قصص الأنبياء

قصة مؤثرة قصيرة من قصص القرآن قصة ام موسى عليه السلام

نحكي لكم اليوم في هذا المقال عبر موقع احلم قصة مؤثرة قصيرة تحكي عن أم مؤمنة عظيمة عانت بشكل صعب ومؤلم جداً ولكنها احتسبت وتركت امرها كله لله عز وجل فأكرمها الله عز وجل ورد لها ابنها نبياً ، استمتعوا معنا الآن بقراءة هذه القصة القصيرة عن السيدة ام موسي عليه السلام من القصص التي وردت في القرآن الكريم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الانبياء .. القصة منقولة بقلم : خالد خلاوي .

أم موسى عليه السلام

كان حاكم مصر قدیما يطلق عليه «الفرعون» وفي أحد العصور حكمها فرعون ظالم، كان يستولي على أموال الناس بالباطل ويأمرهم بالعمل الشاق من غير أجر، وأعانه على ظلمه وزراؤه وعدد من الكهنة والمنجمين وذات يوم أخبره الكهنة أن ملكه سيزول على يد طفل يولد في بني إسرائيل، وأشاروا عليه بقتل كل مولود ذكر، وصاح الفرعون الظالم في غضب: نعم اقتلوهم.. اقتلوهم، فتشوا كل بيوت بني إسرائيل واقتلوا كل مولود ذكر.

في ذلك الوقت ولدت أم موسى طفلها وخافت عليه وخبأته وأخذت ترضعه سرا، ثم أوحى الله إليها أن تضع رضيعها في صندوق وتلقيه في نهر النيل، ولا تخاف عليه فسيكون في رعاية الله وحفظه.

وفعلت أم موسى ما أمرها الله به، وأخذت ترقب الصندوق الذي يحمل رضيعها وهو يتحرك فوق مياه النيل، ويظل الصندوق يسير في الماء حتى أصبح أمام قصر الفرعون، وعندما رأت خادمة زوجة فرعون الصندوق التقطته من الماء وفتحته تهلل وجهها وأسرعت إلى سيدتها قائلة : سيدتي غلام جميل .

وكانت زوجة فرعون امرأة صالحة، ولم ترزق بأطفال فطلبت من زوجها الفرعون أن يترك هذا الطفل ويسمح لها بتربيته، فسمح لها بذلك. وبحثت زوجة الفرعون عن مرضعة للطفل، ويشاء الله أن يتم اختيار أم موسى لتكون مرضعته، ليرد إليها رضيعها الذي عاش بأمان في قصر الفرعون.

ومرت سنوات وكبرموسى وأصبح شابا، وقد ربته أمه على حب الحق وكره الظلم، فكان يعترض دائما على ظلم الناس، ويطلب من الفرعون أن يتوقف عن ظلمه، وضاق به الفرعون وطلب منه أن يغادر مصر.

ورحل موسى من مصر ثم اختاره الله تعالى ليكون نبيا وأعطاه معجزات، وأمره أن يذهب هو وأخوه هارون إلى فرعون. لأن هارون قد أصبح نبيا أيضا.. وكان الفرعون الظالم يقول للناس: أنا ربكم الأعلى ويقول: إن موسى ساحر، ولكنه انهزم أمام معجزات موسى، فقرر أن يقتله ومن معه من المؤمنين.. فخرج وراءهم بجيش كبير. حتى وصل إلى البحر فأغرقه الله تعالى هو وجيشه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى