ادعية واذكار

فضل أذكار الصباح والمساء لابن عثيمين كاملة

فضل أذكار الصباح والمساء لابن عثيمين

الأذكار هي باعثة الراحة في القلوب، هي جالبة السعادة على الصدور، هي رأس مال المسلم، هي رأس العظمة، ففيها ذكر محض لله تعالى، هذا الذكر الذي لا يعلو ذكر أحد فوقه، هذا الذكر الذي يعلو ولا يُعلى عليه، هذا ذكر العظيم سبحانه وتعالى، الجبار في سمواته، القاهر فوق عباده، يستشعر المسلم مع هذه الكلمات بالعظمة التي لا عظمة فوقها، فيشعر بعظمة العظيم سبحانه وتعالى، وبمدى وحدانيته وقيوميته على عباده.

ونحن في هذا الموضوع فضل أذكار الصباح والمساء لابن عثيمين أجمل أذكار الصباح والمساء، نتعرض إلى بعض الأذكار الصباحية والمسائية التي ينبغي للمسلم أن يجعلها وردًا له في يومه وليلته.

أذكار الصباح والمساء لابن عثيمين رحمه الله
أذكار الصباح والمساء لابن عثيمين رحمه الله

فضل الأذكار لابن عثيمين:

وهذه الأذكار منقولة من إحدى خُطب الشيخ ابن عثيمين، ننقلها بتصرف وزيادة للإفادة للقارئ بإذن الله تعالى:

يقول الله تعالى في الحديث القدسي الذي رواه النبي صلى الله عليه وسلم رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال ( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( صدق المفرجون ) قالوا وما المفرجون يا رسول الله قال ( الذاكرون الله كثيرا ).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت )

وقد سئل صلى الله عليه وسلم من أسعد الناس في شفاعتك يا رسول الله قال ( من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه ).

وقد قال صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ).

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يلقن الميت كلمة لا إله إلا الله عند موته.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها ).

وقال أيضًا: ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل )

وقال صلى الله عليه وسلم (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير في اليوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك)

وقال صلى الله عليه وسلم (من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)

انظر أيضًا: أذكار يومية مأثورة

أذكار الصباح والمساء
أذكار الصباح والمساء

من فضائل أذكار الصباح والمساء:

وهنا ننقل للقارئ الكريم بعض ما ورد في كتب السنة من فضائل أذكار الصباح والمساء:

فقد جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك.

عن عبد الله بن حبيب قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا فأدركناه فقال: ((قل، فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل: فقلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: قل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء)) رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي بإسناد حسن.

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً وجبت له الجنة ).

لا يضر مع اسم الله شيء:

فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء ).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من قال إذا أمسى ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره حمة تلك الليلة ) رواه الإمام أحمد والترمذي بإسنادٍ حسن. والحمة هي سم ذوات السموم.

وأخرج مسلم في صحيحه عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك).

انظر أيضًا: فضل قراءة أذكار الصباح والمساء

أذكار الصباح والمساء
أذكار الصباح والمساء

كان هذا ختام موضوعنا حول فضل أذكار الصباح والمساء لابن عثيمين أجمل أذكار الصباح والمساء، قدمنا خلال هذه المقالة أجمل الأذكار الصباحية والمسائية التي ينتفع بها العبد المسلم انتفاعًا عظيمًا، وعلى كل مسلم أن يعرف ما لهذه الأذكار من فضل، وما لها من منزلة عالية في الإسلام، فذكر الله تعالى أعظم من ذكر أي شيء فيمن سواه، وهو سبحانه وتعالى الخالق البارئ المصور ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى