قصص

ذو القرنين ويأجوج ومأجوج … القصة مختصرة

ذو القرنين ويأجوج ومأجوج

لقد أتت قصة ذي القرنين الشهيرة بالقرآن الكريم ، وبالتحديد بسورة الكهف ، ويأجوج ومأجوج هم أمتين من بني آدم ، والأمتين هاتين موجودتين حتى يومنا ذلك ، داخل سد بناه ذي القرنين ، وتحاول تلك الأمة يومياً الخروج من هذا السد ، والدليل على هذا الأمر من السنة النبوية : [إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفُرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهم ارجِعوا فسنَحفرُهُ غدًا فيعيدُهُ اللَّهُ أشدَّ ما كانَ حتَّى إذا بلَغت مُدَّتُهم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم علَى النَّاسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يَرونَ شعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم ارجِعوا فستحفُرونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى واستَثنَوا فيعودونَ إليهِ وَهوَ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيحفُرونَهُ ويخرجونَ علَى النَّاسِ فيُنشِفونَ الماءَ ويتحصَّنُ النَّاسُ منهم في حصونِهِم فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجِعُ عليها الدَّمُ الَّذي اجفَظَّ فيقولونَ قَهَرنا أهْلَ الأرضِ وعلَونا أهْلَ السَّماءِ فيبعثُ اللَّهُ نَغَفًا في أقفائِهِم فيقتلُهُم بِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمنُ وتَشكَرُ شَكَرًا من لحومِهِم] ، وفي هذا المقال سوف نتعرف على ذو القرنين ويأجوج ومأجوج … القصة مختصرة ، فتابعوا معنا.

مكان سد يأجوج ومأجوج:

  • لقد ذكر الله عز وجل قصة سد يأجوج ومأجوج بالقرآن ، ولم يذكر الله عز وجل مكان محدد لذلك السد ، أو أي تفاصيل بإمكاننا أن نستدل على مكان السد أو شكله ، ولقد قال بعض أهل العلم كابن عباس والطبري أن مكان السد بين دولة أرمينا وأذربيجان ، إلا أنه وللآن لم يصل أحد لذلك المكان أو يعرفه بالتحديد.

للمزيد يمكنك قراءة : قصص القران حسب السور

قصة سد يأجوج ومأجوج:

  • ذكر الله عز وجل قصة سد تم بنائه بقديم الزمان قد بناه رجل صالح يسمى ذو القرنين ، كان ذلك الرجل يعرف أنه صالح وتقي ، فعندما كان يمر على أناس مستضعفين بالأرض يطلبون منه أن يبني لهم حاجز يمنع عنهم أذى هؤلاء القوم ، الذين كانوا معروف عنهم فسادهم بالأرض ، فأقبل ذو القرنين كي يقضي لهم حاجتهم ويساعدهم ، فطلب منهم أن يحضروا قطع من الحديد والكثير من المواد الخام ، وجعل ذو القرنين بين هؤلاء القوم المستضعفين وقوم يأجوج ومأجوج الجبارين سداً هائلاً عظيماً ، لا يمكنهم أن يخرقوه مهما سعوا وفعلوا في ذلك ، حتى يأذن الله عز وجل لهم بالخروج والإفساد بالأرض ، وذلك الوقت يعد من الغيبيات التي لا يعلمها سوى الله عز وجل.

يأجوج ومأجوج:

  • يأجوج ومأجوج يعدان قوماً من بني البشر ، موجودون على تلك الأرض ، وسوف يخرجون ويراهم الجميع ولكن بآخر الزمان ، حيث يعتبر خروجهم إحدى علامات الساعة ، فقد قال الله عز وجل في القرآن الكريم : { حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ*وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ } ، وعندما يخرجون هؤلاء القوم سوف يعيثون بالأرض الفساد والخراب الكبير ، حتى يتحصن منهم النبي عيسى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم والمؤمنون معه ، حيث إن خروج يأجوج ومأجوج سوف يتزامن مع وجود نبي الله عيسى عليه السلام على الأرض ، ولا يتم القضاء على هؤلاء القوم إلا عندما يسلط الله عز وجل نغفاً برقابهم فيموتون موتة واحدة فوراً.

للمزيد يمكنك قراءة : شرح علامات الساعة الكبرى بالتفصيل

المواد المستعملة ببناء السد:

  • لقد أحسن ذو القرنين عندما بنى السد ، إذ بناه بطريقة هندسية رائعة ، فقد كان هذا السد ضخم وكبير من الصعب تسلقه أو اختراقه ، ولعل السبب بنجاح بنائه يرجع لفطنته ، حيث أدرك ذو القرنين خطر فساد قوم يأجوج ومأجوم ، وقد أحسن اختيار مواد البناء والمعادن المستعملة بالبناء ، فلم يقم ببناء السد من الحجارة ، أو من الطين المعرض للهدم ، بل أمر الناس بأن يحضروا قطع حديد ولوازم بناء ومعادن ، وبدأ في بناء السد حتى جعل جانبي الجبليين متساويين بالارتفاع ، وبعد هذا أمر ذو القرنين الناس بأن ينفخوا الكير بقطع الحديد الموجودة بين الصدفين ، وعندما صارت النيران مشتعلة ، قال لقومه : أحضروا النحاس المذاب ، وهذا كي يضعه بالتجاويف التي تتخلل قطع الحديد ، وعليه يصير السد مغلق بإحكام ، وصلب ، وقوي.
القرآن
قصة ذو القرنين من القرآن الكريم
معلومات دينية
محتوى الموضوع

للمزيد يمكنك قراءة : توثيق سورة الكهف وسبب نزولها والقصص التي وردت فيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى