تعليم

بحث عن بر الوالدين | تعبير عن بر الوالدين للأطفال

بحث عن بر الوالدين .. هذا ما نقدمه من خلال ما هو قادم من سطور .. معتمدين فـ حديثنا على عدة أساسات تشمل المفهوم الأساسي لـ بر الوالدين، قيمته الدينية والنفسية، بـ الإضافة إلى ما ينتج بـ التبعية عن بر الإنسان لـ والديه وكيف ينعكس عليه ذلك بـ حياته وعلى المجتمع بـ وجه عام .. ولـ الإلمام بـ كافة تفاصيل الأمر لا عليك سوى أن تتم سطورنا وصولًا إلى نهايتها.

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: حديث بر الوالدين

ماذا يعني بر الوالدين ؟

  • مفهوم البر لغة وإصطلاحًا يطوي بـ طياته مفاهيم مثل الفضيلة والطاعة واللطف والصدق بـ الإضافة إلى الإستقامة.
  • يعني بر الوالدين أن تكون لطيفًا مع والديك وأن تكون لينًا معهم .. بـ معنى أنك تعامل والديك بـ كل رحمة، وأيضًا بـ الدفء والحب واللطف.
  • يشتمل مفهوم بر الوالدين على كونك حريصًا على تجنب كافة أشكال الوقاحة والكلام الفظ البغيض في التعامل مع والديك.
  • مجد الإسلام دور الأب ودور الأم .. ومن ثم حثنا على برهما تقديرًا لما عانوه من مشاكل وصعوبات أثناء تربيتنا .. وما منحوه إيانا من حب غير مشروط إلى أن أهلونا لـ نصبح قادرين على مواجهة أعباء الحياة المختلفة.

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: حديث شريف عن بر الوالدين

بر الوالدين في الإسلام

  • المسلم يظهر قدراته ويبذل كل جهوده وممتلكاته لـ العمل على بر والديه وطاعة أوامرهم دون الوقوع في العصيان.
  • كما هو محدد بـ الإسلام .. فـ إن إحسان الإنسان تجاه والديه والتعامل معهم بـ لطف بـ القول والعمل يكون طلبًا لـ رضا الله تعالى.
  • بناءً على التعريفات السابقة .. يمكننا القول إن مفهوم بر الوالدين يُعرَّف بـ أنه الخضوع الواعي لـ المسلم لـ والديه في حدود ما هو مباح وشرعي .. أي تقديم المسلم لـ كل ما يقدر عليه وتطويعه لـ خدمة والديه لـ إسعادهم وإرضائهم.
  • ربما يرى أولئك الذين يقرأون النصوص القرآنية بـ وضوح تعليمات الله بـ هذا الشأن .. إذ أمرنا المولى عز وجل بـ طاعة الوالدين وحفظ وصاياهما .. وكثيرًا ما تظهر طاعة الوالدين في مقدمة أعمال الإيمان العظيمة.
  • لذلك .. فـ إن مسألة بر الوالدين هي حجر الزاوية في كل عمل متعلق بـ الإيمان.
  • من واجب كل مسلم أن يفعل ذلك في جميع الأوقات .. لـ أن توجيهات الشريعة الإسلامية تعطي هذه المسألة الأولوية القصوى ردًا ولو لـ جزء من لطف الوالدين تجاه الأبناء في البداية.
  • ومن ثم .. كان من المهم للغاية أن يكون هناك تفاعل إيجابي مع جهودهم .. من خلال تقييم هذه الجهود من قبل الأطفال .. وكذلك التنفيذ الواعي والمدروس لـ أوامرهم وتعليماتهم.

يتجلى ذلك في قول المولى عز وجل:-

(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ‏).

كما قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:-

(قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏).

الأهمية الحضارية لبر الوالدين

  • يكمن معنى الحضارة هنا في حقيقة أن طلب الشريعة الإسلامية تتطلب اللطف مع الوالدين ينبع من ضرورة الحفاظ على بنية الأسرة المسلمة والمجتمع الإسلامي .. ومن ثم، رفع الدوائر الاجتماعية الصغيرة والكبيرة إلى مرتبة الكيانات المدنية.

قال المولى عز وجل: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا).

  • من خلال مراقبة النصوص والأحاديث .. تتضح أهمية الموقف الودود للأطفال تجاه والديهم، بـ غض النظر عن أي إعتبارات أخرى.
  • يحتاج كل منهم إلى تقديم ما هو مطلوب منه لـ إظهار التكامل والتكافل الاجتماعي بين الأجيال المختلفة.
  • ومن ثم، بـ قيام جيل الآباء بـ دورهم والحصول على حقوقهم من أبنائهم تستقيم حياة الأسرة المسلمة.

كما قال سبحانه وتعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ).

الأهمية النفسية لبر الوالدين

  • بـ الإضافة إلى ما سبق ذكره أعلاه .. ينعكس بر الوالدين بـ التبعية على تحسين الصفات النفسية لـ كل من الوالدين والأبناء .. ومن ثم .. ينعكس ارتفاع المستوى النفسي لـ الفرد بـ الطبع في التطور الاجتماعي والمدني لـ الأمة الإسلامية كـ كل.

وفـ سياث ذلك يقول المولى سبحانه وتعالى: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا*‏ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا*‏ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا‏).

كما روي عن عبد الله بن مسعود: (سَأَلْتُ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلَاةُ علَى وقْتِهَا قالَ: ثُمَّ أيٌّ ؟ قالَ: برُّ الوَالِدَيْنِ قالَ: ثُمَّ أيٌّ قالَ: الجِهَادُ في سَبيلِ اللَّهِ قالَ: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي).

وبـ الطبع .. من رضي الله عنه إستقامت حياته .. ولن يرضى المولى عز وجل عنك إلا بعد أن ترضي والديك ..

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: تعريف بر الوالدين

إلى هنا يصل حديثنا إلى نهايته .. لا تنسى ترك ما لديك من استفسارات وإنطباعات بـ تعليقات المقال أدناه.

أيضًا .. لا تنسى أن تجعل زيارتنا جزء من روتينك اليومي لـ تبقى دومًا إلى إطلاع .. إلى لقاء قريب !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى