التخطي إلى المحتوى

في هذا المقال نناقش الصلاه وفوائدها الروحانيه للجسم وللعقل ومدى اهميتها للتقرب من الله عز وجل ونناقش في هذا المقال اهميتها وفوائدها وعددها .

 حكمُ الصَّلاةِ.

لقد فرضت الله كما جاء فالقراؤن والحديث انها فرض على كل مسلم بالغ عاقل في القرآنِ الكريمِ والسُنِّة النبويَّةِ الشَّريفةِ، وذلك باجماع راي الفقهاء فقد وردَ في القرآنِ الكريمِ قولهُ تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ).

واما عن السنه النبويه فقد ورد العديد مز الاحاديث التي تؤكد فرض الصلاه على كل مسلم ومسلمه عاقلين وبالغين ومِنها قولهُ عليه الصّلاة والسّلام: (بُنِيَ الإسلامُ على خَمْسٍ: شهادةِ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وأنَّ محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وإقامِ الصّلاةِ، وإيتَاءِ الزّكاةِ، وحجِّ البيتِ، وصومِ رمضان).

وقد أجمع علماء الأمَّةِ الإسلاميَّةِ كلّهم وفقهاء الأمة على ان الخمس صلوات من الفروض الواجبه على المسلمين والمسلمات فاليوم وقد أجمعوا أيضاً على أنَّ الصَّلاةَ واجِبة على كلِّ مُسلمٍ بالغٍ، عاقلٍ، وطاهرٍ، وغيرِ ذي جنون أو إغماء، وهي عبادةٌ  ليست بفرض كفاية اي يؤدِّيها المُسلمُ بنفسهِ وهي غير قابلة للنّيابةَ، فلا يصحّ أن يُصلّي مسلمٌ بالنيابة عن مسلمٍ آخر بدعوى المرض أوب غيره فلا تجوز النيابة في الصّلاة، وعلى كلّ مسلمٍ أن يُصلّي عن نفسه فقط.

الصَّلواتُ المفروضةُ وأوقاتها.

فُرِض على المسلمين أداء خمس صلواتٍ في اليوم والليلة ولكل صلاة منهم ميعاد محدد وكلهم وقتهم يتحدد بغروب الشمس او مطلعها وهم كالاتي:

  • صلاةُ الفجرِ: تبداؤ صلاة الفحر من ساعة ظهور اول الفجر الى بداية سطوع الشمس وظهور الفجر هو  بداية ظهور البياضُ الذي ينتشرُ ضوءه في الأفقِ.
  • صلاةُ الظُّهرِ: وتكون وقتها عندما تكون الشمس ساطعه ولايوجد ظل لاي شئ  اي اذا مالت الشَّمسُ في اتجاه المغربِ.
  • صلاةُ العصرِ: ويبدأُ وقتُها مِن الانتهاء منِ وقتِ صلاةِ الظُّهر؛ أي يبدأُ بعد بداية اتجاه الشمس للمغرب اي بانتهاء صلاة الظهر  ونهايته تكون بغروبِ الشَّمسِ.
  • صلاةُ المغربِ: وتبدأُ مِن ساعة غُروبِ الشَّمسِ واختِفائها، ويمتدّ وقتُها حتى مغيبِ الشَّفقِ الأحمرِ اي الى ان تغيب الشمس تماما.
  • صلاةُ العِشاءِ: وتبدأُ مِن بعد اختفاء ِ الشَّفقِ الأحمرِ وحتى ظهورِ الفجرِ اي الظلمه ولا بقصد به بداية الصباح بل نهايته أي قُبل طلوعِهِ وبدايةِ وقتِ الفجرِ، وذلكَ لِقولِ أبي قتادة عن مسلم: (ليس في النّومِ تفريطٌ، إنّما التفريطُ على من لم يُصَلِّ الصّلاةَ حتّى يجيءَ وقتُ الصّلاةِ الأخرى).

الصلوات والسنن.

ولكل صلاةٍ من الخمس صلوات المفروضةِ سننٌ  والسنن هي ما كان يفعله الرسول وهي ليست بفرض، وقد دلَّت عليها السُّنة الشَّريفة  عن الرَّسولِ عليه الصّلاة والسّلام، ولهذه السنن فوائد عظيمة ومنها:

  • زيادةُ الحسنات في ميزان حسنات المسلم ِ
  • ورفعُ الدَّرجات حيث يتقرب بها العبد الى رسوله وربه.ِ
  • وتكفيرُ الذَّنوبِ التي ارتكبها العبد  والكبائر.

للسنن  التي توجد مع كل صلاة كل هذا الفضل العظيم لذلك يجبُ  على مل المسلمبن الالتزام بها والمداومه عليها واخذها كانها فرض وذلك لرفع درجات المسلم عند الله فالرَّسولُ عليه الصّلاة والسّلام لم يترك  أي من السنن إلا في السَّفرِ، باستثناء ركعتيْ الفجر وذلك لأن ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها، فلم يكن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يتركُها لا في الحضرِ ولا في السَّفرِ، والسنن الراتبة هي على الشكل الآتي:

  • ركعتان قبل صلاة الفجر.
  • صلاةُ الظُّهرِ لها أربع ركعاتٍ من السُّننِ الرَّاتبةِ؛ ركعتانِ قبلَها وركعتانِ بعدَها،
  • وأمّا صلاة الجمعةِ فالسنّة صلاة ركعتينِ بعدَه ثلاة الجمعه.
  • وصلاة المغربِ ركعتين تُصلّيان بعدَ الصلاه.
  • ولصلاةِ العشاءِ ركعتان بعدَ الصلاه.

وبهذا نجد أنَّ بعض السُّنَنِ الرَّواتب تكونُ قبلَ صلاةِ الفريضةِ مثل سنن صلاة الجمعة  وذلك لِاعداد نفسِ المسلم لِلعِبادةِ قبلَ البداء في الصلاة وتهئية للصلاه، وبعضهاُ تكونُ بعدَ الفريضة؛ وذلك  ولتُعوّض ما وقع فيها مِنْ نقصانٍ ولترفع من روحانيات المؤمت وتقربه لله اكثر.

عدد ركعاتِ الصلوات الخمس.

إنّ الصَّلاة هي أوَّل ما يُسأَل عليه العبد  يوم القيامة فالصلاة عماد الدين من اقامها اقام الدين ومن هدمها هدم الدين والصلاة هي أوَّل ما يحاسبُ عليهِ العبد مِنَ الأعمالِ، حيث إنّ عدد ركعاتِها المفروضة:

  • الصُّبحُ ركعتانِ.
  • الظُّهرُ أربع ركعاتٍ.
  • العصرُ أربع ركعاتٍ.
  • المغرِبُ ثلاث ركعاتٍ.
  • العِشاءُ أربع ركعاتٍ.

وهذه هي  الصَّلوات المفروضة  على كل مسلمٍ ومسلمة ، وما عدا ذلك مِن الصلوات فهي سننٌ أو تعبد لوجه الله تعالى غرضها التضرع والتقرب الى الله وتوجد النوافل  و يُؤجَرُ عليها فاعِلُها.

طريقة الصلاه .

تفتح الصلاة بتكبيرةِ الإِحرامِ وهي الله اكبر، وتختمها بالتّسليمِ بقرائة التسليمات المعروفه ، ويتلو المُصلي في كلِّ ركعةٍ من ركعاتها سورةَ الفاتحةِ وذلك لانها فاتحة الكتاب وتقراء بكل ركعه ، ويتلو بعدها آياتٍ قصيرةٍ كسورة الاخلاص وغيرها من ايات الله وهذا هو التعريف الشرعي والمتفق عليه من جميع الفقهاء  للصلاة.

وقد  وضح الرسول الكريم عليه الصّلاة والسّلام كيفيّة أداء فرضِ الصَّلاة وذلك لان الصحابه كان يرونه ، وأمرَ المسلمين باخذه قدوة لهم فقال صلى الله عليه وسلم: (صَلُّوا كما رأيتُموني أُصَلِّي). فمن لم يحظَ  بالمكانة والشرفِ لرؤيةِ النبيّ عليه الصّلاة والسّلام ورؤية صلاته، فقد تناقلت الأجيال كيفية صلاة الرسول عليه الصلاة والسلام روايةً وذلك عن طريقِ الصّحابةِ الكرام رضيُ الله عليهم.

الصلاة قال تعالى: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، لقد فَرَض الله تبارك وتعالى الصلاة على جميع المسلمين الموحدين بالله  رجالاً ونساء القادرين والبالغين والعاقلينً، وفرضت عليهم الصلاة في ليلة الاسراء والمعراج حينما عُرج بالنبي الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماء، وهناك فَرض الله تبارك وتعالى على المسلمين خمس صلواتٍ وجعل لهم مواقيت محددة يسير عليها المسلمون في اليوم ، ويدلّ ذلك على أهمية الصلاة ومكانتها  المهمة في الإسلام؛ إذ فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين في السماء في حادثة الإسراء والمعراج.

تطللَق الصّلاةُ في اللّغةِ العربيّةِ على الدعاءِ  وليس كان يقصد بها مفهوم الصلاة الخاص عند المسلمينِ، أمّا بعد  الإسلام فأصح معنى الصَّلاةُ يطلقُ على أفعالٍ وحركاتٍ وأقوالٍ محدّدةٍ وهي الأفعال التي يقوم بها المسلمون في العالم وبها المسلمُ خمس مراتٍ فرضاً في اليوم؛ وطاعةً لله تعالى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *