قصص حب

قصة رومانسية قصيرة روعة قصة الصدفة السعيدة

قصة رومانسية قصيرة

تعتبر القصص من اجمل الاشياء و الامور التي يحبها الكثيرين سواء الكبار او الصغار و حتى الاطفال ، فالقصص تنقلنا الى عالم من الخيال لا حدود له ، و في هذا العالم تصبح الاحلام حقيقة حيث تتحقق جميع الامنيات ، وهناك الكثير من انواع القصص فمنها قصص الرعب المخيفة جدا وهناك قصص المغامرات الشيقة و المثيرة واليوم نتحدث عن احد اجمل انواع القصص وهي القصص الرومانسية ، فالقصص الرومانسية تعني الحب و الحب هو اجمل شيء يمكن ان يشعر به اي انسان على الاطلاق ، فبدون الحب نشعر أن حياتنا خالية من اي بهجة او سرور ،  و لذلك يسعدنا ان نقدم لكم اليوم من خلال موقع احلم واحدة من اجمل القصص الرومانسية ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

شاب
قصة الصدفة السعيدة

 

قصة الصدفة السعيدة

 

تدور احداث هذه القصة حول شاب يسمى كمال وشابة تدعى بسمة ، كان كمال يعمل طبيبا في احدى المستشفيات بينما كانت بسمة تعمل معلمة في احدى المدارس ، كمال طبيب ماهر جدا يحبه الجميع من حوله سواء الاهل و الاصدقاء فهو ذو خلق جيد ويحب دائما مساعدة الناس بدون ان ينتظر منهم اي مقابل ، وعلى الرغم من صغر سن كمال الا ان سمعته كانت منتشرة بدرجة كبيرة ، اما بسمة فقد كانت معلمة جميلة جدا ومعروفة بين جميع الاساتذة و الطلاب في المدرسة بخلقها وبحبها للجميع ، فهي كثيرا ما تساعد الطلاب من اجل النهوض بمستواهم التعليمي ولذلك كان الجميع في المدرسة يحبونها.

 

اقرأ ايضا : 4 قصص حب مؤثرة عن الحب الحقيقي نهايتها زواج

 

ذات يوم ورد الى المستشفى التي يعمل بها الطبيب كمال امر من وزارة الصحة بترشيح احد الاطباء لحضور مؤتمر طبي في مدينة باريس ، وبالطبع اتجهت الانظار الى الطبيب كمال فهو اكثرالاطباء حرصا على مواكبة التطورات ، فالطبيب كمال معروف عنه حبه للقراءة والبحث وقراءة الدراسات المختلفة في شتى الامور المتعلقة بالطب ، وبالفعل وقع الاختيار على الطبيب كمال وتم تحديد موعد الرحلة ، ومن جهة اخرى ايضا وردت رسالة الى بسمة من عمتها التي تعيش في باريس تطلب فيها زيارتها في العطلة الصيفية ، وبالطبع وافقت بسمة واستعدت هي الاخرى للسفر لزيارة عمتها التي لم ترها منذ مدة طويلة.

 

فتاة
قصص رومانسية جميلة

 

جاء اليوم المنتظر وفي المطار كانت الحقيبة التي يحملها الطبيب كمال هي نفسها الحقيبة التي تحملها المعلمة بسمة ، وبعد رحلة طيران ممتعة حدث مالم يكن في الحسبان حدث خطأ بين الطبيب كمال و المعلمة بسمة واخذ كلا منهما حقيبة الآخر واتجه كل منهما الى وجهته ، فالطبيب كمال ذهب الى الفندق كي يستريح من السفر ويستعد للمؤتمر الطبي اما المعلمة بسمة فقد اتجهت الى منزل عمتها التي تسكن في احد الاحياء الراقية بمدينة باريس ، و عندما وصل الطبيب كمال الى الفندق وادرك الخطأ الذي حدث حزن حزنا شديدا فالحقيبة التي اخذتها بسمة تحتوي على الكثير من الكتب الطبية التي كان الطبيب كمال يقرأها.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص رومانسية قصيرة قصة الصياد والفتاة الجميلة من أحلي قصص العشق

 

لم تكن حالة بسمة افضل ، فحقيبة بسمة كانت تحتوي على دفتر مذكراتها التي كانت تحبه جدا ، حاولت بسمة البحث عن اي عنوان او رقم هاتف حتى تتمكن من الاتصال بالطبيب كمال ولكن دون جدوى ، وبعد بحث طويل من كلا الطرفين توصلت بسمة الى ان جميع هذه الكتب هي عن الطب وان هناك مؤتمر للطب سيعقد غدا  حينها قررت بسمة ان تذهب الى موقع عقد المؤتمر ومعها الحقيبة ليراها الطبيب كمال وبالتالي سيتم حل المشكلة ، وبالفعل ما ان رأى الطبيب كمال الحقيبة تعرف عليها وتوجه فورا الى بسمة وهنا تأسف كل منهما للآخر واتفق الطبيب على ان يلتقي ببسمة في المساء حتى يعطيها حقيبتها.

 

كان هذا اللقاء هو اللقاء الاول ولم يكن الاخير بين الطبيب كمال و المعلمة بسمة فكلا منهما انجذب للآخر و اصبحا صديقين مقربين ، حتى انهما عادا معا في نفس الطائرة ، وظل الطبيب كمال يتحدث مع المعلمة بسمة طويلا حتى اتى اليوم الذي قرر فيه الطبيب كمال ان يعترف لبسمة بحبه لها وانه يريد ان يتزوجها ، وبالفعل اعترف الطبيب كمال بحبه وهنا شعرت المعلمة بسمة بفرحة عارمة وتقدم الطبيب لخطبة المعلمة بسمة وتمت الخطوبة في اجواء عائلية مليئة بالسعادة و السرور ، وقال حينها الطبيب كمال للمعلمة بسمة : الصدفة التي حدثت في المطار هي اجمل صدفة في حياتي ، فضحكت المعلمة بسمة وقالت : وهي ايضا اجمل صدفة في حياتي ، وبعدها بفترة تزوج كلا من الطبيب كمال و المعلمة بسمة وعاشا معا حياة سعيدة.

 

و للمزيد يمكنكم قراءة : قصص عشق وغرام قصة الصدفة السعيدة من اجمل قصص العشق الرومانسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى