قصص

قصص دينية قصيرة للموعظة والعبرة .. 3 قصص عجيبة ومؤثرة

قصص دينية قصيرة للموعظة

لقد خلقنا المولى سبحانه و تعالى و أحسن صورنا و يتباهى بنا و حسن عبادتنا أمام ملائكته و علينا السعي بلا  ملل أو تعب للحفاظ على صورنا و قلوبنا المتعلقة بالله و الخشية منه جل علاه، و قال والد لإبنه عليك ان تتعلم و تتدبر كتاب الله و سنة نبيه المصطفى فقال الولد لأبيه: أريني ذلك في أخلاقك، هي مجرد نبذة مختصرة عن الذي يفترض بنا عمله و صنعه مع أنفسنا و كذلك لغرس القيم و المثل العليا في أولادنا حتى تسير بنا سفينة الحياة إلى شاطئ الأمان و هو جنات الفردوس الأعلى بأمر الله، أولادنا يحتاجون ذلك ونحن أيضاً و هناك عدة سبل نستطيع من خلالها غرس المثل العليا من الدين الحنيف خاصةً حينما يأخذ الدرس الديني هذا بطريقة الحكايات و الروايات حتى نجذب إنتباه أولادنا لمعرفة المعلومات و ما بها من حكم و مواعظ أيضاً،  قصص دينية قصيرة للموعظة، من خلال تلك القصص التي نقصها على أولادنا نستنتج منها بعض المواعظ التي عليهم و علينا الإعتبار بها.

قصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر

كليم الله، لقب أطلق على سيدنا موسى عليه السلام، إذ أنه النبي الوحيد الذي كان يخاطب الله عز و جل طوال حياته و بعثه للخلق، نعرف منذ ولادة سيدنا موسى عليه السلام و الصراع المستمر قبل قدومه مع فرعون الطاغي، و حينما بدأ بالدعوة إلى الله سبحانه و تعالى أخذ يقول للناس أنه أعلم من على وجه الأرض.

هنا حدثه المولى و قال له: هناك من هو أعلم منك في الخلق و قد أمره الله بأخذ الحوت و حينما يفقده سيصل إلى من هو أعلم من سيدنا موسى، هنا تقابل سيدنا موسى مع سيدنا الخضر الذي خرق السفينة و قتل الغلام و قام ببناء الجدار الذي تحته كنز، و بآخر الطريق حدث سيدنا موسى على ما لم يستطيع عليه صبراً خلال رفقته مع سيدنا الخضر في رحلته، و ما فعلته عن أمري، أي أن كل ما فعله سيدنا الخضر و لم يعرف مغزاها سيدنا موسى أنها من إشارات من الله سبحانه و تعالى، كل شيئ بيد الله وحده.

و شاهد أيضاً قصص دينية واقعية روعه قصة الدراهم الزائفة وقصة أول جريمة في التاريخ.

قصص دينية عن الحب

كان سيدنا يعقوب من أهل فلسطين و سافر إلى خاله بالعراق و عندما طرق الباب وجد بنت خاله فأعجب بها و أحبها و طلبها من خاله فقال له: مهرها عمل فترة من السنوات فوافق، و ليلة الزفاف وجدها أختها الكبرى و قال لخاله أريد رحيل و هي الصغرى قال له: الكبرى يجب أن تتزوج أولاً و مهر الأخرى نفس سنوات العمل فعمل بها و تزوجها و انجب منها سيدنا يوسف عليه السلام و أخوه بنيامين و له أخوة تسعة من والده و ذلك قبل أن يحرم الإسلام الزواج بأختين، حب سيدنا يعقوب لبنت خاله الصغرى إنتقل إلى يوسف و أخيه خاصةً أنها توفيت صغيرة و تركته، بدأت المكائد من إخوة يوسف له حتى ألقوه في غيابات الجب و أخذه عزيز مصر إلى أن أصبح أميناً على خزائن الأرض، و في قصة سيدنا موسى طلب من الله أن يشد أزره بأخيه، الحكمة و المواعظة هنا، أن الرفقاء ليسوا بالكثرة حولنا بل من يدفع بنا إلى الجنة.

و شاهد أيضاً قصص دينية جميلة قصة الصوم أمنيتي قصة رائعة بقلم محمود صادق.

رواية دينية مؤثرة

تلك القصة سنرويها عن أحد أئمة الإسلام و هو الإمام أحمد بن حنبل، و الذي كاد أن يبيت ليلة في ترحاله في مسجد بإحدى المدن، و حينما أراد الخلود بالنوم داخل المسجد منعه الحارس الخاص بالمسجد أن يبيت ليلته في مكان للصلاة، و مع الشد و الجذب بينهما رأى ذلك خبازاً أمام المسجد حينما وجد حارس المسجد يجر أحمد بن حنبل و هو كبير السن إلى خارج المسجد هنا قام بشهامة المسلمين و طلب من الإمام و لم يكن يعرفه أن يبيت لديه بمنزله المتواضع، وافق الإمام على عرض الخبازو ذهب معه و أكرمه الخباز و أكرم ضيافته حق الضيافة و الكرم، في الليل بدأ الخباز بتجهيز العجين الذي سيقوم بصنعه خبزاً و لفت إنتباه الإمام أن الخباز يستغفر كثيراً بكل أوقاته، سأله الإمام بالصباح عن كثرة إستغفاره ليلاً وقت صنع العجين فقال له الخباز، هي ثمار الإستغفار التي أجنيها بفضل الله تعالى، و سأله الإمام و هل بلغت كل شيئ نجوته من الله، قال له الخباز: أي نعم كل مطالبي أجيبت إلا طلب واحد، سأله الإمام ما هو؟ قال الخباز: مقابلة الإمام أحمد بن حنبل، ضحك الإمام و قال له إن الله أجاب إستغفارك و أتى بالإمام إليك جراًجراً، و أفصح له عن شخصيته و فرح الخباز و أخذ بشكر الله تعالى.

و شاهد أيضاً قصص دينية قصيرة مؤثرة جدا لدرجة البكاء.

خلفية أبيض و أسود لمصحف و سبحة.
قصص دينية قصيرة للموعظة

قصص دينية قصيرة للموعظة، العجب ليس فيما نقرأه أو نكتبه، بل العجب و التعجب من إندهاشنا تدابير الله سبحانه و تعالى و هو الحق و قوله حق و أمره بين الكاف و النون و أنه إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، كل بأمر الله سبحانه و تعالى، و لكن مما سبق نرى الإستغفار و مدى جديته و حب الله له و حبنا لله و تقربنا إليه إذ أن الإستغفار بحد ذاته هو نعمة إذ ألهمنا الله بها وعلينا أن نشكره عليها بالنوايا الحسنة و أفعال الكرم، و مما سبق أيضاً ندرك قيمة خلق الرفقة الطيبة بدون النظر إلى كثرة الأصدقاء أو قلتهم لأن العبرة هنا بالأخلاق الحسنة و ليس العدد الحسن، و ألا يكون لدينا غروراً بما نملكه كما هو حال سيدنا موسى مع الخضر، نسأل الله سبحانه و تعالى صلاح الحال بكل شتى مجال الحياة لنا جميعاً و يختمها بالمضي قدماً إلى جنات الفردوس الأعلى زمراً زمراً بأمره تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى