قصص قصيرة

قصص عالمية مكتوبة قصة الحطَّاب والشجرة بقلم : هشام الصياد

نحكي لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع احلم قصة جديدة جميلة من قصص الشعوب ننقلها لكم في هذا الموضوع بعنوان قصص عالمية مكتوبة لجميع الاعمار بقلم الكاتب هشام الصياد ونتمني أن تنال إعجابكم .. قصة اليوم هي قصة الحطاب والشجرة، فيها عبرة جميلة وموعظة مفيدة وحكمة رائعة نتعلمها من خلال احداث القصة المسلية، استمتعوا معنا الان بقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

قصة الحطَّاب والشجرة

زرع الحطاب شجرة صغيرة على جانب الطريق المؤدي للغابة، ومن أجل حمايتها نصب لوحا خشبيا بجوارها وكتب على تلك اللافتة عبارة «حافظوا على هذه الشجرة».. ثم انصرف إلى عمله، وبعد قليل مر الأرنب الصغير بهذه الشجرة، وعندما رأي أوراقها الخضراء قال في سعادة وسرور: ما أجمل هذه الشجرة إنني لن أضرها في شيء، ولكني سأقطف منها ورقة واحدة فقط، أصنع منها علامة لصفحات الكتاب، وهذا لن يؤذيها وقطف ورقة من الشجرة ووضعها بين صفحات الكتاب بالفعل داخل حقيبته وانصرف مسرورا .

وبعد لحظات مرالقرد الصغير بهذه الشجرة أيضا في طريقه للمشاركة في مهرجان الزهور فهتف في سعادة: هذه الشجرة جميلة جدا.. . ما أروعها؛ لا بد أن تنمو عاليا حتى تناطح السماء الزرقاء.. ولكني أحب أن أحتفظ بورقة واحدة منها للذكرى.. ولن يؤذيها تصرفي هذا، ثم قطف ورقة منها، وانطلق مبتهجا وبعد قليل جاء الدب الصغير، وفي طريقه توقف أمام الشجرة وراح يتشمم أوراقها وهو يقول: هذه الشجرة جميلة وتفوح منها رائحة عطرة، سوف أقطف منها ورقة واحدة فقط لأشمها، وقطف منها ورقة نضرة وانصرف مسرورا .

ومر بهذه الشجرة الماعز والكلب والغزالة، والفيل، والحمار الوحشي، والزرافة، على التوالي وقطف كل منها بالرغم من رؤيتها اللافتة، ولكن كل واحد منها كان يظن أن قطف ورقة واحدة لن يضر. وحين عاد الحطاب في اليوم التالي إلى الشجرة ليسقيها وجدها عارية بلا أوراق وراح الحطاب يزرع شجرة أخرى، ثم كتب على اللافتة من جديد الكلمات التالية الرجاء المحافظة على هذه الشجرة وعدم قطف ورقة واحدة من أوراقها !

قصة الغيمة الرمادية

كانت الغيمة الرمادية تسير في السماء محملة بالأمطار، تقطع مسافات طويلة تنتقل هنا وهناك فوق الغابات والحقول، لا تعلم أين سينزل ماؤها.. فذلك بقدرة الله عز وجل لحكمة يعلمها هو وحده.

مرت الغيمة على أماكن كثيرة و لم تمطر.. وتابعت رحلتها.. وفي هذه الأثناء كان بلبل جمیل يراقب الغيمة ويتبعها حتى وصلت إلى البحر.. وهناك فوق البحر قالت الغيمة: يبدو أن مائي سيكون هذه المرة من نصيب البحر.

عندها خاطبها البلبل قائلا: – أنت كريمة أيتها الغيمة، ولكن ماذا سيزيد ماؤك في ماء البحر؟ فردت الغيمة: . إنها حكمة الله وقدرته في أن ينزل جزء من ماء المطر في البحر، ليتبخر جزء منه ويصعد للسماء فيحمله السحاب مرة أخرى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق