معلومات طبية

ما علاج تكيس المبايض وأعراضه

ما علاج تكيس المبايض

إن تكيس المبايض ، أو تكيسات المبيض ، أو أكياس المبيض ، أو مرض تكيس المبيض ، أو متلازمة شتاين ليفينثال ، أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات ، أو متلازمة تكيس المبيض ، أو متلازمة المبيض متعدد الحويصلات ، التي تعرف باختصار PCOS ، يعتبر مشكلة صحية تحدث بسبب اضطراب هرموني يصيب المرأة في عمر الإنجاب ، وفيه تواجه المرأة مشكلة بعدم انتظام الدورة الشهرية ، أو طول المدة الناجم عن عدم حدوث الإباضة كل شهر بانتظام ، وزيادة مستويات هرمون الأندروجين ، الذي يعد بطبيعته هرمون الذكورة بالجسم ، وفي حقيقة الأمر قد تظهر على المبايض أكياس صغيرة محتوية على سوائل ، الأمر الذي يؤثر بقدرتها على إطلاق البويضات بانتظام ، واليوم سوف نسلط الضوء أكثر على أعراض تكيس المبايض وعلاجه ، فتابعوا معنا.

أعراض تكيس المبايض:

  • إن تكيس المبايض يرافقه ظهور الكثير من الأعراض ، وليس شرطاً أن تظهر لدى كل النساء المصابات بالتكيس بنفس الوتيرة ، حيث تخوض كل امرأة تجربة مختلفة عن بقية النساء ، ومن الجدير بالذكر أن التشخيص المبكر للحالة يساعد بصورة فعالة على السيطرة على الأعراض والحد من احتمالية تطورها لمراحل أكثر شدة وخطورة في المستقبل ، وحقيقة الأمر تبدأ الأعراض في الظهور والتطور غالباً بوقت الدورة الشهرية الأولى بعد البلوغ ، إلا أنه بالإمكان أن تظهر تكيس المبايض بمراحل عمرية متقدمة بسبب عوامل خارجية كزيادة الوزن ، وفيما يلي بيان أعراض تكيس المبايض بالتفصيل.

للمزيد يمكنك قراءة : ما معنى تكيس المبايض

اضطرابات الدورة الشهرية:

  1. إن المرأة المصابة بتكيس المبايض تعان من اضطرابات واضحة بالدورة الشهرية غالباً ، حيث بالإمكان أن تتكرر الدورة الشهرية عندها 6 إلى 8 مرات فقط في السنة ، ومن الممكن أن تنتظم بحالات أخرى لشهور عدة ، بمعدل واحد وعشرون يوم فأكثر للدورة الواحدة ، ومن الممكن أن تنقطع لشهر أو شهرين أو أكثر من ذلك ، وتلك الاضطرابات قد تؤثر بفعالية عمل الرحم وقدرة المرأة على الحمل.
  2. ويرجع سبب انقطاع الدورة الشهرية لتوقف الإباضة ، وعليه تتوقف بطانة الرحم عن الانسلاخ عن الرحم وطرحها على صورة دم بكل دورة حيض ، وقد يؤدي انقطاع الدورة الشهرية بالتأثير بطبيعة بطانة الرحم ، الأمر الذي يجعلها أكثر سمكاً ، أو أن يسبب لطرحها بصورة غير منتظمة ، وهذا الأمر قد يزيد فرصة حدوث حالة فرط نمو بطانة الرحم ، أو حدوث أورام بطانة الرحم ببعض الأوقات ، وبالمقابل قد يؤدي انقطاع الإباضة نزيف شديد أو نزيف يظل لفترات طويلة أحياناً.

تأثير زيادة هرمون الأندروجين:

إن زيادة مستويات هرمون الأندروجين ، وهو الهرمون الذكري سابق الذكر ، يؤدى لدى المصابة بتكيس المبايض لأعراض جسدية كثيرة ، منها :

  1. المشعرانية ، وفيها يزيد نمو الشعر بالوجه ومناطق مختلفة من الجسم كالحلمة والظهر والبطن والصد لحد غير طبيعي عند النساء.
  2. الصلع ، أو الثعلبة الذكرية.
  3. ظهور حب الشباب بصورة كبيرة وعدم استجابته للأدوية المعتادة.
  4. ضمور الثديين.
  5. خشونة بالصوت.
  6. التعرق المفرط.
  7. زيادة حجم العضلات.
  8. الشواك الأسود ، ويتمثل في ظهور بقع لونها بني أو رمادي ، قد تكون منتفخة أحياناً بمناطق كثيرة من الجسم كخلف العنق ، والإبط ، والأعضاء التناسلية ، وتحت الثديين ، والسرة ، والفخذ ، والمرفقين والمفاصل.

السمنة:

  • إن مشكلة السمنة تشيع بصورة واضحة عند المصابة بتكيس المبايض ، فيؤثر اضطراب الهرمونات عندهن بقابلية الجسم لاكتساب الوزن ، وجعله أكثر عرضة للسمنة ، وعليه يزيد من تطور أعراض تكيس المبايض ومضاعفاته ، والسمنة أو زيادة الوزن تؤثر بصورة أساسية بمنطقة البطن والحوض ، ولكنها لا تؤثر في العادة بالأطراف ، الأمر الذي يجعل الوزن متركز بوسط الجسم ، وبالرغم من شيوع زيادة الوزن عند المصابة بتكيس المبايض ، إلا أن هناك بعض النساء لا تظهر عليهن السمنة على الرغم من اضطراب الهرمونات المرافق للمشكلة.

تأثير تكيس المبايض على الحمل:

  • من الممكن أن تتأثر احتمالية الحمل عند المصابة بتكيس المبايض ، وذلك نتيجةً لضعف قدرة المبيض على إجراء عملية الإباضة (إطلاق البويضة شهرياً) كما أسلفنا ، كما أن بعض النساء اللواتي يعانين من تكيس المبايض قد يتعرضن لخطر الإجهاض ببعض الحالات عند حدوث الحمل ، ولكن بالرغم من تراجع قدرة المبايض على تأدية وظائفها بصورة فعالة ، إلا أنه بالإمكان علاجها باستعمال بعض أنواع الأدوية ، كما بالإمكان أن تستعيد بعض النساء المصابات بتكيس المبايض بسبب زيادة الوزن قدرة المبيض على إتمام عملية الإباضة ، من دون اللجوء لاستعمال الأدوية ، وذلك عن طريق إتباع أنظمة صحية ورياضية.

أعرض أخرى:

هناك الكثير من الأعراض الأخرى غير الشائعة عند المصابة بتكيس المبايض ، ومنها :

  1. اكتئاب.
  2. قلق.
  3. تقلب في المزاج.
  4. تضخم الغدة الدرقية.
  5. ضعف الثقة بالنفس.
  6. اضطرابات في النوم.
  7. ألم في الحوض.
  8. صعوبة التنفس عند النوم.
  9. الإحساس المستمر بالتعب حتى عند الاستيقاظ من النوم.
  10. صداع ناجم عن اضطرابات الهرمونات.
  11. اضطرابات في الأكل ، وتتمثل بصورة أساسية في الزيادة المفرطة للشهية.
  12. ضعف جنسي.
  13. علامات التكيس بفحص الموجات فوق الصوتية:

إن فحص الموجات فوق الصوتية يظهر المبيض المصاب بالتكيس حجمه كبير نسبياً محاط بالبصيلات أو بالجريبات التي تظهر مثل أكياس صغيرة متعددة ، والتي بالتأكيد لا تعتبر خلايا سرطانية ، كما بالإمكان أن تظهر الصور تضخم بالمبايض ، وأيضاً تكون محيطة بالبويضات الموجودة بالمبيض بطريقة تمنع المبايض من تأدية وظائفها بصورة فعالة.

للمزيد يمكنك قراءة : ما هو سبب تأخر الدورة الشهرية

مراجعة الطبيب:

على المرأة أن تراجع الطبيب عندما تشك باحتمالية إصابتها حتى لو لم تواجه الأعراض بصورة واضحة ، فهذا الأمر سوف يساعدها على الاطمئنان على نفسها ومعرفة تفاصيل المرض بصورة أوضح ، الأمر الذي يساهم في تجنب تطور الأعراض والمرض ككل ، وتتحول زيارة الدكتور المختص لضرورة مستعجلة عند الإحساس بأعراض متلازمة تكيس المبايض كي يحدد فيما لو كانت الأعراض تتعلق به بالفعل أو هي مجرد أعراض شبيهة وليس مرتبطة بالمرض ، وأهم تلك الأعراض :

  1. نزيف مهبلي شديد يستمر لمدة 60 أو 120 دقيقة بصورة متواصلة ( هذا الأمر يستدعي مراجعة الطبيب على الفور).
  2. اضطراب بالدورة الشهرية.
  3. ملاحظة تغيرات بالمزاج أو الاكتئاب.
  4. فشل محاولات حدوث الحمل لأكثر من اثنا عشر شهر.
  5. ملاحظة أعراض مشابهة لأعراض السكري كالإحساس المستمر بالعطش ، وكثرة التبول ، وزيادة بالشهية ، والتنميل والوخز بالأطراف ، وتشوش الرؤية.

علاج تكيس المبايض:

  • في حقيقة الأمر لم يكتشف العلماء لليوم علاج تام لمتلازمة تكيس المبايض ، ولكن من الممكن توجيه العلاج من أجل المساعدة على حل الأعراض التي تعاني من السيدات ، والسيطرة عليها قدر المستطاع ، ويشمل هذا إيجاد حلول لمشكلة السمنة ، أو حب الشباب ، أو الشعرانية ، أو العقم ، وقد يشمل العلاج أيضاً إتباع عدد من النصائح فقط ، أو من الممكن أن يتطلب اللجوء للخيارات الطبية.

النصائح العامة:

  • ينصح الأطباء بإتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية ، ويكون غني بالعناصر المفيدة ، بالإضافة لضرورة ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة ، وذلك بغرض تخفيف الوزن ، حيث إن إنقاص الوزن قد يساهم على تخفيف الأعراض المصاحبة لتكيس المبايض ، بالإضافة لدوره في تقليل فرصة المعاناة من المضاعفات التي قد تترتب على الإصابة بتكيس المبايض ، وأيضاً المساعدة بحل مشكلة تأخر الحمل ، وزيادة فعالية الأدوية التي قد يصفها الدكتور.

العلاج الطبي:

علاج تأخر الحمل ومشاكل الإباضة:

بالرغم من احتمالية مواجهة المرأة المصابة بتكيس المبايض مشاكل على مستوى الحمل ، إلا إنه ومع إتباع علاج مناسب بحسب إرشادات الدكتور المختص يصبح الحمل ممكناً ، ومن الخيارات الدوائية التي من الممكن أن يصفها الدكتور ما يلي :

  1. كلوميفين : يعتبر من أول الأدوية التي أوصت الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء باستعمال من أجل علاج تأخر الحمل الذي الناجم عن تكيس المبايض ، حيث يساهم ذلك الدواء في تحفيز حدوث الإباضة ، وقد يوم أيضاً الميتفورمين من أجل تحفيز الإباضة عند فشل الكلوميفين في تحقيق هذا ، حيث توجد أدلة علمية على فعاليته بتحفيز الإباضة ، وفي حدوث الحمل لدى المصابة بتكيس المبايض وبالخصوص التي تعاني من السمنة أيضاً.
  2. ليتروزول : بالرغم من ترخيص استعمال ذلك الدواء لعلاج سرطان الثدي ، إلا أنه لم يرخص من أجل علاج تكيس المبايض ، وهذا هذا فقد تمت ثبوت فعاليته بزيادة فرصة حدوث الحمل على اعتباره خيار بديل لدواء الكلوميفين.

علاج أعراض تكيس المبايض:

من طرق العلاج الطبي المستعملة في علاج أعراض تكيس المبايض التالي :

  1. تحسين استجابة الخلايا للإنسولين.
  2. تنظيم الدورة الشهرية.
  3. التخلص من الشعر الزائد.
  4. علاج حب الشباب.

للمزيد يمكنك قراءة : ما سبب غازات البطن

علاج تكيس المبايض
علاج تكيس المبايض
معلومات طبية
معلومات طبية
ماهي أعراض تكيسات المبايض
ماهي أعراض تكيسات المبايض
تكيس المبايض
تكيس المبايض
سليمة ومصابة
سليمة ومصابة

للمزيد يمكنك قراءة : الم اسفل البطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى