إسلاميات

لماذا سميت فاطمة الزهراء بالزهراء ونبذة عن حياتها

لماذا سميت فاطمة الزهراء

السيدة فاطمة الزهراء هي بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم من زوجته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، ويقول بعض أهل العلم بأن نسل النبي صلى الله عليه وسلم لم يستمر إلا من خلال فاطمة رضي الله عنها ، واليوم يسعدنا أن نقدم لكم متابعينا الكرام متابعي موقع احلم مقالة تحمل عنوان لماذا سميت فاطمة الزهراء بالزهراء ونبذة عن حياتها ، فتابعوا معنا.

لماذا سميت الزهراء
لماذا سميت الزهراء

لماذا سميت الزهراء:

  1. أطلق العديد من أهل العلم لقب الزهراء على فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن ضمن هؤلاء العلماء (ابن حيان ، وابن عبد البر ، والخطيب البغدادي ، وابن حجر ، وغيرهم من العلماء ، ومعنى الزهراء عندهم : أي المشرقة البيضاء المستنيرة.
  2. وهذا ما هو إلا مجرد مدح ووصف ، فمن أطلق هذا على السيدة فاطمة كان يريد أن يشبهها بأبيها صلى الله عليه وسلم في الجمال وحسن الهيئة.
  3. ليس هناك أي دليل شرعي على هذا اللقب ، كما أننا لا نعلم أحد من أصحاب القرون المفضلة أطلق عليها ذلك اللقب.

للمزيد يمكنك قراءة : بحث عن عمر بن الخطاب

مولد السيدة فاطمة:

مولد فاطمة الزهراء
مولد فاطمة الزهراء
  • السيدة فاطمة تعتبر أصغر بنات النبي ، على خلاف بين العلماء بينها وبين رقية ، وورد في ترتيب بنات الرسول صلى الله عليه وسلم أن زينب هي الأولى ، وبعدها رقية ، وبعدها أم كلثوم ، وبعدها فاطمة ، رضي الله عنهن جميعاً ، ولقد ولدت فاطمة الزهراء قبل بعثة النبي بخمس سنين ، في السنة الذي أعادت قريش فيه بناء الكعبة ، وبناء على هذا فقد كان عمر النبي عند ولادتها 35 عام.

زوج فاطمة وأولادها:

زواجها من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:

  • لقد وافق الرسول على خطبتها من علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وعندما بلغ علي رد النبي سجد لله شكراً لما من الله عليه وتفضل بمصاهرته للنبي ، ودعاء لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة وبالذرية الصالحة ، وشهد على زواج علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء رضي الله عنها جمع من الصحابة الكرام ، ومن بينهم : أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم جميعاً.

للمزيد يمكنك قراءة : الامام علي

أبناء وبنات فاطمة رضي الله عنها:

  1. الأبناء هم : الحسن ، الحسين ، محسن.
  2. البنات هن : زينب ، أم كلثوم.

محبة النبي لفاطمة:

حديث شريف
حديث شريف

السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت من أحب الناس لقلب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أهل بيته ، وسنذكر هنا بعض المواقف التي توضح مظاهر حبه لها:

  1. كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم لفاطمة عندما تدخل عليه ، ويقبل رأسها ، ويجلسها في مجلسه ، تكريماً وحباً لها ، وقد روي البخاري رضي الله عنه ، عن الصحابي المسور بن مخرمة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني) ، كما أن النبي صلوات الله وسلامه عليه كان يكره ما تكرهه فاطمة.
  2. الموقف الثاني ألا وهو عند وفاة النبي عليه الصلاة والسلام : فقد دخلت عليه السيدة فاطمة في آخر لحظات حياته ، وبعد أن رحب بها وأكرمها وأجلسها بجانبه ، أسر لها حديث فبكث ، ثم حكى لها أخرى فضحكت ، فأخبرها في حديثه الأول أنه سيموت ، وفي الثانية أخبرها أنها ستكون أول من يلحق به من أهله ، ودليل ذلك ما رواه البخاري في صحيحة عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت : (أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَرْحَبًا بابْنَتي ثُمَّ أجْلَسَهَا عن يَمِينِهِ، أوْ عن شِمَالِهِ، ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسَرَّ إلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلتُ: ما رَأَيْتُ كَاليَومِ فَرَحًا أقْرَبَ مِن حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قالَ: فَقالَتْ: ما كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى قُبِضَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلْتُهَا. فَقالَتْ: أسَرَّ إلَيَّ: إنَّ جِبْرِيلَ كانَ يُعَارِضُنِي القُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وإنَّه عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، ولَا أُرَاهُ إلَّا حَضَرَ أجَلِي، وإنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لَحَاقًا بي. فَبَكَيْتُ، فَقالَ: أما تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ، أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ فَضَحِكْتُ لذلكَ).

للمزيد يمكنك قراءة : قصص حب واقعية قصيرة قصة سيدنا النبي صل الله عليه وسلم والسيدة عائشة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى