ادعية واذكار

أدعية مستجابة ليوم الجمعة ومدى صحة ورود أدعية لهذا اليوم

أدعية مستجابة ليوم الجمعة

لا شك أن يوم الجمعة من أعظم أيام الأسبوع فهو اليوم الذي فيه ساعة إجابة لو وافقها عبد مسلم فدعا الله مخلصًا وسأله من فضله؛ لأعطاه ما سأل، وقد ورد ذلك في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يومُ الجُمُعةِ اثنتا عَشرة ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مسلمٌ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعْطاه؛ فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ.

ونحن في هذا الموضوع أدعية مستجابة ليوم الجمعة ومدى صحة ورود أدعية لهذا اليوم، نتعرض إلى بيان أنه لم توجد أحاديث بعينها يقولها العبد ويدعو بها يوم الجمعة، فلم تأت السنة بشيء من ذلك، وإنما ورد أن يدعو العبد بإطلاق، فعلى العبد أن يدعو بما شاء من الدعاء في هذا اليوم، وإن شاء الله تعالى يُعطى ما سأل.

صور ادعية يوم الجمعة
ادعية يوم الجمعة

أدعية ليوم الجمعة:

تكلمنا أنه لم يرد من الأدعية النبوية المخصصة ليوم الجمعة شيء، بل على المسلم أن يدعو بأي دعاء وأن يسأل الله تعالى بما شاء من فضله وكرمه ومنته، دون أن يتقيد بأدعية بعينها، ونحن الآن ننقل بعض الأدعية المطلقة التي يمكن أن يدعو بها العبد أو يدعو بغيرها مما شاء من الدعاء.

أدعية نبوية عامة:

وجَّهْتُ وجهيَ للَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المُشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلَمْتُ نفسي واعترَفْتُ بذَنْبي فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشَّرُّ ليس إليكَ أنا بكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ.

انظر أيضًأ: أدعية للأصدقاء يوم الجمعة

أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه، ففي سنن أبي داود، وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال: من قال: أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه؛ غفر له، وإن كان فارًّا من الزحف. [صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب]

رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. فعن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي، وتب علي؛ إنك أنت التواب الرحيم. [رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الألباني]

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ ، وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ ، وَآخِرَهُ ، وَعَلَانِيَتَهُ ، وَسِرَّهُ. رواه مسلم.

يا رب في هذه الجمعة
يا رب في هذه الجمعة

عن ابن عباس ـ رضي الله عنهماـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لزِمَ الاستغفارَ، جعلَ اللَّهُ لَه من كُلِّ همٍّ فرَجًا، ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا، ورزقَه من حيثُ لا يحتسِبُ. رواه أبو داود، وغيره.

وجاء في شعب الإيمان للبيهقي: قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ فِي بُيُوتِكُمْ، وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ، وَفِي طُرُقِكُمْ، وَفِي أَسْوَاقِكُمْ، وَفِي مَجَالِسَكُمْ، وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ وَقْتٍ تَنْزِلُ الْبَرَكَةُ.

عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: (إن كنَّا نعد لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التَّواب الرَّحيم) صححه الألباني.

دعاء سيد الاستغفار:

عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. رواه البخاري.

انظر أيضًا: أدعية يوم الجمعة

أدعية
أدعية عامة

كان هذا ختام موضوعنا حول أدعية مستجابة ليوم الجمعة ومدى صحة ورود أدعية لهذا اليوم، قدمنا خلال هذه المقالة بعض الأدعية النبوية العامة غير المخصصة بيوم الجمعة فقط، وفي هذه الأدعية يدعو العبد ويستغفر الله تعالى من كل ذنوبه وسيئاته، والله تعالى كريم لطيف بعباده خبير بما يصلحهم يحب لهم النجاة ويحب لهم الفلاح في هذه الحياة، فعلى العبد أن يطمئن بالله تعالى وأن يلجأ إليه سبحانه وتعالى في كل أموره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى