معلومات عامة

عدد سكان المغرب ومعلومات عن عاصمة المغرب وتاريخها

يسعدنا ان نقدم لكم اليوم في هذا الموضوع من موقع احلم معلومات عن المغرب العربي و عدد سكان المغرب وتاريخه وبحث شامل عن مدينة الرباط عاصمة المغرب وتاريخ الفتوحات الاسلامية بها، موضوع مفيد ومميز استمتعوا الآن بقراءته وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : معلومات عامة .

عدد سكان المغرب العربي

يبلغ عدد سكان المغرب حوالي 36 مليون نسمة، وذلك حسب إحصائية عام 2018م، ويصل معدل الزيادة السنوية فيها حوالي 2.6%، ويدين الاغلبية العظمي من سكان المغرب العربي بالدين الاسلامي، بينما يصل عدد الاقلية في المغرب الي حوالي 7000، اي اكثر من مواطن أجنبي، ويعود أغلبهم لأصول فرنسيّة، وإسبانية .

تاريخ المغرب

في المغرب، تفتح صفحة تاريخها الزاهر بالفتوحات والانتصارات، ففضلا عن كونها بوابة المسلمين إلى الأندلس، كانت المقرب الساحل الذي توقفت عنده الفتوحات، عندما أوقف المحيط الأطلسي جيوش الفاتحين بعد أن دانت لهم مناطق المغرب العربي كلها. وكان توفهم عند هذا المحيط المترامي الأطراف الكونهم يجهلون ما وراءه من بلاد وأمم لم تكن معروفة حينذاك.

مدينة الرباط

وتنطلق رحلتنا في المغرب من مدينة الرباط عاصمة البلاد التي أضاء الإسلام ربوعها في القرن الحادي عشر الميلادي على يد مؤسسها القائد البربري عبدالمنعم وابنه الأكبر يعقوب المنصورة بعد أن أقام الرومان فيها زمنا طويلا ابتداه في القرن الأول الميلادي.

وفي هذه المدينة التي تقع على شاطئ المحيط الأطلسي في الجزء الشمالي من البلاد عند مصب نهر بورقراق، وهو نهر ضحل يفصلها عن مدينة سلا، التي تقع على الضفة الشمالية للنهر، بينما نفع الرباط على ضفته الجنوبية، نلتقي صديق والبراعم عبدالهادي الذي انطلق بنا في جولة في أحياء المدينة ليحدثنا عن تاريخها ومعالمها وتطورها وشخصيتها الإسلامية

يقول عبد الهادي: يمثل موقع الرباط على ساحل المحيط الأطلسي نموذج المواقع المدن الإسلامية التي ارتبطت بالاستعمار باعتبار أن السواحل كانت المنطقة الحرجة في العلاقات بين المستعمر والمستعمرات التي يسيطر عليها، لذا نرى الأسوار تحيط بالمدينة على طول الساحل لحمايتها من الأعداء .

وفي سنة ۱۹۱۲م أقام الفرنسيون محمية شملت معظم بلاد المغرب، وجعلوا من الرباط مركزا رئيسا لهم وعاصمة للبلاد، لأن فرنسا أرادت أن يكون سلطان المغرب تحت مراقبتها مباشرة، وعندما انتهت الحماية الفرنسية على المغرب عام 1956م، أصبحت الرباط عاصمة للدولة المستقلة

وتعتبر الرباط أساسا مركزا تنفيذية وحكومية، وتوجد فيها صناعات عدة كالنسيج والفلين والأسمنت والدقيق وتشتهر بحرفييها ذوي المهارات النادرة في صناعة السلال والسجاد والسلع الجلدية وتضم المدينة عددا من الجامعات والكليات المتخصصة ومؤسسات البحث العلمي والمتاحف.

اقسام مدينة الرباط

وتنقسم الرياط إلى قطاعات قديمة وأخرى حديثة، أما القطاع القديم فيسمى المدينة، ويشكل الجزء الشمالي من الرباط، وتتميز مساكنه بأنها صغيرة بيضاء ذات أسقف مسطحة، ويوجد فيها الكثير من المساجد، أما القطاع الحديث فيمتد إلى الخارج حول المدينة، ويتميز بشوارعه الواسعة ومساكنه الحديثة ذات الطراز الأوروبي، ويرتبط قطاعا المدينة بوساطة شارع محمد الخامس، وهو شارع الأعمال الرئيسي.

المساجد في الرباط

وتحفل المدينة بنشاط إسلامي متميز فهناك عدد كبير من المساجد في شتى أنحاء الرباط، ومن أهمها مسجد وأهل فاس، ومسجد الحسن، بمنارته التي تعد من أعلى المنارات في العالم، إضافة إلى عدد من الجمعيات الخيرية التي تسهم في رعاية طلبة العلم وحفظة القرآن الكريم ومكتبات عدة تحوي آلاف المخطوطات العربية في شتى المعارف والعلوم.

ويشهد العالم الإسلامي للرباط بأنها خرجت عددا كبيرا من العلماء الذين أثروا المكتبة الإسلامية بمصنفائهم العلمية ونشروا الإسلام في ربوع المغرب والدول المجاورة له .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى