلق ، أو التهاب الحنجرة ، كلها مصطلحات تعبر عن ذاك الإحساس والشعور بالانزعاج ، والألم ، أو الحكة بالحلق ، والذي يصاحبه صعوبة في البلع في بعض الأوقات ، ويعتبر التهاب الحلق حالة مرضية شائعة الحدوث عند الكثير من الناس ، حيث يتحسن وحده من تلقاء نفسه دون الحاجة لعلاج وذلك في غضون أسبوع من الإصابة به ، ولا يعد التهاب الحلق أمر يدعو للقلق في كثير من الأوقات ، إلا أننا اليوم سوف نسلط الضوء أكثر على علاج التهاب الحلق ، فتابعوا معنا.

علاج التهاب الحلق:

  1. كما قولنا في المقدمة بأن التهاب الحلق في معظم الحالات يتحسن وحده دون الحاجة لعلاج ، حيث إن جميع التهابات الحلق تكون ذات شدة خفيفة ، حيث تستلزم الخضوع للعلاج المنزلي وحسب ، بغرض الحصول على الراحة ، ومن الناحية الأخرى يعتمد علاج التهاب الحلق على المسبب له ، فعلى سبيل المثال التهاب الحلق الناتج عن نزلات البرد ، أو فيروسات الإنفلونزا والذي يشكل سبب لجميع حالات التهاب الحلق يختفي وحده في غضون 7 إلى 10 أيام من الإصابة به.
  2. وفي حال كان التهاب الحلق يمثل أحد أعراض حمى القش ، أو أي مرض تحسسي آخر فبالإمكان علاجه من خلال الابتعاد عن مهيجات التحسس ، وإن الأمر قد يستلزم أخذ دواء مضاد للحساسية بعد استشارة الدكتور ، ومن الجدير بالذكر أنه وقبل الخضوع لأي علاجات عليك أن تتأكد من عدم وجود حساسية تجاهه أو تجاه أي من مكوناته ، وسوف نقدم لكم العلاج الطبية التي تستخدم في حالات التهاب الحلق.

للمزيد يمكنك قراءة : فوائد مشروب الزعتر المجفف

مسكنات الألم:

  1. هناك الكثير من مسكنات الألم التي بالإمكان صرفها دون الحاجة لوصفة طبية ، ومن الممكن استعمالها بغرض تخفيف آلام الحلق أو من أجل ارتفاع درجة الحرارة المرتبطة بالتهاب الحلق ، ومن الأمثلة على تلك المسكنات الباراسيتامول الموجود ضمن تركيبة الكثير من أدوية الإنفلونزا والبرد.
  2. ولهذا فيجب الانتباه لمكونات الأدوية قبل تناولها من أجل تجنب الحصول على جرعة زائدة من الباراسيتامول ، ومن جهة أخرى تبرز مضادات الالتهاب غير السيترويدية كمثال على المسكنات الأخرى التي من الممكن استعمالها في حالة التهاب الحلق ، ويعتبر كل من الآيبوبروفين ، والنابروكسين ، مثالين على تلك المجموعة الدوائية ، ومن الجدير بالذكر ضرورة توخي الحذر عند تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من قبل الأفراد الذين يعانون من مشاكل بالمعدة ، أو الربو ، أو عسر الهضم ، لما تسببه تلك الأدوية من تفاقم لتلك المشاكل الصحية.
  3. أما بالنسبة لعلاج التهاب الحلق بالمسكنات لدى الرضع والأطفال ، فمن الممكن استعمال مسكنات الألم الآمنة عند استهلاكها من قبل الصغار كالبارسيتامول ، والآيبوبروفين ، مع الإشارة لضرورة تجنب إعطائهم الأسبرين لأنه مرتبط بمتلازمة راي ، النادرة والمهددة للحياة عند حدوثها نظراً لما تؤديه من انتفاخ الدماغ والكبد ، وبالنسبة للسيترويدات الفموية ففائدتها بعلاج آلام الحلق محدودة إذا ما قورنت بالأدوية الأخرى التي من الممكن صرفها دون الحاجة لوصفة طبية ، ذلك بالإضافة إلى ما قد تسببه من آثار جانبية من الممكن أن تكون خطيرة في بعض الأوقات.

للمزيد يمكنك قراءة : ما هي العقد اللمفاوية

البخاخات وأقراص المص للحلق:

من الممكن اللجوء لاستعمال أقراص مص الحلق ، المحتوية على أدوية تخدير موضعي ، كالفينول ، والبنزوكائين ، من أجل علاج آلام الحلق أو التخفيف من جفاف الحلق ، حيث تظل لمدة أطول داخل الحلق وتتمتع بفعالية أكثر إذا ما قورنت بالبخاخات أو بمستحضرات الغرغرة التي تحتوي على مواد تخدير موضعي والتي من الممكن استعمالها في تخفيف آلام الحلق كذلك.

وبالرغم من هذا فالأدلة التي تدعم فعالية البخاخات وأقراص المص بتخفيف آلام الحلق تعد محدودة ، ونشير إلى أن تلك المنتجات محتوية على مواد مختلفة أو مزيج منها مثل : مضادات البكتيريا ، والمطهرات ، ومضادات الالتهاب ، والمسكنات ، والمواد المخدرة ، وبصورة عامة يجب مراعاة ما يلي عند استعمال البخاخات أو أقراص مص الحلق :

  1. عليك أن تستشير الطبيب أو الصيدلاني وتتحقق من كون المنتج مناسب لك ولا يتسبب بآثار جانبية.
  2. عليك أن تتوخى الحذر عند استعمال أقراص المص والشرابات المحلاة ، وبالخصوص عند الأطفال ، لما قد يؤدي من تسوس للأسنان ، نتيجةً لأنه يحتوي على السكر.
  3. عليك أن تتجنب تناول الطعام أو الشراب الساخن بعد استعمال المنتجات التي تحتوي على مواد تخدر الفم والحلق ، وذلك نظراً لكونها تحول دون الإحساس بالحرارة مما قد يؤدي بحرق الفم دون أن يدرك الإنسان ذلك.
  4. يجب تجنب استعمال أقراص المص لتخفيف آلام الحلق عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنين لتجنب خطر الاختناق.

المضادات الحيوية:

  1. تبرز الحاجة لاستعمال المضادات الحيوية من أجل علاج بعض حالات التهاب الحلق ذات المسبب البكتيري كالتهاب الحلق البكتيري الذي ينتج عن عدوى المكورات العقدية من النوع أ ، وعندما نقول بعض حالات التهاب الحلق البكتيري ، فهذا لا يعني كلها ، لأن هناك حالات من العدوى البكتيرية ليس بحاجة لعلاج بالمضاد الحيوي ، وفي السياق نفسه نشير إلى أن استعمال المضادات الحيوية بحالات التهاب الحلق الذي ينتج عن فيروسات نزلات البرد لا يساهم في حل تلك المشكلة ، إلا أن العدوى الفيروسية تؤدي لخفض مقاومة الجسم للعدوى البكتيرية.
  2. وعليه فالحالات التي عاني فيها الشخص المريض من حالة مركبة من الالتهاب الفيروسي المتسبب بالتهاب بكتيري بحاجة للعلاج بالمضادات الحيوية أيضاً ، ونذكر هنا إلى أن التهاب الحلق البكتيري أقل عدوى وتتحسن أعراض بصورة ملحوظة بعد تناول المضادات الحيوية وفقاً لما هو موصي به ، بالإضافة لضرورة أخذ كورس العلاج بالكامل كما وصفه لك الطبيب حتى ولو شعرت بتحسن واختفت أعراض التهاب الحلق.

للمزيد يمكنك قراءة : ما هو علاج الشخير

علاجات أخرى:

وكما قلنا في السابق بأن التهاب الحلق يحدث بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية ، وعليه فإن علاجه قد لا يقتصر على مسكنات الآلام والمضادات الحيوية فقط ، بل قد يشمل علاجات أخرى تعتمد على التشخيص ، ومن الممكن توضيح تلك العلاجات على النحو الآتي :

  1. الأدوية المستخدمة من أجل علاج الارتداد المريئي : والذي قد يكون سبب في التهاب الحلق ، وعندها من الممكن أن يوصي الدكتور بأخذ مضادات مستقبلات الهيستامين من النوع الثاني ، أو مثبطات مضخة البوتون ، حيث أن أدوية تلك المجموعتين قد تعمل على تقليل إنتاج الأحماض من المعدة.
  2. مضادات الهيستامين : ومن الممكن استعمالها في حال وجود حساسية مرتبطة بآلام الحلق ، حيث أن مبدأ عمل هذه المضادات يقوم على وقف تحرير الهيستامين الذين يطلق جسم الإنسان استجابةً لإحدى محفزات التحسس مثل : الوبر ، أو العفن ، أو حبوب اللقاح ، ومن أمثلة مضادات الهيستامين التي تساهم في تخفيف آلام الحلق المرتبطة بالحساسية : اللوراتادين ، والسيتريزين ، والفيسكوفينادين.
  3. الأدوية المضادة للفيروسات : وتستعمل تلك الأدوية في علاج بعض التهابات الحلق التي تسببها الفيروسات ويحتاج صرفها لوصفة طبية.
  4. الجراحة : من الممكن أن يتم اللجوء للجراحة بغرض علاج بعض المشاكل الصحية التي ترتبط بحدوث التهاب الحلق كأحد أعراضها ، وفيما يلي بيان لبعض الأمثلة على ذلك :
  5. الاستئصال الجراحي للوزتين : وهذا في حالة الإصابة بالتهاب اللوزتين المتكرر بمعدل مرة على الأقل في الشهر ، أو نتيجة لمشاكل بالتنفس أو مشاكل في النوم ، وفي سياق حديثنا عن استئصال اللوزتين ، يجب ذكر أنه وفي الماضي كان استئصالهم من الشائع جداً حيث كانت تجرى للطفل الذي يعاني من التهاب الحلق المتكرر ، أما في هذه الأيام فقد أصبحت مقتصرة على حالات التهاب اللوزتين المزمن عند الأطفال ، وتجرى بشكل نادر جداً للبالغين كعملية جراحية بسيطة لا تحتاج أن يظل المريض في المستشفى.

نصائح وإرشادات للمرضى من أجل التعامل مع التهاب الحلق:

بالرغم من أن أسباب التهاب الحلق كثيرة جداً ، تظل التدابير المنزلية هي الحل الذي يخفف من أعراض التهاب الحلق عند الكبار والصغار ، وفيما يلي بيان لأهم تلك التدابير :

  1. الحصول على قسط كاف من الراحة.
  2. المحافظة على رطوبة الحلق.
  3. استنشاق الهواء الرطب.
  4. تجنب الإصابة بالجفاف.
  5. الغرغرة.
  6. الابتعاد عن كل المهيجات مثل الدخان وغيرها.

للمزيد يمكنك قراءة : ما سبب بحة الصوت

التهاب الحلق
التهاب الحلق
وصفات طبيعية للحلق
وصفات طبيعية للحلق
الليمون والشوفان للحلق
الليمون والشوفان للحلق
الحلق المصابة والسليمة
الحلق المصابة والسليمة
طريقة علاج التهاب الحلق
طريقة علاج التهاب الحلق
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق