معلومات

معلومات دينية مهمة فروض وواجبات على كل مسلم

الدين هو منهج الروح الذي يجب أن يسير عليه كافة البشر ويلتزمون به وكافة الأديان تنص على نفس النصوص الإنسانية من تحريم القتل والزنا والسرقة ويجب أن يكون الإنسان عالما بدينه وخبيرا في فهم آياته وأحاديثه ومعانيه وذلك لانه كلما كان الإنسان اكثر التزاما دينيا كلما سعد في حياته وفي هذا المقال سنناقش بعض من اركان الدين الاسلامي ونتدبر بعض آياته ومعانيه الهامه .

معلومات دينية مهمة عن الصلاة

لاشك ان الصلاه هي ام الفروض في الدين الإسلامي وذلك لأن الصلاة هي السر الوحيد بين العبد وربه وفي الصلاة يستطيع العبد أن يناجي ربه متى شاء وكيفما شاء وذلك من نعم الله على الإنسان أنه جعل هناك طريق مثل الصلاة للوصول إليه نتضرع بها لله ونتعبد بها له ونسأله الحاجة عن طريقها.

الصلوات في الإسلام هي خمس صلوات وهي الفجر والظهر المغرب العشاء بهذا الترتيب وتختلف طريقة الصلاه عن كل مرة في الفجر تكون ركعتان والضهر ثلاث ركعات والعصر أربع والمغرب ثلاث والعشاء أربع وطريقة الصلاة بتلك الكيفية متعارف عليها منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي أحاديث في غاية الاهمية عن الصلاة مثل :

  • عن أبى هريرة (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر)
  • وعن أبى أيوب (رضى الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة)
  • وعن أبى هريرة (رضى الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( أرأيتم لو أن نهرا باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شئ؟ قالوا: لا يبقى من درنه. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) ومعنى درنه: أى مرضه أو أى قذارة تعلق فيه.
  • وعن عثمان (رضى الله عنه) عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله)

وكل هذه الأحاديث التي ذكرت فضل الصلاة وأهميتها حيث انها اول مايسأل عنه العبد يوم القيامة هي الصلاة وأن الصلاة هي عماد الدين من اقامها اقام الدين ومن هدمها هدم الدين وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث في ما معناه ان الفرق بين المسلم والكافر هو الصلاه اللهم لا تبعدنا عن صلواتنا ابدا يارب العالمين .

معلومات دينية مهمة عن الحج.

الحج هو أحد أهم الفروض الإسلامية على أي مسلم بالغ قادر عاقل ويذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحج إلا مرة واحدة فقط  والحج في اللغة العربية يأتي بمعنى قصد الشئ أو الاتجاه قبله وأما عن الشرع يأتي بمعنى قصد مكة بغرض أداء الشعائر الإسلامية والدينية للتعبد وذلك في وقت معين من كل عام يحج فيه الناس لبيت الله والحج يعد من أفضل العبادات عند رب العالمين فيعود الإنسان بعد الحج ناصع البياض من الأخطاء والذنوب وهو اجمل رحله ايمانيه يقوم بها الفرد المسلم وهناك شروط محددة للحج وهي كالاتي :   

  • أن يكون الفرد مسلما فلا يجوز لغير المسلمين الحج
  • ان يكون الشخص عاقلا حيث لايكلف فاقد الاهليه بأداء مناسك الحج وأداء الفريضة .
  • أن يكون الشخص بالغ حيث أنه إذا حج صبي لاتحسب له بحجة وإذا أحرم الصبي بالحج كتبت لها بالنوافل ولكنها تظل فرض عليه حتى البلوغ .
  • أن يكون الشخص حرا حيث إن الحج ليس بفرض على العبد .
  • القدر المادية والجسدية حيث إن الحج ليس بفرض على الفقير او المريض بل هو فرض على كل مسلم بالغ قادر عاقل .
  • هناك شرطان آخران وهما خاصان بالمرأة وهو وجوب تواجد محرم معها حيث انها لا يجوز لها السفر بدون محرم وكذلك ألا تكون داخل شهور العدة اي أن لاتسافر من بعد طلاق أو وفاة زوجها الا بعد اتمام شهور العدة الخاصة بها .

 

ايات قراءنيه عن الحج.

ومن اهم الايات القراءنيه التي وردت عن الحج هي الاتيه.

  • مائدة
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ  (2) (المائدة)
  • لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ  (93) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ  (95) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97) (المائدة)
    ْ

 

معلومات دينية مهمة عن الزكاة

الزكاة أعظم الشعائر التي فرضت على المسلمين وذلك لما بها من تضامن ومساعدة الفقراء والمحتاجين من الناس فقد فرض الله الزكاة على كل مسلم قادر عاقل وقد وضع لها شروط وكيفية ومقادير محددة حددها فقهاء الدين وتلك المعايير تختلف من شخص لآخر على حسب مقدار ما يمتلكه من مال ومقدار ما يمكن أن يخرجه من مال للفقراء والمحتاجين .

وقد قال تعالى ( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)   الزكاة مصارف محددة مثل زكاة البدن وتعرف بزكاة الفطر وزكاة التجارة وهي أن تزكى عن تجارتك من اجل ان تزدهر وأن يبارك فيها الله وهناك شروط محددة للزكاة وهي كالاتي :

  • يشترط في وجوب الزكاة أن يكون المذكي من أهل الزكاة أي أن الزكاة هي فرض على كل مسلم صغير وكبير وذكر وانثى وفي حديث يشرح هذه الجزئيه ويقول  «صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم» ويشرح هذا الحديث صب الإنفاق حيث يقول أن يؤخذ المال من أغنياء المسلمين ويدفع لفقرائهم المستحقين لها ويشترط على دافع الزكاة أن يكون حرا فلا زكاة للعبيد.
  • يشترط في المال الذي تخرج منه الزكاة أن يكون مالا حلالا أي لا يكون وقف لجهه معينه مثل الجهات العامة يحرم اخذ منها مال وذلك لأنه مال العامه و ليس ملك لاحد بعينه أيضا من الشروط الفقهية هي شرط تمام الملك أي أن لا يكون أي جزء من المال ناقص او ان يكون هناك سبيل آخر يجب الإنفاق فيه مثل المصلحة العامة مثلا

 

أحاديث عن الزكاة .

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقامة الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم رمضان و حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا(
  • عن أنس رضي الله عنه قال: ( أتى رجل من تميم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله: إني ذو أهل و مال و حاضرة -( يعنى الجماعة تنزل عنده للضيافة) فأخبرني كيف أصنع و كيف أنفق؟ فقال رسول الله( ص): تخرج الزكاة من مالك فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك وتعرف حق المسكين والجار و السائل.
  • عن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله؟ فقال رسول الله (ص) : ( من أدى زكاة ماله ذهب عنه شره .
  • و في حديث إرسال معاذ إلى اليمن: ” أعلمهم أن الله افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم” .
  • عن أبى الدر داء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (الزكاة قنطرة الإسلام) . *عن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة. واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى