عالم الحيوان

معلومة جديدة ومفيدة عن انقراض الحيوانات والطيور واسبابه

عندما تطالعنا الصحف أو البرامج التلفزيونية ، عن أخبار انقراض حيوان أو طائر ما، يعني اختفاء هذا الكائن من الوجود، سواء كان يعيش على اليابسة أو يعيش في البحار أو في الهواء وهو خبر يجعلنا جمعيا نحزن بشدة لأن الله خلق هذا التنوع البيولوجي أو خلق الكائنات المختلفة الحكمة إلهية، هي أن هذا و التنوع للكائنات الحية، يخدم بعضاء ويكمل بعضه بعضا، وهو ماحدث في الستينات من القرن الميلادي الماضي، أي منذ نصف قرن في الولايات المتحدة الأميركية .. تعرف معنا الآن علي هذا الحدث ومعلومات ثقافية بالصور مهمة ومفيدة عن ظاهرة انقراض الحيوانات ننقلها لكم في هذا المقال من موقع احلم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : عالم الحيوان .

انقراض الحيوانات والطيور

اشتكى سكان إحدى المدن من كثرة الجرذان أو الفئران التي تهاجم المدينة ليلا، والتي تتسلل من غابة صغيرة قريبة من المدينة التي قرر المسؤولون فيها إزالة تلك الغابة حولها، ظنا منهم أنه بذلك لن تجد الفئران مأوي لها وتختفي وهو ما تم خلال فترة قصيرة، وبعد فترة قصيرة أخرى، لاحظ سكان المدينة انتشار الثعابين في الطرقات والی داخل المنازل، فقالوا: إن الجرذان أرحم، وندموا على فعلتهم ؟ وحقيقة الأمر أن الجرذان تأكل الثعابين الصغيرة، والثعابين الكبيرة قادرة على التهام الجرذان، ومن هنا كان التوازن الطبيعي.

وهكذا بين كل الكائنات على تنوعها واختلاف أشكالها وأحجامها، ولذلك يجب عدم القضاء على أي كائن حي قضاء مبرما أو نهائيا، لأنه ضد قوانين الطبيعة التي خلقها الله ووضع قوانينها.. لقد خلق الله الكائنات المختلفة في البيئات المختلفة، وهي قادرة على تحمل ما فيها من خصائص، مثل الجمل ونبات الصبار وغيرهما، يقاومون العطش وندرة المياه، وخلق الدببة وطيور البطريق .

اسباب انقراض الحيوانات

أشجار الصنوبر قادرة على تحمل البرودة الشديدة، حتى إن هناك بعض الكائنات الدقيقة (البكتيريا) قادرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة جدا عند فوهات البراكين لكن الإنسان عبث في الطبيعة من حوله، وأضر بتلك الكائنات الحية، سواء كان ذلك نتيجة للصيد الجائر أو المفرط، أو الأسباب تجارية مثل اقتلاع أشجار الغابات واستخدامها في الصناعات الخشبية مثل الأثاث، أو حتى استخدام أنياب الفيل وجلود الحيوانات الصناعة الفرو کملابس للإنسان، وغيره، وهناك سبب آخر يرجع إلى زيادة عدد السكان واحتلال الإنسان الأماكن معيشة الحيوانات، حتى إن بعض الجزر في البحار والمحيطات سكنها الإنسان الآن، ومن قبل كانت للحيوانات والطيور والنباتات، كل تلك الأسباب هددت بانقراض هذه الكائنات الحية.

وهناك أسباب أخرى لانقراض بعض الطيور والحيوانات والنباتات مثل نقص الغذاء في البيئة التي يعيش عليها الكائن الحي، وربما يرجع هذا النقص لأسباب طبيعية وليس للإنسان دخل فيها، وهو ما يلاحظ خلال العقد الحالي، حيث شاعت ظاهرة الجفاف ونتج عنها ما يعرف بالتصحر، أي أن البيئة أصبحت صحراء، بعد أن كانت زراعية خضراء ويرجع ذلك إلى قلة وندرة الأمطار وبالتالي فقدت الكائنات الحية أهم عنصر من العناصر الضرورية للحياة وهو المياه

اسماك السلمون

وقد أثيرت مشكلة في السنوات الأخيرة، ألا وهي نقص أسماك السلمون، بأعداد كبيرة جدا، وصلت إلى فقد ۹۰ في المائة من أعدادها (في كندا )، وبالدراسة تبين أنه من عادات هذا النوع من الأسماك، الهجرة من موطنه الأصلي (في أعالي الأنهار والرحيل في رحلة تبلغ من سنة إلى ثلاث سنوات، تهاجر فيها الأسماك إلى البحار والمحيطات، ثم مع نضجه يعود في هجرة أخرى إلى أعالي الأنهار، لكن لاحظ العلماء أن الأنهار قد لوثت بالمبيدات الحشرية التي يستخدمها الفلاحون، لمقاومة الآفات الزراعية، وقد تسربت هذه السموم إلى مياه الأنهار، مما أدى إلى موت الأسماك .

ومع ذلك يسعى العلماء إلى توفير البيئة المناسبة للحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، ورعايتها حتى تتكاثر، سواء في حدائق الحيوان أو مراكز الأبحاث المختلفة، وأيضا حرص العلماء الأن على وضع مناطق بأكملها تحت الحماية، ومنع الصيد منها، وهي المعروفة باسم المحميات ومنها الغابات الطبيعية أو حدائق الحيوان الطبيعية المعروفة في كينيا، أو حتى في المناطق البحرية الحماية والتجمعات المرجانية مثل تلك المعروفة في البحر الأحمر وقد كثرت وتعددت تلك المحميات لعلها تقلل من خطر انقراض الكائنات الحية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق