شعر حزين

شعر عن الوطن الجريح حزين جدا ومؤثر

الوطن كلمة تتكون من حروف قليلة ولكن تحمل في طياتها معاني كبيرة ,الوطن عرض وعزة ,الوطن شرف مواطنيه ,الوطن الأمان والهوية ,الوطن حصن منيع ,لا يشعر بقيمة الوطن الا فاقديه , الكثير من الشعوب العربية تعرضت للاحتلال والاعتداء علي مر الغصور ومنها فلسطين الحبيبة وعاني أهل هذه الشعوب مرارة الفقد والظلم والاستبداد وأصبحت قلوبهم واوطانهم جريحة تنزف ارواح أبنائها عبر شعراء الوطن العربي عبر العصور عن مرارة وحرقة فقدان الوطن بكلمات بليغة جسدت نيران الوجع والالم وعبرت عن الاوطان المجروحة ومن أبرز هولاء الشعراء الذين عبر عن ذلك بقصائد رائعة الشاعر حافظ أبراهيم والشاعر أحمد شوقي ونزار قباني وفاروق جويدة ومحمود درويش وغيرهم من شعراء العالم العربي سوف نستعرض من خلال مقالنا اليوم أبرز هذه الاشعار .

شعر حب الوطن العربي الحزين … اقتباسات ستبكيك

______________________________________________________

 

قصيدة حافظ ابراهيم بعد (حادثة دنشواي )الشهيرة

 

إن ضاق صدر النيل عما هاله

يوم الحمام فإن صدرك أرحب

أوكلما باح الحزين بأنة

أمست إلى معنى التعصب تنسب

رفقا عميد الدولتين بأمة

ضاق الرجاء بها وضاق المذهب

رفقا عميد الدولتين بأمة

ليست بغير ولائها تتعذب

إن أرهقوا صيادكم فلعلهم

للقوت لا للمسلمين تعصبوا

ولربما ضن الفقير بقوته

وسخا بمهجته على من يغصب

في «دنشواي» وأنت عنا غائب

لعب القضاء بنا وعز المهرب

حسبوا النفوس من الحمام بديلة

فتسابقوا في صيدهن وصوبوا

نكبوا وأقفرت المنازل بعدهم

لو كنت حاضر أمرهم لم ينكبوا

خليتهم والقاسطون  بمرصد

وسياطهم وحبالهم تتأهب

جلدوا ولو منيتهم لتعلقوا

بحبال من شنقوا ولم يتهيبوا

شنقوا ولو منحوا الخيار لأهلوا

بلظى سياط الجالدين ورحبوا

يتحاسدون على الممات وكأسه

بين الشفاه وطعمه لا يعذ ب

موتان ؛ هذا عاجل متنمر

يرنو وهذا آجل يترقب

والمستشار  مكاثر برجاله

ومعاجز ومناجز ومحزب

يختال في أنحائها متبسما

والدمع حول ركابه يتصبب

طاحوا بأربعة فأردوا خامسا

هو خير ما يرجو العميد ويطلب

حب يحاول غرسه في أنفس

يجنى بمغرسها الثناء الطيب

كن كيف شئت ولا تكل أرواحنا

للمستشار فإن عدلك أخصب

وأفض على «بند» إذا ولي القضا

رفقا يهش له القضاء ويطرب

 

قصيدة في حب الوطن العربي لكوكبة من أعلام الشعر العربي

______________________________________________________

 

قصيدة(الوطن الجريح)  للشاعر عبد الواحد عبد الرازق

 

متى من طول نزفك تستريح ؟

سلاما أيها الوطن الجريح

تشابكت النصال عليك تهوي

وأنت بكل منعطف تصيح

وضج الموت في أهليك حتى

كأن أشلاؤهم ورق وريح

سلاما أيها الوطن الجريح

ويا ذا المستباح المستبيح

تعثر أهله بعض ببعض

ذبيح غاص في دمه  ذبيح

وأدري..كبرياؤك لا تدانى

يطيح الخافقان ولا تطيح

لذا ستظل تنزف دون جدوى

ويشرب نزفك الزمن القبيح

سلاما أيها الوطن الجريح

قصيدة عن حب الوطن وأجمل أشعار عشق الأوطان

_______________________________________________________________

قصيدة (القدس) لنزار قباني

 

بكيت  حتى انتهت الدموع
صليت حتى ذابت الشموع
سألت عن محمد فيك وعن يسوع
يا قدس يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروب بين الأرض والسماء
يا قدس يا منارة الشرائع
يا طفلة جميلة محروقة الأصابع
حزينة عيناك يا مدينة البتول
يا واحة ظليلة مر بها الرسول
حزينة حجارة الشوارع
حزينة مآذن الجوامع
يا قدس يا جميلة تلف بالسواد
من يقرع الأجراس في كنيسة القيامة ؟
صبيحة الآحاد ..
يا قدس يا مدين الأحزان
يا دمعة كبيرة تجول بالأجفان
من يوقف العدوان ؟؟
عليك يا لؤلؤة الأديان
من يغسل الدماء من حجارة الجدران ؟؟
من ينقذ الإنجيل ؟ من ينقذ القرآن ؟
يا قدس يا مدينتي .. يا قدس يا حبيبتي
غداً .. غداً .. سيزهر الليمون
وتفرح السنابل الخضراء والزيتون
وتضحك العيون
وترجع الحمائم المهاجرة ..
إلى السقوف الطاهرة
ويرجع الأطفال يلعبون
ويلتقي الآباء والبنون
على رباك الزاهرة
يا بلدي … يا بلد السلام والزيتون

اشعار فلسطينية حزينة عن القدس ستبكيك

 

____________________________________________________________

قصيدة (أحزان ليلة ممطرة ) للشاعر فاروق جويدا

 

السقف ينزف فوق رأسي

والجدار يئن من هول المطر

وأنا غريق بين أحزاني تطاردني الشوارع للأزقة .. للحفر

في الوجه أطياف من الماضي

وفي العينين نامت كل أشباح السهر

والثوب يفضحني وحول يدي قيد لست أذكر عمرهُ

لكنه كل العمر ..

لا شيء في بيتي سوى صمت الليالي

والأماني غائمات في البصر

وهناك في الركن البعيد لفافة

فيها دعاء من أبي

تعويذة من قلب أمي لم يباركها القدر

دعواتها كانت بطول العمر والزمن العنيد المنتصر

أنا ماحزنت على سنين العمر طال العمر عندي .. أم قصر

لكن أحزاني على الوطن الجريح

وصرخة الحلم البريء المنكسر

اشعار فاروق جويدة … 3 من أجمل قصائده

 

________________________________________________________________________

قصيدة (عائدون )للشاعر أحمد مطر

هرم  الناس وكانوا يرضعون

عندما قال المغني عائدون

 يا فلسطين وما زال المغني يتغنى

 وملايين اللحون في فضاء الجرحِ تغنى

 واليتامى من يتامى يولدون

 يا فَلسطين وأرباب النضالِ المدمنون

 ساءهم ما يشهدون، فمضوا يستنكرون

 ويخوضون النضالات على هز القناني

 وعلى هز البطون، عائدون

 ولقد عاد الأَسى للمرة الأَلف

فلا عدنا ولا هم يحزنون

 

الشاعر أحمد مطر مقتطفات من أشهر قصائده عن الحكام العرب

_________________________________________________________________

في أخر سطور مقالتنا نكون قد شعرنا من خلال الاشعار السابقة بمدي الم ومرارة الاوطان الجريحة والمحتلة والمستنزفة نشعر بالقهر والظلم والاستبدان ومرارة الفقد نشعر بجرااح الوطن التي تنزف في كل  لحظة ارواح ابنائها المخلصين الابرياء في سبيل رفع البلاء عن البلاد وعودة شمس الحرية من جديد ولكي تلتئم جروح الوطن ونيرانه التي تحرق في قلوب ابنائه .الوطن نعمة كبيرة يجب ان نشكر الله عليها ونحفظها ونفديها بأروحنا فهي عرضنا وأماننا وميراث ومأوي  أبنائنا والاجيال القادمة أعان الله كل مغترب او مشرد غاب عن وطنه او سلب منه وحفظ لنا جميع اوطننا العربية بسلام وأمان الي يوم نلقي الله ولا اذاقنا مراره  فقدانها .

 

شعر عن الوطن الجريح

 

شعر عن الوطن الجريح

 

 

شعر عن الوطن الجريح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى