ادعية واذكار

دعاء القنوت ما هو ومتي يقال وهل هو بدعة ام سنة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم

خلق الله سبحانه وتعالي الانسان علي هذه الارض بهدف العبادة وتعمير الارض، ولذلك شرع الله العديد من العبادات التي يؤديها العبد تقرباً من الله عز وجل لنيل رضاه ومن احب العبادات الي الله هي الدعاء حيث وردت العديد من النصوص الشرعية عن الدعاء، قال تعالي في كتابه العزيز “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ” ، فالدعاء وسيلة اتصال بين العبد وربه يتقرب بها العبد اليه ويسأله حاجته ويلجئ له ويبتهل اليه ويطلب منه الرضا والمعفرة والرحمة والتوفيق، لكن يجب أن يخلص المسلم نيته لله عزوجل وأن تكون ثقته كبيرة بالله عزوجل ويكون لديه اليقين الكامل بالإجابة من الله عزوجل ويلح علي الله سبحانه وتعالي في الدعاء لان الله يحب العبد اللحوح، قال عزوجل : ” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” .. يسعدنا أن نقدم لكم الآن في هذا المقال عبر موقع احلم تعريف دعاء القنوت وذكر نصه بالاضافة الي اجابة سؤال هل هو بدعة ام سنة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم كل هذا واكثر نقدمه لكم من قسم : ادعية واذكار  ونتمني ان يكون الموضوع مفيد ومبسط .

ما هو القنوت

معني القنوت هو اطالة الدعاء والطاعة والسكوت، حيث روي الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – كلمات أقولهنّ في الوتر: (اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرّ ما قضيت، إنّك تقضي ولا يقضى عليك، وإنّه لا يذلّ من واليت، ولا يعزّ من عاديت، تباركت ربّنا وتعاليت) رواه أبو داود، والترمذي، وحسّنه.

دعاء القنوت عند المذاهب الاربعة

من انواع الادعية دعاء القنوت وقد اختلف العلماء والائمة حول دعاء القنوت في صلاة فجر حيث ورد عن الامام احمد والامام ابو حنيفة رحمه الله عليهما ان القنوت لا يُسن في صلاة الصبح أو غيرها من الصلوات، ويقتصر على الوتر فقط، وهو أمر ورد في الحديث الشريف عن الرّسول عليه السّلام: (أنَّ رسولَ اللَّهِ قنتَ شَهرًا يدعو على حيٍّ من أحياءِ العربِ ثمَّ ترَكَهُ)،[٣] وحديث الرّسول عليه السّلام: (عن أبِي مالكٍ قال قلتُ لأبِي: يا أبَتِ إنَّك قد صَلَّيتَ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبِي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ، وعلِيِّ بنِ أبِي طالِبٍ هاهُنا بالكُوفةِ، نَحْوًا من خَمْسِ سِنينَ، أكانُوا يَقْنُتُون؟ قال: أيْ بُنيَّ! مُحدثٌ) ، بينما ذهب الامام الشافعي والامام مالك ان القنوت في صلاة الفجر هي سنة على اختلاف الأزمان، وذهب مالك والشافعي إلى أن القنوت في صلاة الصبح سنة في جميع الزمان، للحديث الشريف عن الرّسول عليه السّلام: (ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقنُتُ في الفجرِ حتى فارَق الدُّنيا)، وسار الصحابة علي هذا الامر حيث كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقنت في صلاة الصبح بحضور الصحابة وغيرهم .

صيغة دعاء القنوت

  • صيغة دعاء القنوت كما وردت عن الإمام الشافعي رحمه الله : “اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت ، ولايعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت”.
  • صيغة دعاء القنوت كما وردت عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله : ” اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ،إن عذابك الجد بالكفار ملحق”.
  • (اللَّهُمَّ اغفِر لَنا وَلِلْمُؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، والمسلِمينَ والمُسْلِماتِ، وألِّف بينَ قلوبِهِم وأصلِح ذاتَ بينِهِم، وانصُرهم علَى عدوِّكَ وعدوِّهم، اللَّهمَّ العَن كفَرةَ أَهْلِ الكِتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، ويقاتِلونَ أولياءَكِ، اللَّهمَّ خالِف بينَ كلِمتِهِم، وزَلزِلْ أقدامَهُم، وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الذي لا تردُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ، ونُثني علَيكَ ولا نَكْفرُكَ، ونَخلعُ ونَترُكُ من يفجُرُكَ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبدُ، ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ، ولَكَ نَسعَى ونَحفِدُ، ونخشَى عَذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتِكَ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ) .
  • (علَّمني جَدِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهنَ في الوِترِ: اللَّهمَّ اهدني فيمن هديتَ، وعافني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطيتَ، وقِني شرَّ ما قضيتَ، إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ، وإنَّهُ لا يذِلُّ من واليتَ، ولا يعِزُّ من عاديتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعاليتَ).
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق