شعر حزين

شعر عن الميت العزيز وقصائد رثاء تبكي العين

شعر عن الميت العزيز

نصفي ثلج، نصفي نار، لا النار خلصتني من الثلج، و لا الثلج طفى النار، شعور مؤلم في عدم إتزان المشاعر من بعض الأحزان التي تعصف بنا أحياناً و لا نعرف كيف نقولها أو كيف نعبر عنها مهما كان بنا من بلاغة الحروف و الكلمات و نكتم في صدورنا الآهات،  كثيراً ما تأتينا الحياة ببعض الصدمات و الفرقة بين البشر الأقرباء بالذات و لا نعرف سوى الدمع أقرب ما نبوح به من شدة الآلام و الأحزان معاً و هي تحاربنا في داخلنا بكل دوافعها و قسوة حبنا لمن فارقنا، متابعينا الكرام من أراد الإتعاظ فليذهب إلى المقابر، حكمة بالغة و مقولة نتوارثها لأن من فقدناهم و ذهبوا إلى دار الحق تركوا فينا آلام لا تتناسى منا مهما بلغ ذهابهم عنا سنوات و أعوام، شعر عن الميت العزيز، رثاء و كتمان الآهات بين السطور و الكلمات و التي تخرج على شكل شعر و لكنه حب حزين لمن فارق الحياة و لهم غلا بالقلب لا يمكن أن ننساه.

شعر عن الميت العزيز

جاني و انا في وسط ربعي و ناسي *** جاني نشلني مثل ما ينشل النـــاس

مني نشل روح تشيل المآســـــــي *** تشكي من ايام الشقى تشكي اليـاس

اثر الالم في سكره المـــوت قاسي *** ما هالني مثله و انا انسان حـــساس

جابوا كفن ابيض مقاسه مقاســــي*** و لفوا به الجسم المحنط مع الـراس

و شالوني اربع بالنعش و متواســي *** عليه و مغطى على جسمي البـــاس

و صلوا علي و كلــــــهم في مــآسي *** ربعي و معهم ناس من كل الاجناس

يا كيف سوا عقبنا تاج راســــــــي *** و امي الحبيبه وش سوى بها الياس

سمع صدى صوت يهز الرواسي *** قولو لها لا تلطـــم الخــد يا ناس

قولو لها حق و تجرعت كاســـــــي*** لا تحترق كل يبي يجرع الكـــــاس

اصبحت في قبري و لا به مواسي*** و اسمع قريع نعولهم يوم تـــــنداس

من يوم قــــــفوا حل موثق لباسي*** و على رد الروح صوت بالاجراس

هـيكل غريب و قال ليه التــــــناسي*** صوته رهيب و خلفه اثنين حـــراس

وقف و قال ان كنــت يانـمر نـاسي *** هاذي هي اعمالك تقدم بكـــــراس

و من هول ما شفته وقف شعر راسـي *** و انهارت اعصابي و لا ارد الانـفاس.

و شاهد أيضاً شعر حزين عن الوحده مؤلم ومعبر عن صعوبات الوحده.

عبارات مؤلمة عن الميت الغالي

  • من لي برؤيةِ من قد كنت آلفهم، و بالزمن الذي ولَّى فلم يعد لا فارق الحزن قلبي بعدهم أبداً، حتى يفرق بين الروح و الجسد.
  • لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة، و لكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة، من قوة الله الحي تنبثق الحياة و تنداح.
  • الموت هو انقطاع تعلق الروح بالبدن، و مفارقتها له، و الانتقال من دار إلى دار، و به تطوى صحف الأعمال، و تنقطع التوبة و الإمهال.
  • رغم شوقي إليك و حنيني إلى لقياك و رغبتي في ضمك و حضنك، لكن التراب يحول بيني و بينك، و الدعاء هو الشيء الوحيد الذي يوصل لك منى، فاللهم اغفر لعزيز رحل عن عالمنا و تركنا من بعده في شوق و حنين.
  • ربّ هناك عزيزاً أشتاق لقياه، فبقدر شوقي إليه وسع له في قبره و تجاوز عن سيئاته يا رب العالمين.

و شاهد أيضاً قصائد أشعار حزينة من أجمل اشعار الخنساء في الرثاء.

شعر مؤلم عن فراق ميت غالي

  • لا دار للمرء بعد الموت يسكنهاإلّا التي كان قبل الموت بانيهافإن بناها بخيرٍ طاب مسكنهو إن بناها بشرٍّ خاب بانيهاأموالنا لذوي الميراث نجمعهاو دورنا لخراب الدّهر نبنيهاأين الملوك التي كانت مسلطنةً

    حتّى سقاها بكأس الموت ساقيها

    فكم مدائن في الآفاق قد بُنيت

    أمست خراباً و أفنى الموت أهليها

    لا تركننّ إلى الدّنيا و ما فيها

    فالموت لا شكّ يفنينا و يفنيها

    لكلّ نفس و إن كانت على وجل

    من المنيّة آمال تقوّيها

    المرء يبسطها و الدّهر يقبضها

    و النّفس تنشرها و الموت يطويها

    إنّما المكارم أخلاق مُطهّرة

    الدّين أولّها و العقل ثانيها

    و العلم ثالثها و الحلم رابعها

    و الجود خامسها و الفضل سادسها

    و البرّ سابعها و الشّكر ثامنها

    و الصّبر تاسعها و الّلين باقيها

    و النّفس تعلم أنّي لا أصادقها

    و لست أرشد إلا حين أعصيها

    و اعمل لدار غداً رضوان خازنها

    و الجار أحمد و الرّحمن ناشيها

    قصورها ذهب و المسك طينتها

    و الزّعفران حشيش نابت فيها

    أنهارها لبنٌ محمّضٌ و من عسل

    و الخمر يجري رحيقاً في مجاريها

    و الطّير تجري على الأغصان عاكفةً

    تسبّحُ الله جهراً في مغانيها

    من يشتري الدّار في الفردوس يعمرها

    بركعةِ في ظلام الّليل يحييها.

و شاهد أيضاً اشعار حزينة عن الموت قصيرة في رثاء الحبيبة.

خلفية سوداء مكتوب عليها شعر رثاء.
شعر عن الميت العزيز
قصيدة عن الموت مكتوبة على خلفية سوداء.
قصيدة حزينة جدا عن الموت.
شعر الموت يقترب مكتوب على خلفية سوداء.
قصيدة الموت يقترب.

الموت هو الحقيقة الوحيدة التي نراها و نستشعرها في كامل حياتنا منذ بدء الخلق و حتى اليوم الأعظم و هو يوم الحشر، في كل لحظات حياتنا نتذكر أعزائنا الذين فارقونا و تركونا في دار الباطل و ذهبوا هم إلى دار الحق نبكي بالدمع و القلب ينفطر بكاءاً و حيرةً من أمره خاصةً حينما نفقد أحد الأبوين أو كلاهما معاً، و لكن مع سكون الليل و ثورة الحنين التي تعصف بنا علينا أن نتذكرهم بكل حلو رأيناه منهم و نرفع أيدينا إلى السماء سائلين المولى العفو و الغفران لهم و لنا جميعاً، متابعينا الكرام هناك دعوة طيبة تجبر بخاطرنا و أمواتنا الغوالي علينا حينما نسأل الله: ربي إغفر لي و لوادي و للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات إنك قريب سميع مجيب الدعوات، نسأل الله أن يجمعنا بهم جميعاً في جنات الفردوس الأعلى بأمر الله تعالى و رحمته و فضله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى