ادعية واذكار

فضل قراءة أذكار الصباح من أوراد النبي صلى الله عليه وسلم

فضل قراءة أذكار الصباح

للأذكار فضل كبير على العبد أن يغتنم هذا الفضل فيحافظ على الأذكار التي تعينه على أن يرضى الله تعالى عنه، ومن رضي الله تعالى عنه أدخله الجنة، والله تعالى يحب من يذكره ويثني عليه الثناء الجميل، فلا يزال لسان العبد رطبًا بذكر الله تعالى، فقد قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة:152].

وقد وردت الأحاديث الكثيرة – والتي سنذكر بعضها في هذا الموضوع – تنبه على أهمية الذكر، وفضل الذكر على العبد، وثواب الذاكرين لله تعالى كيف يكون، وكيف أن هذه الأذكار تحفظ العبد من نزغات الشياطين، نسأل الله تعالى أن يحفظنا من نزغ شياطين الإنس والجن.

فضل قراءة أذكار الصباح من أوراد النبي صلى الله عليه وسلم:

  • حفظ العبد من الضرر، ففي الحديث عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ ).
  • تحصين العبد من لدغات العقارب، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :”جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلى آلهِ وصَحبِه وَسَلَّمَ فَقَالَ: “يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِيت مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ فَقَالَ: أَمَا إنَّك لَوْ قُلْت حِينَ أَمْسَيْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّك إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى” رواه مسلم في صحيحه.
  • ومن الأذكار التي ينبغي على العبد أن يحافظ عليها والتي فيها معنى العافية للعبد في الدين والدنيا، هو هذا الذكر العظيم: “اللّهُمّ إنّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللّهُمّ إنّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللّهُمّ اُسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللّهُمّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنَ يَدَيّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي”.

  • اكتساب الحسنات ومحو السيئات ورفع الدرجات، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحُرِسَ مِنْ الشَّيْطَانِ وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إلَّا الشِّرْكَ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
  • كفاية الهم من أمور الدنيا والآخرة، ففي الحديث: مَنْ قَالَ فِي كُلّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: حَسْبِيَ اللّهُ لَا إلَهَ إلّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكّلْت وَهُوَ رَبّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ سَبْعَ مَرّاتٍ كَفَاهُ اللّهُ مَا أَهَمّهُ مِنْ أَمْرِ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ”.
  • وقاية من الشيطان، ففي الحديث عنْ أنسٍ قَالَ: قالَ: رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ -يعنِي إِذَا خَرَج مِنْ بيْتِهِ-: بِسْم اللَّهِ توكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلا حوْلَ وَلا قُوةَ إلاَّ بِاللَّهِ، يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيت ووُقِيتَ، وتنحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ.

كان هذا ختام موضوعنا حول فضل قراءة أذكار الصباح من أوراد النبي صلى الله عليه وسلم، قمنا فيه بترتيب بعض الأوراد النبوية التي جاءت في فضل الأذكار في الصباح، وكيف أن هذه الأذكار تكفي العبد همومه في الدنيا والآخرة، وكيف أنها وقاية من الشياطين، وحفظ للعبد من نزغاتهم، بحيث لا يصيب الإنسان أي مكروه وهو يكون في حصن من الله تعالى بهذه الأذكار التي يذكرها في صباحه حتى يمسي، فاللهم اجعلنا في حصنك الحصين الذي لا يقربه شيطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى