إسلاميات

كلام جميل عن دين الإسلام دين الفطرة

كلام جميل عن دين الإسلام

دين الإسلام دين الحق والعدل والسلام وقد أنزله الله على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، والإسلام من الديانات المنزلة من عند الله، وقد ظهر الإسلام في الجزيرة العربية وانتشر في معظم بلاد العالم بطرق مختلفة كالسلام والحرب، ويعد ظهور الإسلام من الأشياء الرائعة لأنه قد وحد جميع الشعوب بقوة الإيمان، والإسلام من المناهج التي وضعها الله تعالى للخلق كي يستقيموا عليه، ويبنون عليهم حياتهم، وللإسلام مجموعة من الأسس والمبادئ التي يحب على الإنسان أن يلتزم بها حتى يصبح مسلمًا. وتسمى هذه الأسس والمبادئ أركان الإسلام، وقد وضحها رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام في كثير من الأمور والأحاديث، فكل إنسان يؤمن بهذه الأركان يكون مسلمًا.

كلام جميل عن دين الإسلام دين الفطرة:

الإسلام يحض على الصدقة الجارية كالمساعدة في بناء  مدرسة أو بئر أو ملجأ أو تربية الأطفال تربية سليمة أو نصح الآخرين ودعوتهم إلى لله . الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له

قال شيخ الإسلام : قال رجل للنبي أوصني فإنَّ شَرائعَ الإسلامِ قد كثُرتْ عليَّ فقال : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله  وقال الله تعالى : {فاذكروني أذكركم} والذكر يكون بلسان الإنسان ، ولكن يكون لقلبه من ذلك نصيب ، إذ الأعضاء لا تتحرك إلا بإرادة القلب.

مهما فعلت من ذنب عظيم فرحمة الله أعظم من ذنبك وعفو الله أوسع من خطيئتك فتُب واستغفر، رغـم صغــر موضـع السجــود ، إلا أنــه للــروح أوســع مـن الدنيــا و مــا فيها.

الإسلام يحفظ للمرأة حقوقها:

جعل الإسلام المرأة المسلمة مثالاً للمؤمنين “وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون..” – فأي تكريم بعد هذا التكريم !؟

حين استوصى الرسول بالنساء خيرًا وقال: “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”، وقد صرَّح القرآن بأن الجزاء يتساوى فيه الذكر والأنثى، قال تعالى:  “فاستجاب لهم ربهم أنِّي لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكر أو أنثى”

الإسلام وبر الوالدين:

قال الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء: 36]

(2) قال سبحانه: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه قيل من يا رسول الله : قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة

والإسلام يدعوك لعدم الحزن فربك هو أرحم الراحمين، قضاؤه كله عدل، وفضل، وخير، وبركة، ما خلقك إلّا ليرزقك، ولا امتحنك إلّا ليطهرك، وما قدّر عليك إلّا وقد اختار لك، له الحمد حتى يرضى، وله الحمد إذا رضي، وله الحمد بعد الرضا.

الإسلام وأهل الذمة:

قال تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} سورة العنكبوت.

وقال صلى الله عليه وسلم: من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين يوماً. وفي سنن أبي داود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة.والإسلام حفظ عبر التأريخ حقوق أهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين من غير المسلمين فضلا عن طوائف أهل القبلة ولا يخالف في ذلك إلا جاهل أو منافق.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية موضوعنا ألا وهو كلام جميل عن دين الإسلام استعرضنا فيه بعض من فضائل الإسلام الدين المنزل من عند الله على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ونسأل الله العلي العظيم أن يجعله في ميزان حسناتنا، وأن يكون القارئ قد استفاد مما لدينا في هذا الموضوع المهم حول بعض المبادئ المهمة في الإسلام، وإحصاء هذه المبادئ فوق الحصر وفوق الجهد والطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى