ادعية واذكار

أدعية السفر أدعية كل مسافر

أدعية السفر

الدعاء من أهم القربات إلى الله تعالى، والله تعالى يفرح بدعاء عبده إياه ولجوئه تحت عتبته وطلبه منه أن يمده بالفضل والنعمة، والله سبحانه لا يبخل على عبده بالمنة والفضل، ولا بد في الدعاء من إخلاصه لله تعالى وأن يحرص العبد على أن يتحرى أدعية النبي صلى الله عليه وسلم فهي أولى بالاتباع وعليها مدار الأمر والاستجابة أحرى بها، ونحن هنا في هذا الموضوع المهم نقدم بعضًا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي وردت في شأن الدعاء في السفر وعند الرجوع من السفر، قمنا بتحري أصح الروايات في هذا الموضوع وقمنا بالترتيب والتنسيق ليلائم الموضوع تناول القارئ والزائر لهذا الموقع الرائع.

والإنسان لا ييأس من الدعاء وعليه أن يدعو الله دائمًا وطول الوقت وألا يدع وقتًا من أوقاته إلا ويتخلله دعاء أو ذكر حتى يبارك الله تعالى له في رزقه وماله وحياته، وأن يجعله سعيدًا في دنياه سعيدًا في آخرته إن شاء الله تعالى، فالله تعالى رحيم بعباده رؤوف بهم، يحب لهم الهدى والتقى والعفاف والغنى، ويحب لهم أن يتقربوا إليه بأنواع الطاعات والقربات، لا يحجزهم عن ذلك شيء من الأشياء قل أو كثر صغر أو كبر، ونحن هنا نحاول أن نعرض بعض الأحاديث التي وردت في شأن المسافر وما يقول في سفره، لعل الله تعالى يستجيب دعاء عبده فيصفح عنه ويغفر له ويُعْلِي درجته في الدنيا والآخرة.

أدعية السفر أدعية كل مسافر:

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبّر ثلاثًا ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم إنّا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنَّا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل.

وإذا رجع قالهن وزاد فيهنَّ: “آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون”. [أخرجه مسلم]

اللهم هوِّن علينا المسير واطوِ عنَّا بُعد الأرض، اللهم اصبحنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا.

اللهم أنت الصاحب في السفر، الخليفة في الأهل، اللهم اصبحنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكون [الكور] ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه ـ ومد شعبة أصبعه ـ قال: اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك واقلبنا بذمة، اللهم ازدوِ لنا الأرض وهوِّن علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب. [أخرجه الترمذي]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال: اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الفتنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض وهوِّن علينا السفر.

فإذا أراد الرجوع قال: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.

كان هذا ختام موضوعنا اليوم، وهو من الموضوعات الهامة والحيوية والتي تشغل بال الكثيرين من المسلمين، فكثير من المسلمين في سفر متواصل، والمسلم يحب أن يكون متعلقًا بأدعية النبي صلى الله عليه وسلم في سفره، ونحن في هذا الموضوع نقلنا ما تيسر لنا من أصح الروايات التي جاءت في أدعية السفر التي كان يدعو النبي صلى الله عليه وسلم بها، فجاء هذا الموضوع على هذه الصورة المشرقة، التي نود أن تكون قد أعجبت القارئ وحازت على استحسانه، وحاولنا أن يكون الموضوع مختصرًا قدر الكفاية حتى يستطيع القارئ أن يُلِمَّ بشتاته بصورة جيدة وألا يمنعه مانع من أن يتفهم الموضوع بصورة كبيرة وعلى قدر كبير من الوعي، والمسلم عليه أن يكون لسانه رطبًا بذكر الله دائمًا وبدعائه بصورة مستمرة، وألا يدع نفسه لهمزات الشياطين ولمزاتهم وحضورهم في سفره أو غير سفره، فالدعاء والذكر من الأمور المعينة جدًّا للمسلم على طرد الشياطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى