قصص وعبر

قصص وعبر مؤثرة قصيرة قصص واقعية حزينة

اليوم نقدم لكم في هذه المقالة مجموعة قصص وعبر مؤثرة قصيرة مفيدة التى نستخلص منها العبر والحكم، فكل منا يمر بتجارب في هذه الحياة يخطئ ويصيب ولكن من لم يتعلم من أخطاء غيرة فلن يكون لديه وقت كافي لتعلم كل شيء، والحياة على عكس الامتحانات ففي الامتحانات نتعلم أولا ثم نمر بالاختبارات أما الحياة فإننا نمر بالاختبارات أولا ثم نتعلم منها.

أترككم الآن مع هذه القصص لنتعلم منها شيء مفيد.

 

  • دخل سارق فخرج أمير:

كان هناك ملك عادل ليس له أبناء سوى بنت واحده، وكان هذا الملك قد كبر في السن ويريد أن يزوج ابنته لمن يرعاها ويحفظها من بعده بالإضافة لأن من يستزوج ابنة الملك يسصبح ملك البلاد بعده، فكر الملك كثيرا واحتار في أمر من سيقبل به زوجا لابنته الوحيدة، إلى أن نادي رئيس الحرس فجأه وأمره أن يذهب إلى المسجد القريب وينظر فيه هل هناك أي شاب يصل ويتقرب إلى الله في هذا الوقت المتأخر من الليل، فبالطبع من آثر العبادة والقيام بين يدي الله على أن ينعم بنوم هنيئ في هذا الوقت فسيكون أمينا ويرعي ابنته ولن يؤزيها حتى لو كرهها.

وفي نفس اللحظات بالقرب من المسجد كان هناك شاب فقير أنهكه الفقر والجوع إلى أن قرر أن يدخل المسجد ويسرق أي شئ يجده أمامه كي يسد به جوعه، وذهب الشاب إلى المسجد فوجد الباب مغلقا فتسلق جدران المسجد وقبل أن يقفز داخل المسجد نظر إلى السماء وقال يا رب ما أفعل إلا لسد جوعي وما سرقت من المسجد إلا لانه بيتك وأنت أرحم بعبادك ، ثم قفز الشاب في المسجد وأخذ يبحث يمنة ويسارا عن أي شئ صالح للسرقة يبيعه ثم يأكل بثمنه، وفي تلك اللحظات سمع الشاب أصوات أقدام أمام الباب فما كان منه إلا أن مثل أنه يصل ودخل في الصلاة.

دخل رئيس الحرس والحرس إلى المسجد الذي كان بابه مغلقا وتعجبوا حينما وجدوا هذا الشاب واقفا يصل، كيف جاء هنا؟ وكيف دخل؟ فقال رئيس الحرس يبدو أن شوقه للصلاة جعله يتسلق جدران المسجد لكي يختلي بربه في ظلامت الليل ويناجيه يا له من شاب عابد تقي، وما أن أنهي الشاب صلاته حتى بدأ غيرها ولما شعر بالحرس مازالوا واقفين استمر في صلاته وما كاد ينهي واحدة حتى يبدأ الأخرى فتعجب الحرس ورئيسهم من كثرة صلاته وعبادته، فأمر رئيس الحرس جنديين أن يقفوا جواره وما أن ينتهي من صلاته حتى يحضروه فورا قبل أن يبدأ في غيرها وقد فعلوا ثم أخذوه للملك، حكى رئيس الحرس والجنود للملك ما رأوه من صلاة هذا الشاب فففرح الملك فرحا شديد وقال هو ذالك المختار الذي سوف أزوجه لابنتي، ادخل الشاب على الملك وهو يرتعد خوفا إلى أن أخبره الملك بقصته وأنه قرر أن يزوج ابنته لمن يجده يصل في المسجد فصعق الشاب وأجهش بالبكاء وقال رحماك يا رب دخلت بيتك سارقا فأخرجتنى بعفوك وكرمك أميرا.

 

فأرة ينظر للمصيدة
  • الفأر والمصيدة:

 

كان هناك فأر يعيش في مزرعة فرأى في أحد الإيام صاحب المزرعة يخرج مصيدة من صندوق،  فاندفع الفأر كالمجنون
في أرجاء المزرعة وهو يصيح: لقد جاؤوا بمصيدة الفئران .. يا ويلنا ..

فقالت له الدجاجه معترضة : تزعجنا بصياحك وعويلك فالمصيدة تستخدم للفئران فقط ..هذه مشكلتك أنت وحدك ..
فذهب الفأر إلى الخروف وقال له أيها الخروف: خذ حزرك خذ حزرك فقد جائوا بالمصيدة.
فابتسم الخروف وقال للفأر : يا أيها الجبان البائس لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب، ما جائوا بالمصيدة إلا لأجلك أنت فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحكبالهروب فورا من هذه المزرعة

ولم يبقي قي الزرعة حيوان يستنجد به سوى البقرة التي قالت له باستخفاف :في بيتنا مصيدة! !هل تلك المصيدة تصتاد الأبقار، هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟
وبعد أن علم ان كل منهم يهتم لنفسه قرر هو الأخر الاهتمام بنفسه وعدم الاقتراب من المصيدة أو المنطقة التي توجد بها المصيدة.
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة ، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله ثم جاءت زوجة المزارع و أمسكت المصيدة معتقدة أن ها قد أمسكت بأحد الفئران، لكن الثعبان عض زوجة صاحب المزرعة فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
فقام المزارع بذبح الدجاجة لتوفير حساء لزوجته
وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم
وبذلك أصبح الفأر هو الحيوان الوحيد الباقي على قيد الحياة، فهو الوحيد الذي شعر بالخطر وحزر الجميع لكن هيهات.
الخلاصة :
حتى لو كـانت المشكـلة التى تحدث قريباً منك لا تعنيـك فلا تستخف بهـا لأنه من الممكن أن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا ، وكما قالوا قديما من لم يتعظ بغيره كان هو عظة وعبرة للناس، نرجو أن تكون لاقت هذه المقالة من موقع احلم إعجابكم وأن تكونوا استفدتم من  تلك القصص وعبر مؤثرة قصيرة .

الوسوم

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق