إسلاميات

مناسك العمرة كيفية اداء مناسك العمرة واركان العمرة ومواقيت الحج والعمرة

العمرة احد الشعائر المحببة لدي المسلمين وهي سنة من السنن التي سنها رسول الله صلي الله عليه وسلم، بحيث إنّها تزيد من حسنات المؤمن، ويتقرّب من خلالها إلى الله عزّ وجل.وعند اداء العمرة يجب علي المسلم أن يتبع مجموعة من الخطوات التي سوف نتناولها معكم الآن في هذا الموضوع عبر موقع احلم ومن خلال قسم إسلاميات .. حيث أن صفة العمرة الصحيحة هي أن يُحرم المسلم من الميقات الذي يمرّ يه، وعليه قبل أن يحرم أن يقوم بتقليم أظافره، وأن يغتسل، ويتطيّب، ويتجرّد من الثّياب، ويلبس الإزار الذي يستر أسفل الجسد، وهذا للرجل، ويستر جزأه الأعلى برداء، ثمّ يحرم للعمرة، فيقول:” لبيك اللهم عمرة “، ومن المستحبّ أن يكون ذلك بعد أدائه للصلاة، ثمّ عليه أن يطوف بالبيت حال وصوله إليه سبعة أشواط، حيث يبدا الشّوط الأوّل من عند الحجر الأسود، ويقبله إن استطاع ذلك، وإلا فإنّه يشير إليه بيده، وينتهي الشّوط عند الحجر الأسود كذلك، وعليه أن يرمل في الأشواط السّبعة الأولى، أي أن يسرع في مشيه مع التقارب بين الخطوات، وعليه أن يضطبع في الأشواط السّبعة كلها، أي أن يكشف كتفه الأيمن من تحت الرّداء، وعند إكماله للأشواط السّبعة يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم، ثمّ يشرب من ماء زمزم، وبعدها يتجه نحو الصّفا والمروة، ويسعى بينهما، وعليه أن يرمل بين الميلين الأخضرين، وينتهي أداء الشّوط السّابع عند المروة، وعلى المسلم أن يكثر من الدّعاء، وأن يذكر الله عزّ وجلّ عند السّعي والطواف، وعند إتمامه للسعي فإنّ عليه أن يحلق أو يقصر شعر رأسه، والحلق أفضل .. تعرف معنا الآن بشكل مفصل علي طرق أداء مناسك العمرة واركانها ومواقيت الحج والعمرة، ويسعدنا ان نستعرض معكم الآن في هذا الموضوع عبر موقع احلم مناسك العمرة بشكل مفصل وكيفية ادائها من خلال قسم إسلاميات .

خطوات أداء العمرة

الإحرام

يعتبر الإحرام نيّة الدّخول في رحلة العمرة، ومن المحبّب أن يتلفّظ المسلم المعتمر بقول ( لبّيك عمرة لبّيك عمرة ) وذلك عند إحرامه. يُحرم الرّجل في ملابس الإحرام وهي مكوّنة من إزار ورداء من غير المخيط، ويستحبّ أن يكون لونهما أبيضاً، وإذافة إلى ذلك يعتبر الاغتسال والطّيب والتنظّف من السنن المحبّب اتّباعها قبل الإحرام، وعلى المعتمر أن يقول بعد الإحرام: ” لبّيك اللهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك”.

أمّا المرأة فليس لها لباسٌ محدّد للإحرام كما يعتقد البعض، ولكن لا يجوز لها لبس القفّازين أو ارتداء النّقاب كما بيّن النبيّ عليه الصّلاة السلام حيث قال: (لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفّازين).

الطواف

يتكوّن الطّواف من سبعة أشواط على مدار الكعبة؛ حيث يبدأ كلّ شوط من هذه الأشواط من أمام الحجر الأسود، وينتهي عند ذلك الحجر، أمّا الكعبة فتكون على يسار المعتمر أثناء مرحلة الطّواف، كما أنّه يسنّ للمعتمر أن يقوم بمسارعة المشي مع تقارب الخطوات، ويكون ذلك في الأشواط الثلاثة الأولى تحديداً.

الصّلاة عند المقام

من السنّة للشّخص المعتمر عندما يتوجّه للصّلاة في المقام أن يبدأ بتلاوة قوله تعالى “واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلى”، ومن السنّة كذلك أن يصلّي المعتمر ركعتين بعد إتمامه طوافه، ويستطيع بعد الصلاة أن يشرب من ماء زمزم ويلمس الحجر الأسود .

السعي

ويكون السّعي عبارةً عن سبعة أشواط، تبدأ عند الصفا وتنتهي عند المروة، كما أنّه من السنّة النبويّة الشّريفة أن يقول المعتمر عندما يقترب من الصّفا “إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ” وذلك في بداية الشّوط الأول. وإن وصل المعتمر الصّفا يرى الكعبة فيرفع يديه للدعاء ويقول: ” الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده”

حلق شعر الرأس أو تقصيره

يعتبر الحلق أو التّقصير من واجبات العمرة إلّا أن الحلق أفضل من التّقصير وذلك للرّجل، أمّا المرأة فليس شرطاً عليها أن تقصّر شعرها، ولا يجوز لها الحلق.

الشروط الواجب توافرها في المعتمر

  • الإسلام: فلا تُقبلُ العُمرةُ مِن غيرِ المُسلمِ؛ لأنَّ العُمرة عِبادةٌ خصَّها اللهُ لِعبادِهِ المُسلمين، ولا تصحُّ مِنْ غيرِهم، فشرطُ صحَّةِ العِبادةِ الإسلام.
  • العَقل: ذلكَ أنَّ فاقدَ العقلِ كالمجنونِ لا عُمرة له؛ لِعدمِ التمييزِ بينَ ما هو مأمورٌ بهِ وبينَ ما هو محظور، ولا يتمُّ التكليفُ شرعاً إلّا بالعقلِ. البُلوغ: والعُمرةُ غيرُ واجبةٍ على غيرِ البالغِ؛ لأنهُ غيرُ مكلَّفٍ، فالتَّكليفُ الشرعيُّ يكونُ بالبلوغِ، قالَ رسولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام: (رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النائمِ حتى يستيقظَ، وعن الصبيِّ حتى يَبْلُغَ، وعن المَعْتُوهِ حتى يَعْقِلَ)
  • الحريةُ: فلا تجبُ على العبدِ، لأنهُ هو ومالُهُ مِلكٌ لسيِّدِهِ. أمنُ وسلامة الطريقِ: فلا عُمرةَ لِمَن وجدَ في طريقِهِ ضرراً، أو خافَ الخُروجَ على نفسِهِ ومالِهِ مِنْ عدوٍ يتربَّصُ بهِ.
  • الاستطاعةُ: تكونُ على شقَّينِ، الاستطاعةُ البدنيَّةُ والاستطاعةُ الماليةُ، فالاستطاعةُ البدنيَّةُ: أن يكونَ صحيحَ الجسمِ مُعافى، يُمكنُهُ السفرُ، وأداءُ العِبادةِ مِنْ غيرِ مشقَّةٍ وضررٍ كبيرٍ، وأمّا الاستطاعةُ الماليةُ: فهي تكمُنُ في أنَّ المُعتمِرَ يستطيعُ دفعَ تكاليفِ ونفقاتِ سفرِهِ، ذهاباً وإياباً، يشتملُ على ذلكَ المأكل والمشرب، وأن يتركَ ما يكفي مِنَ المالِ لنفقةِ عيالهِ طوالَ مدَّةِ غيابِهِ.

حكمة العمرة وفوائدها

  • حدوثُ التآلفِ بينَ المسلمينَ، وذلكَ عندَ الاجتماعِ في عبادةٍ واحدةٍ، وقد شرعَ اللهُ عزَّ وجلَّ أسباباً كثيرةً لتلاقي المسلمينَ فيما بينَهم، فجعلَ لهم لقاءً يتكررُ في اليومِ الواحدِ خمس مرَّاتٍ، وشُرِعَت لتنظيمِ ذلكَ صلاةُ الجماعةِ، وجعلَ لهم لقاءً آخرَ يتكررُ في العامِ مرةً واحدةً، وشُرِعَ لتنظيمِ ذلكَ الحجُّ لبيتِ اللهِ الحرامِ.
  • وفي العُمرةِ يجتمعُ الناسُ من جميعِ بقاعِ الأرضِ، لا تمنعُهم اختلافُ اللغاتِ وبُعد المسافاتِ، فتتّحِدُ الأُخوةُ الإسلاميّةُ وتظهرُ صُورُها بأجملِ حُلّةٍ.
  • العُمرةُ مظهرٌ مِن مظاهِرِ المُساواةِ بينَ المُسلمينَ، فتختفي صورُ وعلامات التكبُّرِ والتفاخُرِ بينَ الناسِ، في الملبسِ والمسكنِ وغيرِها من أُمورِ الدُّنيا، فهم يلبسونَ لباساً واحداً يشتركونَ معاً في لونهِ، وصفاتهِ، يلبسُهُ الغنيُّ والفقيرُ، السيِّدُ والخادِمُ، وتُحيطُ بهم نسماتٌ روحانيةٌ تفيضُ حبّاً وقُرباً للهِ عزَّ وجلَّ.
  • في العُمرةِ تذكيرٌ لِلعبدِ المُسلمِ أثناءَ أداءِ المناسكِ بالأنبياءِ والمُرسلينَ، فبالنَّظرِ إلى بيتِ اللهِ الحرامِ يتذكرُ المُعتمِرُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السلام وهما يبنيانِ البيت العتيق، ويتذكرُ سيَّدَنا مُحمَّداً عليه الصلاة والسلام، وعند الصَّفا والمَرْوة يتذكَّرُ المُعتمِرُ هاجر عليها السّلام وهي تسعى طالبةً الماءَ لِولدِها إسماعيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى