قصص الأنبياء

قصة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم جذع النخلة يبكي من معجزات الرسول

تعرفوا معنا الآن علي واحدة من معجزات رسول الله صلي الله عليه وسلم وهي قصة جذع النخلة يبكي ، قصة رائعة من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم، استمتعوا معنا الآن بقراتها والتعرف علي الدروس المستفادة من القصة من خلال هذا المقال ننقله لكم في موقع احلم بقلم : كمال عبد المنعم محمد خليل ونتمني ان ينال اعجابكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

جذع النخلة يبكي

كان مسجد الرسول صلي الله عليه وسلم في المدينة المنورة مثالاً في البساطة والتواضع حيث كانت اعمدته من جذوع النخيل وسقفه من الجريد وفرشه من الحصي، ورغم ذلك تخرج فيه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، اما منبر المسجد فهو جذع نخلة كان يسعد هذا الجزع ويفرح لأن رسول الله صلي الله عليه وسلم يقف عليه خطيباً آمراً ناهياً معلماً اصحابه والامة من بعده .

وفي يوم من الايام جاءت امرأة الي رسول الله صلي الله عليه وسلم لها غلام يعمل نجاراً فقالت : يا رسول الله أتأذن لغلامي ان يصنع لك منبراً تخطب عليه ؟ قال : نعم، فذهبت وامرت ابنها ان يصنع منبراً من ثلاث درجات، وصنع الابن المنبر وجاء به الصحابه ووضعوه في المكان الذي أمرهم به الرسول صلي اله عليه وسلم ومرت الايام ليجئ يوم الجمعة فلما ارتقي الرسول صلي الله عليه وسلم المنبر سمع الحاضرون في المسجد صوتاً كصوت البعير الصغير ينبعث من جذع النخلة، وبدأ الصوت في الارتفاع والشدة حتي سمعه الرسول صلي الله عليه وسلم .

وتعذر علي الحاضرين متابعة الخطبة لسبب ارتفاع انين الجذع وحنين فنزل رسول الله صلي الله عليه وسلم الي الجذع واحتضنه واخذ يهدهده كأنه طفل وظل يربت عليه بيديه حتي سكن، ثم قال للحاضرين : ان هذا بكي لما فقده من الذكر، ثم قال للجذع : إن شئت اغرسك في الجنة لتكون نخلة يأكل منها الصالحلون وإن شئت اغرسك رطباً كما كنت في الدنيا، فاختار الجذع ان يكون من نخل الجنة يأكل منه اهلها .

سبحان الله ، جذع نخلة يخشع ويبكي لأن رسول الله صلي الله عليه وسلم فارقه ولم يقف عليه يردد ذكر الله تعالي، قال الحسن بن علي رضي الله عنهما أن الخشب قد حن الي رسول الله صلي الله عليه وسلم، إفلا نكون نحن أولي بذلك من الخشب ؟!

ونستفيد من هذه المعجزة

رحمة النبي صلي الله عليه وسلم شملت حتي الجمادات فقد احتضن الجذع وكأنه طفل .
جميع المخلوقات تخشع لذكر الله تعالي بل وتطمئن اذا سمعت ذكره سبحانه .
الذكر حياة القلوب فلابد أن نداوم عليه في جميع أحوالنا .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق