إسلاميات

حكم بيع الكلاب وشرائها في الاسلام بالتفصيل

حكم بيع الكلاب

نعرض لكم اليوم من خلال موقع احلم باقة من اهم المعلومات الدينية عن حكم بيع الكلاب في الاسلام ، فالاسلام لم يترك اي مسألة الا وقام بتوضيح كيفية التعامل معها و حتى العلاقة ما بين البشر وباقي المخلوقات سواء الحيوانات و حتى الحشرات ، حيث قام الاسلام بوضع احكام محددة يتم الرجوع اليها وقت الحاجة ومن الامور التي شددت عليها الشريعة الاسلامية هو عدم جواز بيع او شراء بعض الحيوانات ، بينما اجازت التعامل مع اصناف اخرى من الحيوانات ، حيث ان هناك شروط معينة يجب توافرها من اجل مشروعية بيع او شراء الحيوانات ومن ضمن هذه الحيوانات والتي سوف نتحدث عنها اليوم الكلاب ، و لذلك يسعدنا ان نقدم لكم اليوم من خلال موقع احلم مجموعة من اهم المعلومات عن حكم تربية الكلاب او شرائها و بيعها ، فنتمنى ان تستفيدوا من هذه المعلومات و نتمنى ان تنال اعجابكم.

 

آراء الفقهاء في بيع وشراء الكلاب
آراء الفقهاء في بيع وشراء الكلاب

 

حكم بيع الكلاب

 

بيع الكلاب لا ينحصر فقط على مجرد التعامل المالي بها انما هناك العديد من الجزئيات المتعلقة بهذه الفكرة ، ففي حالة كان من الجائز بيع الكلاب فبالتالي يجوز اقتنائها و التعامل بها ، و من اهم الاشياء التي تجعل البشر يقومون بشراء الكلاب هو التأمين بالاضافة الى امكانية استعمال الكلاب لغرض الصيد ويمكن ايضا الانتفاع من شعرها و جلودها في مختلف الصناعات و غير ذلك من اوجه الاستفادة ، وقد اختلف الفقهاء فيما بينهم في مسألة حكم بيع او شراء الكلاب واقتنائها واستعمالها في مختلف المهام مثل الحراسة و الصيد ، فهناك ثلاثة آراء مختلفة حول هذه المسألة وتتلخص هذه الآراء فيما يلي :

 

الرأي الاول

يرى علماء الحنفية وبعض فقهاء المالكية جواز بيع وشراء الكلاب ، حيث يرون ان الكلب حيوان مثله مثل باقي الحيوانات يجوز التعامل به من بيع وشراء اي انه يعتبر مالا متنقلا يجوز لصاحبه التصرف فيه كيفما يشاء.

 

اقرأ ايضا : ما هو الحداد ؟ تعريفه والحكمة من مشروعيته

 

الرأي الثاني

يرى فقهاء الشافعية و الحنابلة بان حكم التعامل في الكلام حرام شرعا ، والدليل على ذلك هو ما رواه عقبة بن عمرو رضي الله عنه ( ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ، و مهر البغي ، وحلوان الكاهن ) ، ومن اقوال ابن المنذر ايضا : ( لا يجوز بيع الكلاب ولا السباع و لا عظام الفيل ، وليس على من اتلف كلبا غرم ) ، وبالتالي فان الكلب ليس له اي قيمة فعلية عند اصحاب هذه المذاهب.

 

حكم تربية الكلاب
حكم تربية الكلاب

 

الرأي الثالث

يرى بعض علماء المالكية ان هناك فرق بين الكلب الذي اُذن فيه و الكلب الذي لم يؤذن فيه ، فالكلب الذي لم يؤذن فيه فحرام شرعا التعامل به سواء بيع او شراء اما الكلب المأذون فيه فهنا وردت ثلاثة اقاويل مختلفة اما الكراهية او الحرمة او الجواز.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : معلومات دينية اسلامية قصيرة| معلومات جديرة بالقراءة

 

حالات يجوز فيها اقتناء الكلاب
حالات يجوز فيها اقتناء الكلاب

 

حكم استعمال الكلاب للحراسة و الصيد

 

يرى العلماء بانه محرم نهائيا بيع الكلاب او شرائها الا لمجموعة من الاسباب ، و هذه الاسباب تتمثل فيما يلي :

 

  1. الكلب الذي يقوم بحراسة المواشي و الانعام مثل الابقار و الاغنام و الابل وغيرها ، ويجب ان تكون وظيفة هذا الكلب هي الحراسة فقط فلا يجوز استعماله لاي غرض آخر.
  2. الكلب الذي يقوم بحراسة المزروعات خوفا من ان تلتهمها المواشي.
  3. الكلب الذي يتم استعماله للصيد ، حيث تكون مهمة هذا الكلب هو ان يأتي بكل شيئ تم اصطياده بواسطة الصياد.

 

والدليل على انه من غير الجائز اقتناء الكلاب الا من اجل هذه الاسباب هو ما رواه ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : ( مَنِ اتَّخَذ كلبًا، إلا كلبَ ماشيةٍ أو صيدٍ أو زرعٍ، انتَقَص من أجرِه كلَّ يومٍ قِيراط (.

 

و للمزيد يمكنكم قراءة : حكم تحديد النسل في الإسلام

 

 

قدمنا لكم اليوم من خلال موقع احلم باقة من اهم المعلومات الدينية عن حكم بيع الكلاب او التعامل بها ، فعلى الرغم من ان اغلب الفقهاء وعلماء الدين يرون بان التعامل بالكلاب سواء بيعها او شرائها هو حرام شرعا ، ولكن البعض ايضا يرون بان الكلب هو حيوان مثل سائر الحيوانات التي يجوز بيعها او شرائها لان الكلب في هذه الحالة هو مال متنقل مملوك لصاحبه ، ولكن على الرغم من حرمة بيع و شراء الكلاب الا ان هناك حالة يجوز من اجلها شراء الكلاب وهي الصيد او الحراسة ولكن بخلاف ذلك فبيع وشراء الكلاب حرام شرعا وفقا لآراء اغلب علماء الدين .. نتمنى ان تكون هذه المعلومات قد افادتكم وحازت رضاكم وانتظروا المزيد من الموضوعات المرتبطة بالمعلومات عن مختلف احكام الدين في بيع وشراء الحيوانات من خلال موقع احلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى