هل تعلم

هل تعلم عن الجار وحقوقه في الإسلام

هل تعلم عن الجار

الجار هو أقرب ساكن لك ولهذا يكون الجار بسبب أنه قريب منك يكون أكثر معرفة ودراية بظروفك وما يحصل لك من أشياء، حتى أن الجيران ربما يعرفون عنك ما لم يعرفوه غيرهم من أقربائك ولهذا فإن للجيران أهمية كبيرة فالجار إن كان على دين وخُلق سيصبح سبب لسعادتك وراحتك في منزلك.

وفي هذا الموضوع سنتطرق للتحدث عن هل تعلم عن الجار وحقوقه في الإسلام فالجار له من الحقوق الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى في ديننا الإسلامي الحنيف وقد أمرنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بالإحسان والتعامل برفق مع جيراننا حتى وإن أذونا حتى وإن لم يكن هذا الجار مسلم فقد قال الله تعالى في حق الجار: {اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب}.

هل تعلم عن الجار وحقوقه في الإسلام:

  • هل تعلم بأن الجار يعني من جاورك سواءً كان من يجاورك هذا مسلم أو غير مسلم وتتفاوت مراتب الجيران في الإسلام فهناك الجار وهناك الجار غير المسلم وهناك الجار المسلم ذي القربى.
  • هل تعلم بأن الجار ليس معناه من جاورك في المسكن فقط بل تعني أيضًا جارك في عملك وجارك في مزرعتك وجارك في سوقك وجارك في مقعد دراستك وغيره من الجيران التي يجب أن نتقي الله فيهم.
  • هل تعلم بأن أقل حق من حقوق الجار هو رد السلام عليه وإجابة دعوته لما لهذا من أثر طيب في نشر روح المودة والألفة بين الجيران.
  • هل تعلم بأن من حق جارك عليه هو كف الأذى عنه فالأذى بصفة عامة هو حرام ولكن الحرمة هناك تشتد إن كان من يقع عليه الأذى هو جارك فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا أشد تحذير فقال صلى الله عليه وسلم: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: من لا يأمن جاره بوائقه).
  • ولما قيل له: يا رسول الله إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها، فقال صلى الله عليه وسلم: (لا خير فيها، هي في النار) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • هل تعلم بأن تحمل أذى جارك هو من شيم العبد المسلم ذي المروءة والكرامة والهمة العالية فيستطيع كثير منا أن يكف أذاه عن الآخر ولكن أن يتحمل آذى الآخر فهذه درجة عالية فقد قال الله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن السيئة} وقال أيضًا: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}.
  • هل تعلم بأن الإسلام قد عظم حق الجيران بل وظل جبريل عليه السلام يوصي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله سيورثه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • هل تعلم بأن القرآن الكريم قد وصى بالإحسان للجيران فقد قال الله عز وجل: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب}.

هل تعلم بأن الجيران في الإسلام على ثلاثة أصناف:

  1. الصنف الأول: هو الجار غير المسلم وله حق واحد فقط ألا وهو حق الجوار ولا تربطه بجاره أي صلة قربى.
  2. الصنف الثاني: هو الجار المسلم الذي لا يربطه بجاره صلة قربى أو رحم وهذا الجار له حقان في الإسلام حق الجوار وحق الإسلام.
  3. الصنف الثالث: هو الجار المسلم ذي القربى وهذا له ثلاثة حقوق أولها حق الجار وحق الإسلام وحق القربى والرحم.

إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية هذا الموضوع الجميل الذي دار الكلام فيه عن هل تعلم عن الجار وحقوقه في الإسلام فقد قدمنا بين أيدي كل متابعينا الكرام مجموعة من هل تعلم مهمة عن الجار وفضله في ديننا الإسلامي العظيم فالعرب حتى قبل الإسلام كانوا يتفاخرون بحسن الجوار وكانوا يتفاخرون ويتباهون بإكرام الجيران وبالإحسان لهم وبالقيام بواجبهم تجاههم والإسلام حرص حرصًا كبيرًا على استمرار هذا الإكرام والخُلق العظيم بل وزاد عليه.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق