معلومات طبية

أعراض مرض السرطان وأسبابه وطرق علاجه

أعراض مرض السرطان

مرض السرطان هو من ثاني الأسباب الرئيسية في الوفاة على مستوى العالم، وقد حصد هذا المرض أرواح الملايين في العام 2015 فوصل إلى 8.8 مليون إنسان، بمعدل تقريبي وفاة واحدة من أصل ست وفيات على مستوى العالم.

وفي البلاد منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل يؤدي إلى وفاة ما يقارب سبعين في المئة من حجم الوفيات، وتحصل ثلث وفيات مرض السرطان تقريبًا من جراء عوامل الخطر التي في السلوك الإنساني والغذائي، وهي خمسة: ازدياد منسب كتلة الجسد، وعدم تناول الفاكهة والخضروات بصورة كافية، والتقليل من النشاط الجسدي، وتناول الكحوليات والتبغ.

ونحن في هذا الموضوع أعراض مرض السرطان وأسبابه وطرق علاجه، نتعرض إلى بعض الحقائق عن هذا المرض الخطير الذي يقتل الكثير والكثير من البشر كل عام، ونتعرض إلى أسباب هذا المرض وأعراضه والطرق العلاجية التي يتم بها علاجه إن شاء الله تعالى.

سرطان الثدي
سرطان الثدي

حقائق مهمة عن السرطان:

  • تناول التبغ يُعَد من أهم العوامل المسببة للسرطان، وهو مسؤول عن حوالي 22 بالمئة من الوفيات بهذا المرض.
  • الالتهابات التي تسبب السرطان كالتهاب الكبد مثلًا وفيروس الورم الحليمي البشري، هذه الالتهابات مسؤولة عن إحصائية تصل إلى 25 بالمئة من حالات الإصابة بالسرطان في البلاد منخفضة الدخل ومتوسطته.
  • ومن المنتشر أن تظهر أعراض هذا المرض في مراحله المتأخرة.
  • والسرطان يؤثر كثيرًا على الاقتصاد، فقد بلغ تأثيره على الاقتصاد الأمريكي في العام 2010 حوالي 1.16 تريليون دولار، وهذا رقم ضخم جدًّا يسببه هذا المرض الصعب.

أعراض مرض السرطان:

تختلف تلك الأعراض من حالة لأخرى، وذلك تبعًا للناحية المصابة من الجسم والعضو المتأثر من جسم الإنسان، ونذكر هنا بعض الأعراض العامة لهذا المرض ولكنها لا تخص مرض السرطان لوحده، ومن تلك الأعراض:

  • التعب.
  • الارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • وجود كتلة أو نوع من التضخم يمكن أن يحسه الإنسان تحت الجلد.
  • وجود آلام يشعر بها المصاب.
  • وجود تغير في الوزن، وهذا التغير يمكن أن يكون ارتفاعًا أو يكون انخفاضًا غير مقصود في الجسم.
  • وجود تغير في سطح الجلد، وظهور أماكن صفراء اللون، وأخرى قاتمة اللون أو وجود بقع حمراء على الجلد، وجروح لا يمكنها الالتئام.
  • وجود سعال بصورة مستمرة.
  • وجود بحة في الصوت.
  • حدوث تغيرات في أنماط العمل في المثانة أو في الأمعاء.
  • الشعور بصعوبة في البلع.
  • الشعور بعسر الهضم وعدم الارتياح بعد تناول الأطعمة.

انظر أيضًا: مرض السرطان

سرطان الدماغ
سرطان الدماغ

أنواع السرطان:

السرطان هو من المصطلحات العامة التي تشمل مجموعة متعددة من الأمراض التي من الممكن أن تصيب كل أنحاء الجسد، ويُشار إلى هذه الأمراض بالخُراجات والأورام الخبيثة، ومما يميز السرطان هو التولد المتسارع لخلايا شاذة يمكنها أن تنمو خارج حدودها المعروفة، ومن هنا يقتحم المرض أنحاء الجسم القريبة وينتشر إلى أعضاء أخرى، وتُسمى هذه الظاهرة باسم النقيلة، وهي أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة بالسرطان.

ومن أنوع السرطان الأكثر انتشارًا والتي تسبب الوفاة:

  • سرطان الرئة.
  • سرطان الكبد.
  • سرطان الثدي.
  • سرطان المعدة.
  • سرطان القولون والمستقيم.
سرطان العظام
سرطان العظام

أسباب المرض:

ينشأ هذا المرض عن تحول في الخلايا العادية إلى أن تصبح ورمية في عمليات متعددة المراحل وتتطور من آفة تحتمل التسرطن إلى أورام خبيثة، وتلك التغيرات تنجم عن التفاعل بين العوامل الجينية للفرد وثلاث أنواع من العوامل الخارجية، ومن تلك العوامل:

  • العوامل المادية المسببة للسرطان، وهي مثل الأشعة المؤينة ومثل الأشعة فوق البنفسجية.
  • العوامل الكيميائية المسببة للسرطان، مثل التبغ والأسبستوس والأفلاتوكسين والزرنيخ.
  • العوامل البيولوجية المسببة للسرطان، مثل بعض الأنواع من العدوى التي تنجم عن بعض الفيروسات أو الطفيليات أو البكتيريا.

ويُعتبر التشيُّخ من العوامل الرئيسية الأخرى التي تسبب الإصابة بالسرطان، فالسرطان ترتفع معدلات الإصابة به بصورة كبيرة مع الكبر في السن، ومن الراجح أن يُرد هذا الأمر إلى ازدياد خطورة الإصابة بأنواع محددة من السرطان مع التقدم في السن، ويرتبط تراكم خطورة الإصابة بهذا المرض بأن إصلاح الخلايا يميل إلى الاضمحلال كلما تقدم الإنسان في السن.

خلايا سرطانية
خلايا سرطانية

عوامل الخطورة المقترنة بمرض السرطان:

  • تناول الكحول والتبغ واتباع الأنظمة الغذائية غير الصحية، والتقليل من النشاط البدني، كل ذلك من عوامل الخطورة المباشرة والتي تسبب الإصابة بهذا المرض في جميع أنحاء الأرض.
  • وهناك بعض الالتهابات المزمنة التي تمثل عوامل خطورة للإصابة بهذا المرض، وهي لها أهمية كبيرة في البلاد التي ينخفض فيها الدخول أو تتوسط فيها الدخول، وقد تفرعت نسبة 15 بالمئة من أنواع هذا المرض التي تشخصت في العام 2012 عن الإصابة ببعض الالتهابات المسرطنة، ومن تلك الالتهابات: فيروس الورم الحليمي البشري، وجرثومة الملوية البوابية، وفيروسا C و B الخاصين بالتهاب الكبد، وبعض الأنماط من فيروس الورم الحليمي البشري، وكذلك فيروس إبشتاين – بار.
  • أما إصابة الشخص بفيروس الالتهاب الكبدي B أو C وبعض الأنماط من فيروس الورم الحليمي البشري، فيؤدي ذلك إلى زيادة خطورة الإصابة بمرض سرطان الكبد وعنق الرحم؛ بينما تؤدي الإصابة بفيروس العَوز المناعي البشري إلى ازدياد خطر الإصابة بسرطانات مثل سرطان عنق الرحم ازديادًا كبيرًا.

انظر أيضًا: معلومات عامة علمية

الوقاية من السرطان:

من الممكن في الوقت الحالي الوقاية من نسبة تتأرجح بين 30 و 50 بالمئة من حالات مرض السرطان؛ وذلك بوسائل وطرق مثل أن يتم تلافي عوامل الخطورة المقترنة بالمرض، والعمل على تنفيذ بعض الاستراتيجيات التي تقوم على بيِّنات واضحة للوقاية من هذا المرض، كما يكون من الممكن الحد من هذا المرض عن طريق الكشف في المراحل المبكرة، واتخاذ التدابير العلاجية للمصابين به في مراحل مبكرة، حيث تزداد نسب الشفاء في الكثير من حالات مرض السرطان إذا تم التشخيص لهذا المرض بصورة مبكرة، وتم علاج المرض كما ينبغي.

السرطان
السرطان

تلافي عوامل الخطورة:

على الإنسان أن يتلافى عوامل الخطورة الرئيسية التي تسبب مرض السرطان، حتى تتم الوقاية من الإصابة بهذا المرض، ومن عوامل الخطورة التي ينبغي للإنسان أن يعمل على تلافيها وتجنبها ليكون بعيدًا عن الإصابة بهذا المرض، ما يلي:

  • تناول التبغ، بما في ذلك التدخين والتبع الذي هو عديم الدخان.
  • فرط السمنة وازدياد الوزن.
  • الأنظمة غير الصحية التي تشتمل على تناول كميات ضعيفة من الخضروات والفاكهة.
  • التقليل من النشاط الجسدي.
  • تناول الكحوليات.
  • العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري وهي التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس.
  • الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي B أو بغير هذا الفيروس من حالات العدوى التي تسبب السرطان.
  • الإشعاعات مثل الأشعة فوق البنفسجية وكذلك الإشعاع المؤين.
  • التلوث الهوائي في المناطق التي بها حَضَر.
  • تعرُّض الشخص للدخان الذي ينجم عن احتراق الوقود الصلب بداخل المناطق المغلقة.
  • ويُعَد تناول التبغ أحد أخطر عوامل الإصابة بمرض السرطان، وهو مسؤول عن نسبة ما يقارب من 22 بالمئة من الوفيات التي تنجم عن هذا المرض على مستوى العالم.

استراتيجيات الوقاية من هذا المرض:

من الممكن وقاية الناس من هذا المرض من خلال الآتي:

  • ازدياد تجنب عوامل الخطورة التي ذكرناها في الأعلى.
  • العمل على التطعيم ضد فيروس الالتهاب الكبدي B وكذلك التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري.
  • التحكم في الأخطار المهنية.
  • قلة التعرض للإشعاعات فوق البنفسجية.
  • قلة التعرض للإشعاعات المؤينة.

وقد تمنع تلك التطعيمات ضد فيروسات الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B؛ من سقوط مليون حالة مريضة بالسرطان سنويًّا.

العلاج:

لا بد من التشخيص الصحيح لهذا المرض أولًا لمعرفة طريقة العلاج؛ لأن كل نوع من أنواع هذا المرض تتطلب نظامًا صحيًّا مختلفًا عن الآخر، وليس كلها تُعالج بأسلوب واحد أو بطريقة واحدة، ومن ضمن أساليب العلاج الجراحة والعلاج عن طريق الإشعاع والمعالجة الكيميائية، ويُعتبر تعيين الهدف المنشود من العلاج من أولى تلك الخطوات التي لا بد من اتخاذها في هذا الأمر.

انظر أيضًا: هل تعلم عن التدخين

السرطان
السرطان

كان هذا ختام موضوعنا حول أعراض مرض السرطان وأسبابه وطرق علاجه، قدمنا خلال هذه المقالة بعض المعلومات المهمة والأساسية عن مرض السرطان، هذا المرض الذي لا يزال يُعتبر كابوسًا يؤرق العالم أجمع وتبلغ نسب الوفيات به على مستوى العالم إلى رقم خطير جدًّا لا يمكن تصوره وتخيله، وكذلك ما يؤثر به هذا المرض من تأثيرات اقتصادية صعبة جدًّا على المجتمعات، فضلًا عن حصده لملايين البشر سنويًّا، فلا بد من التكاتف من أجل الحد من انتشار هذا المرض من خلال التوعية السلمية بخطورته وبعوامل خطورته التي قد تؤدي إلى الإصابة به، مثل ممارسة عادات معينة تؤدي إلى الإصابة به، فلا بد من معرفة أسباب هذا المرض وطرق علاجه وطرق الوقاية منه كما بيَّنا في هذا الموضوع بحمد الله تعالى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق