قصص واقعية

قصص واقعية من الحياة مؤثرة جدا لفتاة صعيدية تدعى مودة

قصص واقعية

لكل منا حياة مليئة بالأفراح والأحزان والآلام، بعضنا رسم أحلاما في مخيلته واستطاع تحقيق معظمها أو بعضها وكذلك يوجد  الكثير منا لم يستطع تحقيق أحلامه وواجهته بعض الظروف القاسية التي منعته من فعل ذلك، ولكن هناك من تحد الظروف القاسية التي فرضت عليه واستطاع تحقيق حلمه وبطلة قصتنا رغم معاناتها منذ الطفولة لأنها أنثى إلا أنها استطاعت تحقيق حلمها وأظهرت الخطأ الذي أرتكبه من حولها عند محاولة قتلها فلتعرف عليها نقدم لكم عبر موقع احلم موضوع “قصص واقعية” الذي يضم قصة رائعة فهيا بنا نتعرف على أحداثها…

قصة ولادة مودة :

قصص واقعية
قصص واقعية

في إحدى قرى الصعيد كانت هناك تسكن عائلة صغيرة تتكون من الأب والأم وولد وأربعة فتيات وكانت الأم حامل في طفلها السادس وكانوا يتمنون أن يكون ولدا ولكن شاءت الأقدار أن تأتي الفتاة الخامسة وهنا كانت الصدمة عند الجدة والأهل فقرروا التخلص من الفتاة بدون علم أباها وأمها عن طريق الاتفاق مع الحكيمة بترك صرة الطفلة بدون ربطها جيدا مما جعل الفتاة تنزف من بطنها الدماء التي غطت ملابسها لمدة يومين وهنا قلقت الأم واستشارت من حولها عما يحدث للطفلة من نزيف فقامت أحد النساء بغلق الصرة جيدا وتوقف النزيف وفشلت خطة القتل؛ وذات يوم من الأيام كانت الأم ذاهبة لربط أحد الأنعام في الحظيرة فأعطت الطفلة “مودة”  لجدتها وكانت تجلس بجانبها امرأة تعرف ما حدث فقالت لجدة الطفلة حرام اللي فعلتوه ليها عمر تعيش فسمعت الأم الحديث وعرفت ما حدث فقاطعت الجدة…

قصص مضحكة للبنات واقعية ومسلية لمختلف الأعمار.

رحلة عذاب الأم:

ولأن مودة كانت الفتاة الخامسة على ولد طلب أخوة أباها والجدة من أبيها أن يتزوج لكي ينجب أولاد ويترك زوجته ولكن الأب لم يستمع لهم لحبه لزوجته ولأبنائه وكان يقول لهم هم مصدر رزقي ولم أتخلى عنهم، وكانت إحدى عمات الفتيات تدعي عليهم بالموت كلما رأتهم مما جعل الأم تعاني وتحزن دائما فمرضت الطفلة فظن أباها وأمها أنها لن تعش طويلا فلم يقم بتسجيلها، ومرت الأيام وتم شفاء الطفلة وحملت الأم مجددا وكانوا يظنون أنها حاملة في الفتاة السادسة وعند الولادة لم يحضروا الأهل ولكن الله أراد فأتي الصبي وكان أباه لم يملك دفع مصاريف المشفى ولكنه كان يملك نعجة واحدة فقام ببيعها لسداد مصروفات الولادة ولكن الأهل والجدة فرحوا بولادة الصبي، ومرت الأيام واتى الولد الثالث ولم يتم تسجيل الفتاة بعد إلى أن أتمت ست سنوات وذهب الأطفال الذين في نفس عمرها وهي تراهم وتريد أن تكون معهم ولم تستطع.

قصص قصيرة واقعية من الحياة مؤثرة ومفيدة.

زيارة أتت بفائدة:

وذات يوم من الأيام أتى صديق الأب لزيارته فرأى الطفلة تجلس في هدوء والأولاد يلعبون معا فسأل أباها ما هو أسمها؟ فأجاب الأب: “مودة” فنادى صديق الأب على مودة وأراد إعطاء نقود لها لشراء الحلوى ولكنها لم تقبل إلا بعد أن سمح لها أباها بذلك، وهنا قال صديق الأب إنها تشبهك في صفاتك تحب الهدوء والجلوس وحدك فطأطأ الأب رأسه بنعم فقال صديقه له: الله يحفظها وتشوفها أحسن دكتورة …وهنا قال الأب لم يتم تسجيلها كانت مريضة بعد ولادتها وظننت أنها لم تعش فقال له صديقه تبرأ من ذنبها وسجلها في المدرسة عن طريق تسنينها ودله على المكان الذي يذهب إليه لفعل ذلك، وفي اليوم التالي ذهب الأب وفعل ما قاله صديقه له وبعد أيام قام بأخذ مودة معه لتصويرها وتسنينها لدخول المدرسة وشراء ملابس لها…

تحقيق الحلم:

ذهبت مودة إلى المدرسة وتفوقت في دراستها على زملائها مما جعل والديها فرحين بتفوقها الدراسي واهتموا بتعليمها مع باقي أخوتها الذين لم يوفقوا في مدارسهم وكانوا ينجحون فقط مما جعلهم يرفضون تكملة دراستهم الجامعية وفضلوا الزواج عن الدراسة، ولكن مودة اختلفت عنهم وكانت تحب الدراسة وتريد السفر إلى أي مكان لدراسة وبعد إتمامها مرحلة الثانوية بتفوق دخلت كلية الطب وحققت حلمها  وبعد تخرجها عملت في إحدى المستشفيات القريبة من قريتها ، وعندما ضعفت الرؤية عند جدتها قامت بعرضها على أحد الأطباء في المشفى التي تعمل بها لإجراء عملية لها وبعد عمل إجراءات العملية من أشعة وكشف ذهبا سويا في طريقهم للمنزل فتذكرت الجدة ما حدث قديما وما فعلته بها فدمعت عيناها فلاحظت مودة ذلك وسألتها عن سبب بكاءها فأرادت أن تطمئنها ولكن الجدة قاطعتها وقصت عليها ما حدث عند ولادتها وما اقترفته من ذنب في حقها وطلبت منها السماح وإلا لم تجري العملية فانصدمت مودة بما سمعته ولكنها استعادة قوتها مسرعا وسامحتها ….

قصة واقعية
قصة
قصص واقعية فيسبوك
قصة واقعية

قصص مثيرة عن الصلاة للاطفال الصغار.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية الفصل الأول من قصتنا التي قدمناها لكم من خلال موضوع “قصص واقعية” فإذا أعجبتكم القصة يمكنكم ترك تعليق لنا لكي نقدم لكم جزء أخر……….دمتم سالمين………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى