معلومات طبية

اعراض عرق النسا ونصائح للوقاية منه

اعراض عرق النسا

إن عرق النسا يتم تعريفه على أنه مصطلح عام يصف الوجع والألم المبرح الذي يبدأ من العمود الفقري وينتقل لأسفل الساق ، ويعتبر الألم الشديد الذي يتطور بالتدريج بالساق أو يبدأ ظهوره فيها بصورة مفاجئة أكثر أعراض عرق النساء شيوعاً ، واليوم سوف نسلط الضوء أكثر على أسباب عرق النسا ، وعوامل خطر عرق النسا ، ونصائح للوقاية من عرق النسا ، فتابعوا معنا.

أسباب عرق النسا:

  1. إن النخاع الشوكي يتم تعريفه على أنه المسار الأساسي والرئيسي الذي يصل الدماغ ببقية أجزاء الجسم ، والنخاع الشوكي عبارة عن حزمة لينة من الأعصاب المغطاة بفقرات العمود الفقري ، ويبدأ امتداد النخاع الشوكي من قاعدة الدماغ حتى منتصف الظهر ، وعلى امتداد النخاع الشوكي تدخل الأعصاب وتخرج منه بواسطة الفتحات الصغيرة التي توجد بين كل فقرة.
  2. كما تبرز الجذور العصبية المسئولة عن تبادل الإشارات العصبية مع بقية أجزاء جسم الإنسان خلال تلك الفتحات كذلك ، وحقيقة تفصل بين فقرات العمود الفقري أقراص غضروفية ، القرص منها محتوي على جزء داخلي لين وطبقة خارجية صلبة ، وأهمية تلك الأقراص تكمن في امتصاص الصدمات ، وفي حماية الفقرات عند تحريك الجسم ، وبالإضافة لما سبق يوجد بالجسم 2 من الأعصاب الوركية ، كل عصب منها تحتوي على عدة جذور عصبية تخرج من النخاع الشوكي بمنطقة أسفل الظهر.
  3. حيث يمتد كل عصب وركي على أحد جانبي جسم الإنسان من منطقة أسفل العمود الفقري لخلف مفصل الورك ، لتصل للجزء السفلي من الأرداف والساق والمنطقة الخلفية من الركبة ، وعندها يتفرع العصب الوركي لفروع كثيرة تصل للقدم ، ويعتبر العصب الوركي أحد أعراض وأطول الأعصاب بالجسم ، فيكون الواحد منها عرضه كالإصبع تقريباً.
  4. وبالرغم من أن تحديد سبب حدوث عرق النسا قد يكون لدى البعض غير ممكن ، إلا أن ذلك الألم المنتشر على طول العصب الوركي للقدم يرجع حدوثه لتعرض العصب الوركي أو جذور العصب الشوكي للتلف أو الضغط أو الالتهاب ، ونشير هنا إلى أن عرق النسا لا يعتبر تشخيص طبي بحد ذاته ، بل هو وصف لعدد أو مجموعة من الأعراض الناتجة عن الإصابة بمشكلة صحية معينة ، لهذا يساعد فهم الأسباب المحتملة للإصابة بعرق النسا بالتركيز على علاج أساس المشكلة ، بدلاً من أن يتم الاكتفاء بفكرة إخفاء الأعراض ، وفي ذلك الجزء سوف يتم استعراض بعض المشاكل الصحية الشائعة التي قد تكون سبب للإصابة بعرق النسا.

للمزيد يمكنك قراءة : معلومات طبيه عن مرض عرق النسا

النتوء أو النابتة العظمية:

  • إن النتوء العظمي يتم تعريفه على أنه نمو عظمي أو بروز يتشكل على حافة المفصل بمكان تآكل الغضروف واحتكاك العظام ببعضها في محاولة لحماية جسم الإنسان ، مثلما يحدث بحالة التهاب المفصل التنكسي ، وفي حقيقة الأمر لا تؤدي تلك النتوءات العظمية بحد ذاتها الإحساس بالألم ، ولكن قد ينشأ الألم بسبب احتكاك البروز العظمي بالأعصاب أو بالعظام المجاورة مما يؤدي لبعض المشاكل ، أما عند ظهور النتوءات العظمية بالعمود الفقري فإنها قد تدخل بالحيز الذي يكون بالحالة الطبيعية مخصص للأعصاب ، الأمر الذي قد يسفر بسبب حدوث عرق النسا.

بروز أو انفتاق القرص:

  1. إن انفتاق القرص يتم تعريفه على أنه بروز أو انتفاخ القرص ، والذي يعتبر أحد أكثر الأسباب شيوعاً ، التي تكمن وراء حدوث عرق النسا ، كما أن انفتاق القرص يعد من الإصابات الشائعة نسبياً بين الناس ، والتي في الغالب ما تعرض واحد أو أكثر من الجذور العصبية بمنطقة (L2 – S3) للضغط ، وهي الجذور العصبية التي تشكل العصب الوركي ، وعرق النسا من الممكن أن يحدث بسبب الإصابة بانفتاق القرص القطني بطريقتين.
  2. الطريقة الأولى متمثلة في تعرض العصب الوركي للضغط المباشر ، سوءاً كان هذا بسبب بروز القرص القطني ، أو بسبب الانفتاق الذي يحدث أخلال الجزء الليفي من النواة الخارجية ، الأمر الذي بدوره يضغط على العصب ، أو بسبب تسرب المادة الداخلية اللينة من القرص ، أما بالنسبة للطريقة الثانية فتتعلق بتسرب مادة كيميائية مهيجة من مادة القرص ينتج عنها حدوث التهاب بالمنطقة المحيطة بالعصب الوركي وتهيجها.

للمزيد يمكنك قراءة : ما هو سبب تعرق اليدين

عوامل خطر عرق النسا:

ترتبط جميع العوامل التي تجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بعرق النسا بنمط الحياة الذي يتبعه الإنسان ، ذلك للإضافة لبعض العوامل الأخرى ، ومن الممكن إجمال عدد من عوامل خطر الإصابة بعرق النسا على النحو التالي:

  1. السمنة : حيث أن الوزن الزائد وبالخصوص بمنطقة البطن يؤدي لزيادة مقدار الجهد المؤثر بالعمود الفقري.
  2. المهنة : إن المهن التي بحاجة لالتواء الظهر أو حمل أوزان ثقيلة ، أو قيادة السيارة لمدة زمنية طويلة ، قد تلعب دور بالإصابة بعرق النسا ، بالرغم من عدم وجود دليل قاطع على ذلك الارتباط.
  3. الكعب العالي : إن من ضمن مساوئ الأحذية صاحبة الكعب العالي بالخصوص تلك التي تكون بكعب رفيع ، أنها قد لا توفر دعماً كافياً وملائماً لمنطقة الظهر ، الأمر الذي قد يسفر بسببه حدوث الألم الوركي.
  4. الجلوس لفترات طويلة : يكون الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة مستقر خالي من التنقل ، أو ممن يجلسون لمدد طويلة هم الأكثر عرضة للإصابة بعرق النسا ، وذلك مقارنةً بالأفراد كثيري الحركة والنشاط.
  5. مرض السكري : إن فرصة حدوث التلف العصبي تزداد بسبب الإصابة بمرض السكري ، وهو مشكلة صحية تؤثر بالطريقة التي يتعامل فيها جسم الإنسان مع سكر الدم.
  6. التدخين : إن النيكوتين الموجود بالتبغ قد يؤدي لضعف العظام ، بالإضافة لزيادة سرعة تآكل الأقراص الفقرية ، وتلف نسيج العمود الفقري.
  7. عدم اتخاذ وضعية ملائمة : يكون الإنسان عرضة للإصابة بعرق النسا نتيجة لعدم اعتماده وضعيه ملائمة لجسمه عند ممارسة تمارين القوة ، حتى ولو كان يتمتع بالنشاط واللياقة الجسدية.
  8. الحمل : إن عرق النسا يعتبر من المشاكل الشائعة خلال مدة الحمل ، فبالإضافة لزيادة الوزن خلال تلك المدة وتأثير وزن الطفل وموقعه بزيادة الضغط المؤثر على العصب ، فإن فرصة الإصابة بعرق النسا تزداد عند مدة الحمل أيضاً بسبب وجود هرمونات معينة بجسم الحامل تساعد في تخفيف شد أربطة الجسم ، بما فيها الأربطة التي تكون مسئولة عن تثبيت الفقرات ببعضها والتي تحمي الأقراص الفقرية وتحافظ على ثبات العمود الفقري ، وهو ما قد ينجم عنه عدم ثبات العمود الفقري ، بالإضافة لإمكانية حدوث انزلاق الأقراص ، وقد يساعد ذلك بالضغط على الأعصاب والإصابة بعرق النسا ، وبالرغم من أن ألم عرق النسا الذي يحدث أثناء الحمل يزول بعد الولادة ، إلا أن عدد من الطرق المختلفة من الممكن إتباعها من أجل تخفيف ذلك الألم خلال مدة الحمل ، مثل : العلاج بالتدليك ، والعلاج الفيزيائي ، وأخذ حمام دافئ ، واستعمال الحرارة والأدوية ، وغيرها من الوسائل التي تساهم في تخفيف الألم ، كما يجدر بالمرأة الحامل أن تتأكد من إتباع تقنيات ملائمة لوضعية الجسم ، وهو ما قد يساعد أيضاً بتخفيف مشكلة عرق النسا.
  9. العمر : إن التقدم في العمر يعتبر واحد من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بعرق النسا ، بالنظر لزيادة احتمالية فقدان المرونة بأقراص العمود الفقري ، وتدهور العمود الفقري والجسم بصورة عامة ، فالتغيرات التي ترتبط بتقدم العمر التي تحدث للعمود الفقري مثل : ظهور النتوءات العظمية ، والإصابة بالقرص المنفتق ، والتضيق الشوكي ، تعتبر من أكثر الأسباب الشائعة التي تكمن وراء حدوث عرق النسا ، وفي العموم فإن الأفراد ممن تتراوح أعمارهم بين الثلاثين للخمسين عام هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بعرق النسا ، ويرجع هذا لميل تلك الفئة العمرية لممارسة الأنشطة مقارنةً بالفئات العمرية الأكبر سناً ، مثل : الأنشطة الاجتماعية ، والأنشطة الرياضية ، والأعمال ، الأمر الذي يزيد من احتمالية التعرض للإصابة أو أية أنواع أخرى من الأضرار ، بالإضافة لتقدم العمر.

نصائح للوقاية من عرق النسا:

هناك الكثير من الأمور التي بالإمكان إدخالها بنمط الحياة المتبع ، تلك الأمور قد تساعد في تقليل فرصة الإصابة بعرق النسا والوقاية منه ، ومن تلك النصائح ما يلي :

  1. التدرب على وضعيات الجسم الصحيحة.
  2. ممارسة التمارين بانتظام.
  3. حمل الأشياء بطريقة آمنة.
  4. السباحة والمشي.
  5. تجنب الجلوس أو الوقوف لأوقات طويلة.
  6. الإقلاع عن التدخين وتجنبه.
  7. تجنب ارتداء الكعب العالي.

للمزيد يمكنك قراءة : ما هو نقص فيتامين د عند النساء

عرق النسا بالصور:

معلومات طبية
معلومات طبية
النتوءات العظمية
النتوءات العظمية
أسباب عرق النسا
أسباب عرق النسا
أعراض عرق النسا
أعراض عرق النسا
الوقاية من عرق النسا
الوقاية من عرق النسا

للمزيد يمكنك قراءة : الحجامة النبوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى