إسلاميات

ما هي النميمة والفرق بينها وبين الغيبة

ما هي النميمة

يتم تعريف النميمة على أنها نقل كلام بين الأشخاص بهدف الإفساد وإيقاع العداوة والكرة بين الناس ، وإيغال صدورهم ، وأشد أنواعها حرمة وإثماً هي نقل الكلام للحاكم أو السلطان ، أو ما يطلق عليه الوشاية ، وينبع خطورة هذا الأمر من كون الحاكم صاحب قدرة على البطش والانتقام ، وإيقاع الظلم ، أما الشخص النمام فهو ناقل الكلام بين الناس بهدف إيقاع العداوة والإفساد بينهم ، والشخص النمام يعد أشد خطراً من المغتاب ، وذلك لأن النميمة يتعدى أثرها للمجتمع ، فتؤدي لقطع الأرحام ، وتعكير صفو النفوس ، توقع العداوة بين الأشخاص ، وفي هذا اليوم سوف نسلط الضوء أكثر على حكم النميمة ، وأسباب الوقوع في النميمة ، وصفات الشخص النمام ، فتابعوا معنا.

أسباب الوقوع في النميمة:

  1. نشوء الإنسان في بيئة تكثر بها النميمة ، فيتقدي بها ويحاكيها.
  2. الجهل بعقوبتها وعاقبتها.
  3. إيقاع الأذى بالأشخاص الآخرين والإفساد بينهم ، وتتبع عورات الناس.
  4. كره الخير للناس وحسدهم.
  5. الرغبة في الانتقام من الناس.
  6. الفراغ وقلة المسئولية ، فتملئ الشخصية النمامة وقتها بنقل الكلام بين الأشخاص.
  7. المشي بالنميمة بهدف الترويج عن النفس ، ولهو الحديث.
  8. عدم الخوف من الله سبحانه وتعالى ، وضعف الإيمان.
  9. ترك نهي الأشخاص له وردعهم إياه عن الفعل الشنيع هذا ، ومسايرتهم لهم واستحسانهم لعمله.

للمزيد يمكنك قراءة : الكذب احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

حكم النميمة:

  • إن النميمة محرمة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة وبإجماع الأمة ، وتعد كبيرة من الكبائر ، وهي ذنب من الذنوب التي توجب عذاب القبر ، أعاذنا الله وإياكم من عذاب القبر.

صفات الشخص النمام:

  1. قليل الاحترام لذاته وللآخرين ، فالمهانة تعد صفة نفسية تلزم الشخص النمام.
  2. كثير الحلف ، ويفعل هذا لعلمه بأن الناس لا تصدقه ولا تثق به.
  3. هماز ، لأنه يهمز الناس ويشير لعيوبهم بالإشارة أو القول ، بحضورهم أو بغيابهم ، وذلك استناداً لقول الله عز وجل : {هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك رنيم}.
  4. مشاء بالنميمة بين الخلق ، ينوي بها إفساد قلوبهم ، وإنهاء مودتهم ، وقطع صلاتهم.
  5. مناع للخير ، معتد ، أثيم ، يرتكب بنميمته تلك المعاصي ، ويتعدي بالنميمة على الحق والعدل.
  6. عتل ، بمعنى شخصية مكروهة ، يجمع بها صفات القسوة والفظاظة.
  7. رنيم ، بمعنى أنه شخص شديد الإيذاء بالناس ، فلا يسلم من شره ولسانه أحد من البشر.

الغيبة والنميمة:

  • إن كثيراً من المسلمون يخلطون ما بين الغيبة والنميمة ، ويعتقدون بأنهما واحد ، ولكن الحقيقة بأن هناك فرقاً جوهرياً بين الغيبة والنميمة ، حيث لكلاً من اللفظين معنى مختلف عن الآخر ، ولو اشتركا في أنهما من آفات اللسان ومن كبائر المعاصي والذنوب التي حرمها الإسلام.

للمزيد يمكنك قراءة : اتقوا الله وكونوا مع الصادقين

الغيبة:

  • إن العلماء يعرفون الغيبة على أنها ذكر الشخص لأخيه بالسوء بظهر الغيب ، فلو ذكرت شخصاً بكلام لو وصله لساءه لكنت بهذا الأمر قد اغتبته ، ولا شك بأنه لا عذر لإنسان في أن يغتاب أخيه المسلم إلا في بعض الحالات التي قد حددتها الشريعة الإسلامية

الحالات التي يقبل فيها الغيبة:

  • لقد استدعى علم تراجم الرجال الذي يعد من علوم الحديث ، أن يتحدث العلماء برواة الحديث بالتجريح أو التعديل ، وهذا كي يضمنوا إخراج الأحاديث الصحيحة وتلك ضرورة بلا شك ، وقد يستشير من يتقدم لخطبة ابنته أو أخته الناس ولا حرج في هذا ، أن يشهدوا بصفات الخاطب بدون أي تزييف ولا غيبة في هذا الأمر.

الفرق بين الغيبة والنميمة:

  • إن الغيبة متعلقة بصفات الإنسان التي تقع عليه ، أما لو كانت الصفة التي يغتاب بها الرجل مما ليس فيه فهذا هو الافتراء والبهتان ، وهذا مختلف عن الغيبة ولو كان أيضاً من آفات اللسان ومن الذنوب الكبيرة ، ولقد أتى دليل تحريم الغيبة بالقرآن الكريم في سورة الحجرات ، فقد قال الله عز وجل : {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن ، إن بعض الظن إثم ، ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله ، إن الله تواب رحيم}.

للمزيد يمكنك قراءة : ما معنى لا اله الا الله وشروطها

آية قرآنية
آية قرآنية
لكي تترك الغيبة والنميمة
لكي تترك الغيبة والنميمة
حديث نبوي شريف
حديث نبوي شريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى