قصص أطفال

قصص مسلية للبنات الصغار جميلة وهادفة بعنوان حكايات لا تنسى مع ديمة

ديمة فتاة صغيرة جميلة ونشيطة تسعي دائماً الي مساعدة والديها وتقديم العون لهم ولاصدقائها وجيرانها ولكل شخص تعرفه أو حتي لا تعرفه، وتعيش ديمة يومياً مجموعة من المغامرات الجميلة والمسلية والتي تتعلم منها عبر ومواعظ مفيدة ومهمة، ويسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذا المقال عبر موقع احلم قصة جديدة من حكايات لا تنسى مع ديمة ، وقصة اليوم بعنوان : من صنع يدي ، استمتعوا معنا الآن بقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص أطفال .

من صنع يدي

كانت ديمة تشاهد التلفاز عندما عرضوا مسابقة الطهي للصغار، كان الصغار يتسابقون بصنع أجمل وألذ الأطباق، ليعرضوها على لجنة التحكيم، كانت ديمة تنظر لهم بإعجاب، وهي ترى طريقة الإعداد وطريقة تزيين الأطباق.. وعندما انتهى البرنامج ذهبت ديمة للكمبيوتر، وبدأت بالبحث عن وصفة تستطيع تطبيقها.. أعجبها طبق فطيرة بالخضار، فبدأت بتدوين ما يحتاجه الطبق من مواد على ورقة، ثم ذهبت لأمها وقالت: أمي، أرجوك، أريد الذهاب للجمعية الشراء بعض الأشياء.. أريد أن أفاجئ أبي وإخوتي بطبق من صنع يدي ابتسمت الأم وقالت: أعجبتني الفكرة كثيرا يا ديمة، ولكن ما رأيك لو أحضرنا الأشياء اليوم، وصنعت الطبق غدا الجمعة، لنأخذه معنا عندما نزور جديك؟ قالت ديمة: بالتأكيد أنا موافقة.. وأثق أنه سيعجبهما .

ذهبت ديمة للجمعية مع أمها، وانتقت الخضار الطازجة، وبعض الجبن المبشور لتزين طبقها.. في صباح اليوم التالي، استيقظت ديمة بهمة ونشاط، وبعد أن صلت مع أمها ذهبت للمطبخ، وبدأت بتقطيع الخضار بالسكين البلاستيكية.. دخلت أمها وقالت: صباح الخير للأميرة النشيطة.. ابتسمت ديمة وقالت: أمي أشعلي في الفرن الكهربائي لو سمحت، أريد وضع الفطيرة.. وقفت أم ديمة بجانبها حتى انتهت من إعداد الطبق .

وبعد صلاة الجمعة كان الجميع مستعدين للذهاب لبيت الجدين، وعندما وضعوا الغداء في بيت الجد، فتحت ديمة طبقها بابتسامة وقالت: تفضلوا من صنع يدي.. كان الطبق مزینا ومرتبا وملونة بألوان الخضار المختلفة، نظر الجميع بدهشة، مبدين إعجابهم بشكل الطبق، وبدأوا بالتذوق، قال الجد: الطعم أيضا رائع، سلمت يداك يا طاهيتنا الصغيرة، وشكر الجميع ديمة.. ابتسمت ديمة وغمزت لأمها بعينها، شاكرة لها على تشجيعها.

قصة العصفور والنحلة

يوما ما وقف عصفور جميل أصفر اللون يستعد للخروج من عشه، فنصحته أمه قبل أن يخرج من العش قائلة: إياك أن تستهتر بمن هو أضعف منك، تعجب العصفور وقال: الحيوانات القوية هي التي ترعب، وتخيف بقية الحيوانات.. فقالت له أمه: نحن أقوياء بفضل الله.. كل مخلوق له قوته.. وأنت يا بني قوي أيضا، قال العصفور الأصفر: ولكن منقاري ينكسر لو أكلت حبة فول يابسة

ضحكت الأم وقالت: لتتعلم أن لا تأكل ما هو أكبر من منقارك.. وطار العصفور هنا وهناك، وظل يراقب الحيوانات الكبيرة، ويتأمل قوتها، ويتمنى لو كان مثلها، ورأى العصفور فرخ البط يقف أمام خلية نحل ويقول: السلام عليك أيتها النحلة.

كانت النحلة صغيرة جدا جدا، وقليلة الحجم، ولكنها ظلت تئز وتئز وتقول: اززززز.. ولكن فرخ البط استمر في إزعاجها قائلا: أخرجي أيتها النحلة الضعيفة، خرجت النحلة وقالت: نعم صغيرة ولكني لست ضعيفة أبدا، ووجهت إبرتها إلى فرخ البط ولسعته، فجرى صائحا يقول: آه.. آه، أنت حشرة صغيرة جدا ظننتك ضعيفة.. ولكني اكتشفت أنك قوية جدا !

وظل فرخ البط يجري ويجري حتى دخل بيته.. تأمل العصفور الصغير المنظر وقال: فرخ البط الكبير يخاف ويهرب من النحلة الصغيرة؛ لقد أعطى الله النحلة قوة في اللسع والطيران، فخاف منها من هو أكبر منها حجما .. وكل هذا لأنها تعرف قدراتها التي وهبها الله لها.. وأطرق قليلا وفكر: يجب أن أتعرف على قدراتي». .

وتأمل الحيوانات الكبيرة ولاحظ أنها تسير على الأرض وليس لديها القدرة على أن تحلق في السماء، بينما وهبه الله سبحانه القدرة على الطيران. وفي المساء رجع إلى عشه سعيدا وقال لأمه: أنا يا أمي سعيد بنفسي.. أنا لست ضعيفا أنا قوي .. وحكي لها ما حدث.. ابتسمت الأم وقالت: الآن قد فهمت الحقيقة يا عصفوري .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق