شخصيات وأعلام

توفيق الحكيم معلومات عن حياته والوظائف التي شغلها واشهر اعماله ومؤلفاته

توفيق الحكيم هو واحد من اشهر الأدباء العرب والكتاب والمسرحيين المهمين علي مستوي الوطن العربي ، له العديد من الاعمال والمؤلفات الرائعة منها الدراسات والروايات والقصص المخلتفة والمميزة، ولد توفق الحكيم في عام 1898 م في مدينة الاسكندرية، وكان والده يعمل في القضاء المصري، وقد تنقل الحكيم خلال حياته بين العديد من المدن حتي استقر اخيراً في مدينة القاهرة في عام 1912م ، وتوفي الحكيم بها في عام 1987م، وتجدر الاشارة الي أن مؤلفات توفيق الحكيم اثرت بشكل مباشر في الأدب العربي وساهمت في اثراء المكتبة العربية الحديثة خاصة في القرن العشرين الميلادي، كما ساهم ادب توفيق الحكيم في التأثير في مجال القراءة لدي جيل كامل من القراء الذين اهتموا بقراءة ومتابعة اعمال توفيق الحكيم، ولا تزال مؤلفاته منتشرة حتي يومنا هذا، ويتم تدريسها في مختلف المراحل الدراسية بالجامعات والمدارس، ويسعدنا ان نستعرض معكم الآن في هذا المقال عبر موقع احلم معلومات رائعة ومشوقة عن حياة توفيق الحكيم وأشهر مؤلفاته بالاضافة الي الوظائف التي شغلها وللمزيد من الموضوعات المشابهة يمكنكم زيارة قسم : شخصيات وأعلام .

حياته

ولد توفيق الحكيم في مدينة الاسكندرية لأسرة متوسطة، ولكن والده كان يعد في هذا الوقت من أثرياء قريته، اما والدته فقد كانت من اصول تركية، وهذا الامر قد لعب دوراً هاماً في التأثير علي حياة توفيق الحكيم الادبية، خاصة إنها كانت تحاول عزلة عن البيئة المحيطة به، مما ادي الي تعزيز الانطوائية لديه لاحقاً وقد ظهر هذا في العديد من افكارة التي كتبها في مجموعة من مؤلفاته، وتوفي توفيق الحكيم في يوم السادس والعشرين من شهر تمّوز لعام 1987م بمدينة القاهرة .

مساره الأدبي

اهتم توفيق الحكيم بالادب في مرحلة متقدمة من حياته، فأحبه واهتم بدراسته منذ المدرسة الثانوية، وكان دائماً يتردد علي المسرح وقد ساهم هذا الامر في تشكيل حبه للأدب المسرحي، بعد ذلك أتمم دراسته في فرنسا واهتم بمتابعة الادب العالمي مما أدي الي إثقال موهبته الكتابية للروايات والمسرحيات، وعند عودته الي مصر أثر هذا التحول بشكل واضح علي حياة الحكيم الادبية، حيث اعتمد في اعماله علي الموضوعات التراثيّة، والتي استمدّها من التّراث المصريّ والأدب العربيّ .

وقد انتج توفيق الحكيم انتاج غزير من الادب المسرحي، وكانت اعماله من اهم الانتاجات الادبية التي شهدها فن المسرح في العصر الحديث، مما جعله في مقدمة الكتاب المسرحيين علي مستوي العالم العربي بالكامل، وتجدر الاشارة الي ان اسلوبه المسرحي كان من أجل القراءة فقط، فلا يمكن تمثيل مسرحياته بشكل عام، ولذلك أطلق علي طريقته في الكتابة المسرحية اسم المسرح الذهني، كما حرص توفيق الحكيم على إضافة العديد من الأحداث شبه الواقعيّة إلى مؤلفاته .

اشهر مؤلّفات توفيق الحكيم

  • رواية عودة الرّوح: صدرت عام 1933م.
  • مسرحيّة شهرزاد: صدرت عام 1934م.
  • رواية يوميات نائب في الأرياف: صدرت عام 1937م.
  • مقالات تحت شمس الفكر: صدرت عام 1938م.
  • رواية حمار الحكيم: صدرت عام 1940م.
  • مسرحية بجماليون: صدرت عام 1942م.
  • مجموعة قصص عدالة وفنّ: صدرت عام 1953م.
  • مسرحية رحلة إلى الغد: صدرت عام 1957م.
  • ديوان شعر رحلة الربيع والخريف: صدر عام 1964م.
  • مسرحية الورطة: صدرت عام 1966م.
  • مقالات بين الفكر والفنّ: صدرت عام 1976م.
  • ذكريات مصر بين عهدين: صدرت عام 1983م.

هذا بالاضافة الي العديد من المؤلفات والاعمال الاخري للكاتب توفيق الحكيم، سواء في مجال المسرح او الرواية او القصة القصيرة، وتمت تجربة مجموعة كبيرة من مؤلفات الحكيم الي عدة لغات عالمية .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق