قصص

قصص شعبية مسلية لجميع الأعمار بعنوان البعير الضائع

نحكي لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع احلم مسرحية قصيرة ممتعة ومسلية فيها عبر وحكم ننقلها لكم من موضوع قصص شعبية مسلية لجميع الاعمار ونتمني ان تنال إعجابكم ، المسرحية بعنوان البعير الضائع وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص .

البعير الضائع

المنظر : قاعة عرش ملك نجران ، الملك يجلس على كرسي العرش ، وحوله بعض حاشيته ، يدخل الحاجب . الحاجب : مولاي هو ملك نجران المعظم – الملك : ماذا وراءك أيها الحاجب ..؟ الحاجب : بالباب يامولاي رجل من الأعراب يطلب الاذن بالمثول بين يدي مولاي . الملك : إن كان يريد مالا .. أعط حاجته ودعه ينصرف بسلام .. . الحاجب : لا يامولاي .. هو لا يريد مالا .. الملك : ماذا يريد إذن ؟ الحاجب : إن له شكاية ، يبغي عرضها على جلالتك . الملك : إذن .. أدخله .

يخرج الحاجب …. ويعود برجل من الأعراب الرجل : السلام على مولانا الملك .. أدام الله عزه .. الملك : وعليك السلام .. يا أخا العرب .. ما شكايتك ؟ الرجل : بعير لي يامولای .. بعيري . الملك : ماذا حدث له ؟ الرجل : ضاع يامولاي … سرقه أربعة من العرب یامولاي.  الملك : أطمئن .. اطمئن يارجل .. سنعيد لك حقك .. ولكن .. هل تعرف من سرقة  وأين ،وكيف سرقه ؟ الرجل : أجل .. أجل يامولاي .. كنت قد تركته منذ الصباح يرعى الكلا. وعندما طلبته لم أجده .. بحثت عنه في كل مكان دون فائدة .. وفجأة وجدتهم بالطريق .

الملك : من هؤلاء الذين وجدتهم بالطريق ؟ الرجل : سارقو البعير يامولاي .. أربعة رجال من العرب .. سألتهم عن بعيري فأدلى كل منهم بصفة من صفاته، وعندما طلبت منهم أن يدلوني علي مكانه، قالوا لي انهم لم يروه قط ولا يعرفوه، فلازمتهم إليك يا مولاي الملك لتدلي أنت برأيك في القضية .  الملك : واين هم الآن ؟ الحاجب : بالباب يا مولاي، هل آتي بهم ؟ الملك : اجل ادخلهم علي الفور .

يخرج الحاجب ويعود باربعة من رجال العرب، الاول اسمة مضر، مضر : السلام علي مولانا ملك نجران المعظم حفظه الله ، الملك : وعليكم السلام تقدموا . مضر : امر مولانا اعزه الله . الملك يشير الي الرجل قائلاً : هذا الرجل يزعم أنك سرقتوا بعيراً له ما قولكم في هذا الامر ؟ مضر : حاشا لله يا مولاي ان نأتي جرماً كهذا في ارض مولانا اعزه الله . ربيعة : نحن يا مولاي الملك من اشراف العرب ولسنا لصوص بهائم . اباد : ما كنا يا مولاي بمن بنتهك الحرمات في ارض يحكمها مولانا المعظم ملك نجران ادام الله عزه . أنمار : نقسم يا مولاي اننا لم نر بعير ذلك الرجل قط .

الملك : لكنه يقول إنكم وصفتم يعيره بصفاته . الرجل : أجل .. أجل يا مولاي .. لقد وصفوه كما لو كانوا أصحابه .. ثم يدعون أنهم لم يروه قط .. إنهم كاذبون يامولاي وحق السماء .. الملك : ( للرجل ) اهدأ .. وانتظر يارجل .. حتى نرى جلية الأمر .. الملك يوجه حديثه للرجال قائلاً : هيا ؟ ماذا تقولون في ذلك ؟ مضر : يامولاي .. إنا وصفنا له بغيره حقا .. لكنا لم اره قط . الملك : عجبا : وكيف يكون ذلك ؟ تصفون شيئا لم تروه ،، هل أنتم من المنجمين الذين يجوبون البلاد طلبا للرزق ؟ مضر : لا يامولاي .. لسنا كذلك .. نحن من أشراف العرب .. الملك: هل تصفون لي ذاك البعير؟ مضر : أجل يامولاي .. لقد عرفت انه بعير اعور .. ربيعة : وأنا يامولاي .. عرفت أنه بعير ازور . إياد : وأنا يامولای .. عرفت أنه أزعر .. أنمار : وأنا يامولاي .. عرفت أنه شرود .. الملك : ( للرجل ) هل هذه صفات بعيرك يارجل ؟ الرجل: أجل يامولاي .. هي بعينها ..|

تسری همهمة بين رجال الحاشية وعندما يرفع الملك يده يصمت الجميع . الملك : لا بد أنكم رأيتموه .. دلوا صاحبه على اي طريق سلك .مضر : يا مولاي، كيف نعرف اي طريق سلك بعد ذلك ونحن لم نراه من الاساس ؟ ربيعة : وحق السماء يا مولاي، ما رأيناه باعيننا قط، الملك صائحاً : كيف ؟ اتعلمون جزاء من يأتي جزماً كهذا في ارضي ؟ هذا لم يحدث من قبل .

مضر : نحن لا نك`ب على مولانا الملك .. أعزه الله إنما عرفنا صفاته من أثاره التي دلت عليه ، الملك : من أثاره .. كيف ؟ مضر : عرفت يامولاي أنه أعور ،، لأنه كان يرعی جانبا ، ويترك جانبا ، وهذا ما رأيت في المكان الذي كان يرعى فيه الملك : ( مهمهما ) هذا جائز.. الملك يشير الي ربيعة : وانت كيف عرفت أنه أزور . ربيعة : عرفت ذلك يامولاي حين رأيت إحدى يديه ثابتة الأثر ، بينما كانت الاخرى فاسدة الأثر فأدركت انه أفسدها بشدة وطئه لازوراره .. الملك : حسن حسن ، وأنت ( يشير الى إياد ) كيف عرفت أنه أزعر ؟ الست انت الذي عرف ذلك ؟ اياد : بلى يامولاي .. إنما عرفت ذلك باجتماع بعره .. ولو كان ذا ذيل لتفرق بعره في الطريق الملك 🙁 وقد زال غضبة تماما ) حسن وأنت كيف عرفت انه شرود  .أنمار :أعز الله مولانا الملك .. لقد عرفت انه شرود .. لأنه كان يرعي في المكان الكثيف النبات .. ثم يتجاوزها الى مكان أقل نباتا .

الملك : (لرجال حاشيته) : يبدو أن هؤلاء الرجال صادقون .. ماذا ترون في امرهم .. رجل (۱) : هو ما تقول يامولاي .. في حديثهم نبرات الصدق و رجل (۲): حقا لايبدو عليهم الكذب يامولاي ،، رجل (3): على سيماهم علامات الشرف والنبل یامولای . الملك : أرى أجتماع رأيكم على صدقهم .. فما قولكم في دعوى هذا الرجل ( يشير الى صاحب البعير ) .. رجل (۱) : اراه معذورا فيما ذهب إليه يامولاي رجل (2) أجل يامولاي .. لا أرى له ذنبا  – رجل (۳): إنه لم يحسن القول يامولاي .. فيما اتهم به هؤلاء الرجال .. الملك : ( لرجال الحاشية ) .. أحسنتم .. أحسنتم الراي .. ( للرجال الأربعة ) وأنتم .. من تكونون بین العرب ؟ مضر : نحن يامولاي ابناء نزار بن معد .. أنا أدعى مضر .. وهؤلاء .. اخوتي ربيعة ، وإياد ، وأنمار .

الملك: نزار بن معد إنكم حقا من أشراف العرب بل من سادتهم الأكرمين اهلا بكم في دیارنا  ومرحبا , أنتم ضيوف على الرحب والسعة الملك لصاحب البعير : أما أنت أيها الرجل فاذهب وابحث عن بعيرك .. انهم لم يروه .. مضر : الشكر لمولانا الملك العظم ، ملك نجران ، ادام الله ملکه .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق