إسلاميات

حديث عن الحلم والعفو والتسامح في حياة النبي

حديث عن الحلم

حديث عن الحلم في حياة النبي صل الله عليه وسلم ,فقد كان الحلم و العفو من اهم ما يميز النبي صل الله عليه مسلم , ونقراء في سيرة النبي العديد من القصص التي تشهد علي حلمه ,وعفوه وتسامحه مع الصحابة والمومنين والمشركين,فقد نال سيدنا النبي صل الله عليه وسلم من الشتائم والسباب, من كافة طبقات المجتمع ,لكي يوصل الرسالة للعالم كافة.

فقد هجا الشعراء النبي صل الله عليه وسلم, وسخر منه سادة قريش ، ونال منه السفهاء بالضرب بالحجارة، وقالوا عنه ساحر ومجنون وغير ذلك من صور الأذى, التي كان يتلاقها رسول الله بسعة صدر, وعفو وحلم وتسامح ودعاء لمن آذاه بالمغفرة والرحمة، ولقد صدق الله إذ يقول:﴿ { وإنك لعلى خلق عظيم } ﴾(القلم:4).

وياتي العلم الحديث ليوكد كلام النبي صل الله عليه وسلم, لما من الغضب من مشاعر سلبيه تصيب الانسان عند الشعور بعدم الرضا ,ولكي نتعلم منه الحلم مع النفس والناس جميعا والتسامح والعفو مع الاهل والاقارب والمجتمع ليسود الود بين الناس.

أقراء ايضا:اركان الحج وواجباته وسننه ومحظورات الحج بشكل مفصل

حديث
حديث

أحاديث عن الحلم عند النبي صل الله عليه وسلم

  • فعن ابن عباس -رضى الله عنهما- قال: قال رسول الله – صل الله عليه وسلم-: لأشج عبد القيس: «إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة» في الحديث يحثنا النبي علي الحلم فهي صفة يحبها الله في العبد فهي صفة الانبياء والصالحين.
    وعن عائشة – رضى الله عنها- قالت: قال رسول الله – صل الله عليه وسلم-: «إن الله يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه»
  • فعن أبى هريرة -رضى الله عنه- «أن رجلا قال للنبى – صل الله عليه وسلم – أوصنى قال: «لا تغضب» فردد مرارًا قال «لا تغضب»,الي جانب الاحاديث ففي حياة النبي مواقف عديدة تدل علي الحلم والعفو والتسامح بالمؤمنين والمشركين .
  • فقد روى جابر بن عبد الله – رضى الله عنهما- قال: أتى رجل رسول الله – صل  الله عليه وسلم – بالجعرانة(15) منصرفه من حنين، وفى ثوب بلال فضة، ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقبض منها، يعطى الناس، فقال: يا محمد، اعدل. قال: «ويلك، ومن يعدل إذا لم أكن أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل»، فقال عمر – رضى الله عنه-: دعنى يا رسول الله، فأقتل هذا المنافق، فقال: «معاذ الله أن يتحدث الناس أنى أقتل أصحابى، إن هذا وأًصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية».
  • ولمحة أخرى من حلمه في حياته عليه السلام، أنه لم يُعهد عليه أنه ضرب خادماً، أو امرأة، ولم ينتقم من أحد ظلمه في المال أو البدن ، بل كان يعفو ويصفح بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها: ( ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل )

أقراء ايضا:صلاة الحاجة ما هي صلاة الحاجة وكيفية ادائها ودليل مشروعيتها

محمد النبي
محمد النبي

أحاديث عن العفو والتسامح عند النبي صل الله عليه وسلم

  • فعندما خرج صلى الله عليه وسلم إلى قبيلة ثقيف طلباً للحماية مما ناله من أذى قومه ، لم يجد عندهم من الإجابة ما تأمل ، بل قابله ساداتها بقبيح القول والأذى ، وقابله الأطفال برمي الحجارة عليه، فأصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن ومن التعب الشديد ما جعله يسقط على وجهه الشريف، ولم يفق إلا و جبريل رضي الله عنه قائماًعنده يخبره بأن الله بعث ملك الجبال برسالة يقول فيها: إن شئت يا محمد أن أطبق عليهم الأخشبين، فأتى الجواب منه عليه السلام بالعفو عنهم قائلاً:( أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا ).
  • ولما كُسِرت رُباعيته صلى الله عليه وسلم وشُجَ وجهه يوم أُحد، شَقَ ذلك على أصحابه، وقالوا: يا رسول الله ادعُ على المشركين،فأجاب أصحابه قائلاً لهم:( إني لم أُبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة )  وأعظم من ذلك موقفه مع أهل مكة، بعدما أُخرج منها وهي أحب البلاد إليه، وجاء النصر من الله تعالى، وأعزه سبحانه بفتحها، قام فيهم قائلاً: ( ما تقولون أني فاعل بكم ؟ ) قالوا : خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم ، فقال: ( أقول كما قال أخي يوسف ) :﴿ { لا تثريب عليكم اليوم يغفر اللَّه لكم وهو أرحم الراحمين } ﴾(يوسف:92)، ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ).حديث نبوي

أقراء ايضا:فوائد الاستغفار وكيفية الاستغفار وصيغه واوقاته واستغفار الانبياء والمرسلين والاستغفار للميت

حيث نبوي

فمفتاح محبتنا للنبي صل الله عليه وسلم أنه اذا خير بين امرين, فانه يختار الايسر وهكذا ليعلمنا ,وليسهل علينا وديمايقول اللهم اغفر لقومي فانهم لايعلمون, رغم أذيه اهل الشرك له فانه يتسامح معهم, ويعفو عنهم ويصبر عليهم ,فأنه يعلم مدي تاثير التسامح والعفو علي قلوب الناس.

ويحذرنا النبي من الغصب, لما له تاثير غير صحي علي الانسان, وياتي العلم بعد 1400 سنة ليوكد كلام النبي صل الله عليه وسلم من خطورة الغضب والانفعال علي الجسم ,ويسبب امراض كثيرة منها مرض القلب, وأصابة الشرايين وجلطات في القلب وارتفاع ضغظ الدم ,ويزيد مستوي السكر في الدم ,ويوثر علي النظر وتلف الجهاز العصبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى