قصص حب

قصة جميلة عن الحب والرومانسية والغرام قصة عن الحب الصادق

قصة جميلة عن الحب

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان قصة جميلة عن الحب والرومانسية والغرام قصة عن الحب الصادق ، وفيها نعرض لكم قصة حب ورومانسية وعرام جميلة وشيقة للغاية، حيث الحب الصادق الذي لا يتغير بمرور الاحداث او الزمن، الحب الذي لا يتأثر بمن حوله ولكنه يؤثر بالايجاب في الجميع، نرجو ان تنال تلك المقالة اعجابكم.

قصص حب رومانسية قصيرة

قصة جميلة عن الحب :

قصة جميلة عن الحب والرومانسية والغرام قصة عن الحب الصادق

 

كان هناك شاب فقير رأي فتاة جميلة فأعجب بها على الفور وكانت تلك الفتاة من أسرة غنية فقد ورثت الأسرة أموال طائلة من الآباء والأجداد، وقرر الشاب بعد أن رأى الفتاة عدة مرات أن يتقدم لخطبتها لكن أسرة الفتاة رفضته بشدة لأنه فقير وليس من مستواهم المادي ولا الاجتماعي ولم تهتم أسرة الفتاة أبدا لمعرفة ما إذا كان ذلك الشاب حقا مناسبا لأبتهم من حيث الأخلاق والدين.

ولكن بعد فترة شبت الحرب في البلاد التي يقيم فيها كل من الشاب والفتاة وأستدعى الجيش الشاب لكي ينضم للجنود في جيش ذلك البلد، لكي يدافع هو وغيره من الشباب عن بلادهم وحريتها ومستقبلها، وقبل ذهابه للحرب ومغادرته لمصير لا يعرفه ودع الشاب الفتاة، وقال لها هل تقبلين الزواج بي؟.

أجابت الفتاة بالموافقة، وقرر الشاب والفتاة أن يخفيا أمر خطوبتهما سرا عن باقي الناس حتى عن أسرتها، حتى يعود الشاب من الحرب التي يشارك فيها ويطلب يدها من أسرتها التي رفضته عدة مرات، وقررا أن يقنعا أسرتها بضرورة زواجهما فهما لا يستطيعا أبدا انفصال عن بعضهما فهما يحبان بعضهما حبا جما.

وبعد رحيل الشاب للقتال مع جيش بلاده، وأثناء قيادة الفتاة لسيارتها تعرضت لحادث مروري عنيف، ولما استيقظت الفتاة من غيوبتها التي دخلتها بسبب الحادث، استيقظت لتجد والداها ووالدتها يبكيان بشدة، ففهمت أن هناك أمر خطير جدا، وعرفت من الطيب أنها أصيبت بإصابة بالغة في المخ، وبالتحديد في الأعصاب المتحكمة في عضلات الوجه، فتضرر وجهها الجميل وأصبحت مشوهة جدا بعد أن كانت آية من الجمال والرقة.

أخذت الفتاة المرآة من الطبيب المعالج لها ونظرت لوجهها وصرخت عالية، فلقد أصبحت الآن قبيحة مشوهة، وعرفت أيضا أن كامل جسدها أصيب بجروح بالغة ستترك أثرا واضحا لا يمحى أبدا من جسدها، فقررت قرارا لا رجعة فيه، وهو أن تغادر في هدوء حياة حبيبها، فلا ذنب له أن يتزوج فتاة مشوهة، ومن حقه أن يتزوج فتاة جميلة يسر كلما نظر وجهها الجميل.

وطال غياب الشاب كان الشاب يرسل لها رسائل وينتظر الرد على رسائله ولكن الرد أبا لم يصل، أتصل الشاب عدة مرات بالهاتف الخاص بحبيبته فلم يجب أحدا عليه، فعرف أن الفتاة تتجنبه، ويوم من الأيام دخلت الأم غرفة أبنتها الحبيبة وقالت لها لقد عاد ذلك الشاب من الحرب، فبكت الفتاة بحرقة وطلبت من والدتها ألا تذكر أسمه أمامها.

لكن الأم أكملت كلامها وقالت لقد بعث لك دعوة زفاف فقد قرر أن يتزوج، هنا صعقت الفتاة مما قالته الأم وشعرت أن سكينا غرس في قلبها، وشعرت أن روحها تسحب من جسدها شيئا فشيئا.

ولكنها أسرعت وأخذت دعوة الزفاف من يد أمها، وقرأت الدعوة بسرعة فرأت أن أسمها مكتوب بجانب أسم حبيبها، فعرفت أنها العروس، ونظرت لأمها وهي مندهشة، وفجأة دخل الشاب غرفتها وقال هل توافقين على الزواج مني يا حبيبة قلبي، فغطت الفتاة وجهها وقالت كيف تتزوج من فتاة مشوهة مثلي.

قال الشاب أنا لا يهمني وجهك فلقد أحببت روحك وعقلك وكل صفاتك الجميلة، وأنا أعرف كل ما مررت به فلقد أرسلت لي أمك رسائل تبين لي ما حدث لك، وحبي لن يتغير أبدا مهما حدث، فأنا أحبك ككل ولا أحب وجهك فقط، فرحت الفتاة لكلام حبيبها وبعد عدة أيام أقيم العرس، وتزوج الاثنان وعاشا حياة سعيدة، وأصبحا مثالا للحب الذي لا يتغير أو يتأثر  بتغير الأحداث أو الظروف.

وفي الختام نرجو ان تكون تلك القصة قد نالت اعجابكم وان تكون بقدر اللمستوي الذي توقعتموه لها، شرفنا بمروركم الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى