قصص حب

قصة حب من طرف واحد حزينة للغاية

قصة حب من طرف واحد

مما لا شك فيه بأن الحب يعد أمر جميل جداً مليء بالمشاعر والأحاسيس الراقية ، ولكن يجب أن يكون ذلك الحب متناسب ومتوافق معك ومع ظروفك وينتهي نهاية سعيدة ، وكما أن الحب يجلب السعادة والسرور إلا أن فشله يأتي بالألم والحزن والاكتئاب ، وعلى الرغم من أن الحب يعد تعبير عن أروع المعاني التي يمكن أن يعيشها المرء إلا أنها من الممكن أن يأتي بألم قاسي ، ومثال على هذا الحب من طرف واحد ، وفي هذا اليوم سوف نقدم لكم متابعينا قصة حب من طرف واحد حزينة للغاية ، تابعوا معنا.

فرحة لم تكتمل!

  1. أحداث تلك القصة تدور بين فتاتين ألا وهما : أميرة وسميرة ، فأميرة بنت لطيفة للغاية ، وتحب شخص يدعي سمير ، إلا أنه وللأسف سمير لم يكن يبادلها نفس الأحاسيس والمشاعر ، فقد كان واقع في عشق بنت أخرى ، إلا أنها كان يخفى هذا عن أميرة كي لا يجرح مشاعرها.
  2. وبيوم من الأيام رن تليفون أميرة كي تجد المتصل بها سمير الذي تحبه! ففرحت للغاية وشرد ذهنها للكلمات التي من الممكن أن يقولها سمير لها ، وأخذت تردد بمخيلتها : سوف سيفاجئني ويخبرني بحبه لي أنا على يقين بهذا.
  3. بدأت الفتاة في التزين من أجل مقابلة سمير ، وفعلاً عندما وصلت له كان في انتظارها وأخبرها كيف حالك ؟ فردت عليه بخجل شديد : أنا بخير ، وأنت ؟ ، قال لها سمير : أنا بأفضل حال والحمد لله ، إلا أنني أريد أن أخبرك بشيء ما ، ووقتها نظرت أميرة للأرض وعلى وجهها حمرة الخجل ولكنها لم تكن على علم بأن ذلك السرور والفرح والخجل سوف يتحول لكابوس وجحيم.
  4. فقد قال لها الشاب سمير : أعلم أنكي تحبيني وتهتمين بي وأنا لا أهتم بكي ، إلا أنني أريد أن أخبركي أنني أحب بنت أخرى وسأتزوجها في القريب العاجل.

القلب المحطم:

  1. وقتها أحست أميرة عند سماعها لتلك الكلمات بأن قلبها يتمزق ، وكأن هناك شخص يمسك بيده سكين ويقوم بطعنها مراراً وتكراراً ، وقد ذهبت الفتاة مسرعة وتركته جالساً وكانت تقول : (لا أصدق هذا) ، وبعد مدة ليست طويلة وجدت أميرة رسالة منه وكانت عبارة عن دعوة إليها للزفاف ، إلا أنها ببداية الأمر لم تتجرأ حتى على أن تفكر في هذا الأمر.
  2. ولكن مع الوقت قد راجعت نفسها ، وقد قررت أن تثبت لنفسها أن بإمكانها أن تنسى أي شخص مهما كان هو وأن كرامتها فوق كل شيء ، وقد قررت الفتاة أنها ستذهب لحفل الزفاف وهي بأروع حالاتها كي تثبت بأن بإمكانها نسيانه.
  3. وبالفعل ارتدت الفتاة أجمل ما لديها من ملبس وذهب لحفل الزفاف ، وعندما وصلت الفتاة للقاعة رأت شيء لم يخطر على بالها نهائياً ، ألا وهو زوجة سمير ، فلقد كانت صديقة قديمة لها ، وكانت تلك الصديقة مغرورة للغاية ولا تحب إلا النقود.
  4. فرددت في نفسها : أتلك التي تركتني من أجلها يا سمير ؟ وذهبت أميرة للبيت وهي تبكي وحزينة للغاية ، ولكن عند عودتها للبيت كانت عينها مليئة بالدموع وأتت سيارة مسرعة وصدمتها وماتت الفتاة فوراً.

الصدمة القاتلة:

  1. وبعد أن مرت سنين قليلة اكتشف الشاب أنه كان مخطأ ، فزوجته التي فضلها عن الفتاة التي كانت تحبه لا تجيد شيئاً إلا إنفاق النقود بالتسوق ، وفجأة بدأ وضعه المالي في التدهور ، وهنا طلبت زوجته الطلاق لأنها لا تطيق ذلك الوضع!
  2. وفوراً وافق سمير وطلقها ، وتذكر وقتها الفتاة أميرة وأنها كانت تحبه حقاً ، فذهب إليها ولكن أمها أخبرته أنها قد ماتت ، وهنا أحس سمير بأن قلبه يتقطع ، وأخذ يبكي بشدة ويقول : كيف ماتت من كانت تحبني حقاً وكيف لا أدري أنها ماتت بعد مرور كل ذلك الوقت ؟ إنني إنسان سيء للغاية ، وفي وقتها شعر سمير بأنه قلبه يكاد أن يتوقف ، وبالفعل وبعد أن ذهب للنوم لم يستيقظ في اليوم التالي! لقد مات نتيجة لحزنه على من أحبته وقام بقتلها ولنقل ظلماً أيما ظلم!

للمزيد يمكنك قراءة : قصص حب مؤلمة

للمزيد يمكنك قراءة : قصص حب حقيقية حزينة

للمزيد يمكنك قراءة : اغرب قصة حب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى