مجتمع

كيف اربي ابني تربية صحيحة وسليمة

كيف اربي ابني

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان كيف اربي ابني تربية صحيحة وسليمة، فتربية الأبناء هي فرض على الوالدين كما أنها منبع لاكتساب الحسنات وبخاصة حينما يحسن الوالدين تربية أبنائهم، لذا عندما تربي ابنك أنظر إلى أنها نوع من العبادة، كما انك بتربية ابن صالح أنت تبني مجتمعك حيث يمثل الإنسان العنصر الأساسي في بناء المجتمعات لذا كيف تربي أبنك تربية صحيحة؟.

التربية الصحيحة
القرب من الابناء

اقرأ: شاب نشأ في طاعة الله امثلة من الحياة

ما هي التربية

التربية علم من العلوم الاجتماعية والتي وجدت لها العديد من التعريفات ومن هذه التعريفات:

  • التربية هي علم صناعة الإنسان.
  • هي أي عملية أو نشاط يتم ومن شأنه التأثير في تكوين الإنسان.
  • من المنظور الديني يرى أن التربية هي العمليات التي يمكن أن تساعد في الحصول على إنسان سوي ومعتدل.

بشكل عام لا يوجد نوع من الإجماع على مفهوم محدد للتربية أو لعلم التربية، حيث وجدت الكثير من النظريات التربوية على مر العصور واكبت مختلف التطورات على المستوى الاجتماعي، ولكن في مجتمعاتنا العربية بشكل عام نميل إلى النظرة الدينية في التربية ومن هذا النظريات أو التعريفات ما قاله ابو حامد الغزالي عن التربية (صناعة التعليم هي أشرف الصناعات التي يستطيع الإنسان أن يحترفها وإن الغرض من التربية هي الفضيلة والتقرب إلى الله )، كما قال الفيلسوف الألماني أمانويل كنت عن التربية نها (ترقية لجميع أوجه الكمال التي يمكن ترقيتها في الفرد )، وبنظرة سريعة فإن النظرة الفلسفية يمكن أن تتواءم من النظرة الدينية للتربية، وبشكل عام فإن التربية يمكننا القول عنها بأنها الوسيلة أو الطرق التي من خلالها يمكن الترقي بالإنسان لمستويات أفضل على مختلف المستويات العلمي والخلقي والجسدي.

تربية صحيحة
طفلة جميلة

 

اقرأ: قدرة الله في خلق الكون ومظاهر هذه القدرة

التربية من وجهة نظر علماء الاجتماع

تحدث العلماء منذ أزمان بعيدة عن التربية ولكن دعونا فيما هو قريب وما يتم تطبيقه من قبل بعض الأنظمة والعلماء وهى نظريتين أساسيتين في علم التربية:

  • النظرية الأولى التفاعلية الرمزية، وتعتمد هذه النظرية على الأفراد لتحديد مفاهيم المجتمعات.
  • النظرية الثانية لنظرية المعرفية في علم الاجتماع التربوي، وتعتمد تلك النظرية على الربط بين الأوجه المختلفة للمعرفة والنظم الاجتماعية.

لا تمثل هاتان النظريتان النظريات الوحيدة وإنما تعبرا أشهر النظريات المتاحة في العصر الحديث.

طفلة جميلة
طفلة تضحك

اقرأ: حقوق الابناء على الوالدين حسب الشريعة الاسلامية

كيفية تربية الأبناء

قلنا سابقًا بأن التربية للأبناء في المجتمعات العربية تميل إلى التربية الدينية أو وفقًا للمبادئ الدينية وذلك على مستوى مختلف الأديان، وبنظرة أكبر سنجد أن المجتمعات الشرقية كلها تميل إلى تلك الطريقة في تربية الأبناء والتي لا تختلف كثيرًا بين مختلف الأديان، وإن كانت النظرة الإسلامية هي الأكثر شمولية وهنا يمكن إتباع بعض النصائح التي يمكن أن تفيد في عملية التربية ومنها:

  • تبدأ عملية الترية من اختيار الزوجة أو الزوج الصالح.
  • اختيار الاسم الحسن.
  • توفير ما يفيد من الألعاب والتي تتواءم مع أعمارهم.
  • جعل الابن يعتمد على نفسه منذ البداية أي تضع له بعض المهام التي تتواءم مع عمره على مختلف مراحله العمرية.
  • دفع الأبناء إلى تقوية أجسادهم سواء بالقيام ببعض الإعمال أو ممارسة الرياضة المناسبة للعمر والحالة الجسدية والصحية.
  • تحديد مجموعة من القواعد وتعريف الابن بها قبل إصدار الأوامر.
  • اجعل توجيه الأوامر للأبناء في أضيق الحدود فالنفس تكره الأوامر، لذا راعي أن يكون ما تحتاج من الأبناء تفيده أن توجهه لهم في شكل مطلب لا شكل أمر.
  • الإقناع والبعد عن الإجبار قدر الإمكان، مما يساعد على بناء شخصية إيجابية بعيدة عن الحقد والانكسار.
  • توفير القدوة الحسنة في الأم والأب.
  • الحوار الدائم مع الأبناء مما يخلق جو من التفاهم بين الأبناء والوالدين.
  • الإقلال من الشكوى والبحث عن ما يمكن الثناء عليه بشكل أكبر ولكن دون إفراط.
  • الأب والأم هم النماذج الأساسية التي يتأثر بها الأبناء لذا راعوا أن يتحدث كل طرف عن الآخر بالخير.
  • ابتعدوا عن استخدام الضرب العنيف في عقاب الأبناء.
  • لا تبخلوا على الأبناء بالحب والحنان ولكن ليس إلى درجة التدليل فكل ما زاد عن حده انقلب إلى ضده.
  • راعوا المساواة بين الأبناء حتى لا توجدوا العداء والغيرة بينهم.

التربية ليست من الأمور الهينة لذا يجب أن تؤخذ على محمل الجد، فأنتم تبنون الأمم بتربية الأبناء، فإما بناء صالح وإما بناء طالح، وحتى تستطيعوا القيام بذلك عليكم بالقراءة بشكل مكثف في أمور التربية وسؤال أهل العلم إن أمكن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى