قصص مضحكة

قصص ذكاء مضحكة قصة الثعلب المكار و السيدة العجوز قصة طريفة للأطفال

قصة الثعلب المكار والسيدة العجوز قصة جميلة طريفة للأطفال نقدمها لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع احلم من موضوع قصص ذكاء مضحكة وطريفة ونتمني ان تنال إعجابكم وللمزيد من اجمل القصص يمكنكم زيارة قسم : قصص مضحكة .

قصة الثعلب المكار والسيدة العجوز

يحكي أن في قرية صغيرة كانت تعيش امراة عجوز وحيدة لديها كن صغير تربي فيه الدجاج، وفي يوم من الايام تسلط ثعلب ماكر علي دجاجات هذه العجوز، وكان يذهب كل يوم الي كن الدجاج ويقوم بسرقة دجاجة منه لغدائه وعشائه، ثم يعود سعيداً هانئاً الي وكره .

وكانت المراة العجوز تستيقظ في كل صباح فتلاحظ ان دجاجاتها قد نقصت دجاجة، فتشعر بالحزن الشديد وتتمني ان تعرف من هو هذا السارق الطماع الذي يسرق دجاجاتها حتي تفضحه بين الناس وتحمي الكن والدجاجات منه ومن شره .

وفي ليلة من الليالي لم تستطع العجوز النوم وابتعد النعاس عن جفنيها بسبب كثرة التفكير في امر دجاجاتها وامر السارق المكار، وفيما هي ساهمة تفكر في دجاجاتها سمعت صياح الدجاجات فعلمت أن السارق قد حضر حتي يسرق دجاجة جديدة، فاتجهت مسرعة الي الكن وهي تهز عصاها الطويلة استعداداً للهجوم علي اللص السارق .

فوجئت العجوز أن اللص هو الثعلب الماكر الذي تظاهر علي الفور بالخوف والرعب والعجز وقال للعجوز بصوت ضعيف مرتجف : ارجوك يا سيدتي اذبحيني او احرقيني وافعلي بي كل شئ تريدينه ولكن ارجوك لا تحبسيني مع هذا الديك الملعون بمفردي، فأنا اخشي ان يفقأ لي عيني بمنقاره الحاد .

ضحكت المراة العجوز في سرها وقالت للثعلب المكار : انت حكمت علي نفسك بالعقاب الذي تستحقه، ثم اخذت العجوز حبلاً وربطت به الثعلب في زاوية من الكن وحبست معه الديك الذي عينه لها وعادت الي منزلها سعيدة لأنها استطاعت اخيراً ان تتخلص من اللص الذي يسرق الدجاجات .

وفي صباح اليوم التالي تجمع الناس علي صوت العجوز وهي تصيح : انقذوني يا ناس، يا اهل القرية، لقد خدعني الثعلب المكار فأكل ديكي وهرب !!

حيلة ذكية

يحكي أن ذات يوم من قديم الزمان كان هناك ولد صغير يدعي احمد ولديه اخت تدعي اميرة، وذات صباح اخذ احمد الكرة وذهب برفقة اخته اميرة الي الحديقة، وفي الحديقة كان يوجد برميل ضخم وعميق، اخذ احمد واميرة يلعبان معاً بالكرة دون أن ينتبهوا الي وجود هذا البرميل الضخم .. رمي احمد الكرة فوقعت في البرميل العميق، حاول كثيراً اخراجها ولكنه فشل وكاد ان يسقط هو داخل البرميل، فأخذ يفكر ويفكر في حيلة ذكية يتمكن بها من الوصول الي كرته الجميلة، فهداه الله عز وجل الي فكرة ذكية، ملأ احمد البرميل بالماء فصعدت الكرة مع الماء فاخذها احمد واستمر في اللعب من جديد مع اخته اميرة .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق