إسلاميات

صلاة الحاجة ما هي صلاة الحاجة وكيفية ادائها ودليل مشروعيتها

صلاة الحاجة هي صلاة يؤديها المسلم بغرض طلب العون والمساعدة من الله عز وجل في أمر ما، فيلجئ الانسان الي الله عز وجل ليدفع عنه امراً ما او يقضي له حاجه معينه من حاجات الدنيا، والمسلم يلجأ لهذه الصلاة لأنها مخصصةٌ بطلب المساعدة أكثر من الدعاء، فالدعاء متاحٌ للعبد في أية صلاةٍ وأي وقت، أو حتى في سجوده، أمّا صلاة الحاجة فهي مقتصرة فقط على طلب أمرٍ ما، أو حاجةٍ معينةٍ وصلاة الحاجة لها شروط محددة وطريقة معينه في ادائها، وهذا ما سوف نتناوله معكم الآن في هذا الموضوع عبر موقع احلم ، حيث نوضح لكم كيفية اداء صلاة الحاجة وشروطها ودعائها، وتُعدّ هذه الصّلاة وسيلةً يلجأ إليها العبد ليتّصل بخالقه ويشكو إليه همّه، ويطلب منه المَعونة والتّخفيف من آثار المصائب والهموم. فهي صلاة مشروعه يهرع إليها العبد في وقت الشدة، يلجئ الي الله سبحانه وتعالي، تعرف معنا الان علي دعاء صلاة الحاجة وكيفية ادائها ودليل مشروعيتها بشكل مفصل، بالاضافة الي معلومات دينية مفيدة جداً يجب أن يعرفها كل مسلم، كل هذا واكثر نقدمه لكم عبر قسم : اسلاميات .

صلاة الحاجة في السنة النبوية

  • روى ابن أبي أوفى أن رسول الله – عليه الصّلاة والسّلام – قال: (من كانت له حاجةٌ إلى اللهِ – تعالى – أو إلى أحدٍ من بني آدمَ ؛ فَلْيَتَوَضَّأْ فَلْيُحْسِنِ الوُضوءَ، ثم لِيُصَلِّ ركعتينِ، ثم لِيُثْنِ على اللهِ، وَلْيُصَلِّ على النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم لِيَقُلْ : لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحان اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، أسألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وعزائمَ مَغْفِرَتِكَ، والغنيمةَ من كلِّ بِرٍّ، والسلامةَ من كلِّ إِثْمٍ، والفوزَ بالجنةِ، والنجاةَ من النارِ، لا تَدَعْ لي ذَنْبًا إلا غَفَرْتَهُ، ولا هَمًّا إلا فَرَّجْتَهُ، ولا حاجةً هي لك رِضًى إلا قَضَيْتَها يا أرحمَ الراحِمِينَ).
  • روى عثمان بن حنيف رضي الله عنه (أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النبيَّ – صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ – فقال: يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يعافيَني. فقال: إنْ شئْتَ أخرْتُ ذلك فهوَ أفضلُ لآخرتِكَ، وإنْ شئْتَ دعوْتُ لكَ قال: لا بلْ ادعُ اللهَ لي. فأمرَهُ أنْ يتوضأَ وأنْ يصليَ ركعتينِ وأنْ يدعوَ بهذا الدعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ، يا محمدُ إنِّي أتوجَّهُ بكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذه فتَقضى، وتُشفعُني فيه وتشفعُهُ فيَّ. قال: فكان يقولُ هذا مرارًا، ثم قال بعدُ – أحسبُ أنَّ فيها: أنْ تُشفعَني فيه – قال: ففعلَ الرجلُ فبرأَ).

حكم صلاة الحاجة

اتفق علماء عامة المسلمين أن صلاة الحاجة مستحبةٌ، وقد استدلوا بذلك على أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قد حثّ المسلمين على صلاتها إذا واجههم أمرٌ أهمهم.

كيفية اداء صلاة الحاجة

أن يُصلّي ركعتين يُحسن فيهما بالقراءة والقيام، ويقرأ فيها آية الكرسي ثلاث مرّات، وقيل سبعاً، وفي الثّانية يقرأ الفاتحة وسورة الإخلاص، فإن انتهى من الصّلاة دعا بالدّعاء الوارد في الحديث، وهو أن يقول: (اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ، يا محمدُ إنِّي أتوجَّهُ بكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذه فتَقضى، وتُشفعُني فيه وتشفعُهُ فيَّ)، وقيل بأنّ عدد ركعاتها أربعٌ يُصلّيهما كما سبق ويقرأ في الأولى آية الكرسي ثلاث مرّات، ويقرأ بباقي الرّكعات سورة الإخلاص والفلق والنّاس، وفي رواية أنّها اثنتا عشرة ركعةٍ بسلامٍ واحد، يقرأ في الأولى آية الكرسي، وباقي الرّكعات سورة الإخلاص، ثم يدعو بالدّعاء السّابق، و يصحّ لمن أراد أن يدعو بدعاء الحاجة دون صلاة أن يفعل ذلك، وتُقبل منه، إلا أنّ الصّلاة أوجب وأفضل وأولى بالإجابة.

دعاء صلاة الحاجة

لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنباً إلّا غفرته، ولا همّاً إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين. يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، يا ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعّال لما يريد، اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، ونورك الذي ملأ أرجاء عرشك: أن تقضي حاجتي ثم تذكرها.

الامور الواجب مراعاتها في صلاة الحاجة

  • أن يستقبل القبلة إذا بدأ بالدُّعاء.
  • أن يُحسِن الوضوء للصّلاة، فيجتهد لصحّته ويُسبغ فيه، ويُؤدّي فيه السّنن والفرائض والآداب.
  • أن يَفتتح دعاء الحاجة بحمد الله والصّلاة على مُحمد – عليه الصّلاة والسّلام – ويختم دعاءه بهما.
  • أن ينام على طهارةٍ في اللّيلة التي يُصلّي بها.
  • أن يُسلِّم أمره لله عزَّ وجل؛ فيتوكّل عليه حقَّ التوكّل، وأنّ ما من خيرٍ أو شرٍّ يأتيه إلا بعلم الله وإرادته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى