عالم الحيوان

معلومات عن الارنب وانواع الارانب وعائلاتها والتكاثر لديها

يوجد من عائلة الأرانب 54 نوعا في كل بلاد العالم والأرانب تشبه القوارض في أن أسنانها الأمامية فهي تنمو باستمرار، ولكن للأرانب أربع أسنان أمامية في الفك العلوي بينما للقوارض ثنتان فقط. ورغم تشابه الأرانب والأرانب البرية، فهناك فوارق بينهما ويسعدنا ان نستعرض معكم الآن في هذا المقال عبر موقع احلم معلومات عن الارنب وحياته وانواع الارانب والفوارق والاختلافات بينهم بجانب معلومات عن التكاثر لدي الارانب وللمزيد يمكنم زيارة قسم : عالم الحيوان.

انواع الارانب والفرق بينها

الارانب البرية أكبر حجما وأطول جسما وهي تقفز أحيانا إلى ارتفاعات عالية، بينما الأرانب غير البرية تجيد الجري والقفز إلى الأمام، وبينما تعيش الأرانب الأهلية في جحور فإن الأرانب البرية تعيش في منخفضات مفتوحة، وقد يكون للأرنب البري الواحد منخفضات عدة، واحد يتشمس فيه،  وواحد تحت إحدى الأشجار يستمتع فيه بالظل، أما أهم اختلاف بينهما فيتضح في الصغار، فصغار الأرانب تولد عمياء بلا فراء ولذلك تضعها الأمات في جحور عميقة لحمايتها بينما صغار الارانب البرية تولد بعيون مفتوحة وفراء كامل، ويمكنها الاعتماد على النفس فور ولادتها، حيث يمكنها القفز بعيدا إذا أحست خطراقتراب حيوان يريد افتراسها، ولذلك لاداعي لأن تحفر لها الأمهات جحورا ودائما ما تبقى الأرانب البرية على حذر شديد حيث تدور أذانها الكبيرة لتستمع لأي صوت مقبل، كما أن عيني الأرنب توجدان على جانبي وجهه، وهذا يساعده على الرؤية في كل الاتجاهات تقریبا .

التكاثر لدي الارانب

لعلك سمعت عبارة تصف إحدى النساء بأنها مثل الأرنبة، إشارة إلى أنها تلد كثيرا من الأولاد، وهذا صحیح فالأرانب تتوالد بمعدل كبير جدا وبسرعة حيث يمكن للأنثى أن تحمل أربع أو خمس مرات في السنة، ويمكن لزوجين فقط من الأرانب قطنية الذيل ونسلهما أن يلدوا نحو ۴۰۰٫۰۰۰ أرنب في خمس سنوات. ومع ذلك فعدد قليل من الصغار تكتب له الحياة حتى البلوغ، وذلك لأن الأرانب والأرانب البرية طعام مفضل للكثير من الحيوانات مثل الثعالب والطيور الكبيرة كالصقور علاوة على الكلاب. أما أكبر أعداء الأرانب فهو الإنسان الذي يصطادها بأعداد كبيرة.

ولكل هذه الأسباب يقدر العلماء أن تحو۸۵٪ من الأرانب ذات الذيل القطني، و ۷۰٪ من الأرانب البرية تموت قبل أن تكمل عاما واحدا من عمرها، ومع ذلك فحياة الأرانب قصيرة بطبعها فالبرية منها تعيش عاما واحدا، بينما الأرانب الأهلية تعيش حتى عشر سنوات.

ولسبب معدل التوالد السريع عند الأرانب ونهمها الشديد في الأكل فإنها تعتبر أحيانا من الأفات وهكذا حدث في أستراليا في القرن التاسع عشر، ففي العام ۱۸۵۹م أحضر أحد المستوطنين الإنكليز عددا من الأرانب البرية في بريطانيا إلى مزرعة أسترالية بقصد استعمالها في هواية الصيد، ولكن الأرانب تمكنت من الفرار من المزرعة، ونظرا لعدم وجود حيوانات مفترسة تتغذى عليها وتتحكم في أعدادها، وصل عددها في سنوات قليلة إلى مئات الألاف وانتشرت في أنحاء أستراليا وقضت على الأعشاب التي تتغذى عليها الأغنام، وبذلت محاولات عدة للتحكم في أعدادها باستعمال الأفخاخ وإطلاق النار عليها وحتى بناء سور بطول ألفي ميل ليحد من انتشارها ولكن دون فائدة وأخيرا توصل العلماء إلى میکروب طعموا به عددا منها فقلل من أعدادها، وبذلك تخلصت استراليا من هذه المشكة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى