مجتمع

بحث عن الأمية وأهم العوامل التي أدت لانتشارها مع السلبيات المترتبة عليها

بحث عن الأمية

من المشاكل الهامة التي تواجهها البلدان النامية مشكلة الأمية لعدم توافر الإمكانيات التعليمية لديها، وذلك لتواجد الحروب في بعض البلدان العربية والإسلامية التي أدت إلى انعدام الأمن والأمان في البلدان وعدم ذهاب الأطفال والطلاب إلى جامعاتهم ومدارسهم وانتشار آفة الأمية والجهل، ولم يقتصر آفة انتشار الأمية في المجتمعات النامية على ذلك فقط بل أدى انتشارها بسبب القرى الصعيدية والأرياف التي يرى سكانها ليس من الضروري تعلم الفتاة وأنها يقتصر دورها فقط لتكون ربة منزل، وكذلك انتشرت الأمية بسبب عدم وجود المعلمون الكفء الذين يراعون الله في تعليمهم للطلاب والذين لا يشجعون الأطفال على ذهابهم لمدارسهم ويحبطونهم ويضربونهم مما يجعل الأطفال يتهربون ويكرهون ذهابهم إلى المدارس، ولتعرف على المزيد نقدم لكم عبر موقع احلم موضوع ” بحث عن الأمية” الذي يضم مجموعة من الفقرات المتنوعة التي يدور حديثها عن الأمية فهيا بنا نطلع عليها.

أهم عوامل انتشار الأمية في البلدان النامية:

  • انتشار الحروب: تعمل الحروب في الدول على تدمير المنشآت التعليمية التي من خلالها يتلقى الأطفال والطلاب العلم، وتجعل الحروب المجتمع الذي تتواجد فيه عدم تمتعه بالأمن والأمان والاستقرار وتجعل الأشخاص يشعرون بالرعب على ذويهم وأهلهم كلما يسمعون صوت إطلاق النيران بالقرب منهم مما يجعلهم في حالة رعب من ذهاب أطفالهم إلى المدارس فيفضلون بقاءهم في منازلهم حتى لا يخسرونهم ويتحسرون عليهم وهو الأمر الذي يؤدي إلى انتشار الأمية والجهل كما هو الحال في البلدان المحتلة مثل”فلسطين، واليمن، والعراق، وسوريا…الخ”.
  • الفقر: انتشار الفقر في بعض المجتمعات يجعل الآباء غير قادرين على إرسال أبنائهم إلى المدارس من أجل التعليم والتعلم، ويجعلهم يدفعون بأبنائهم من اجل العمل لتوفير احتياجاتهم من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، وذلك كما نرى في مجتمعنا من أطفال صغار يجولون الشوارع من أجل بيع “مناديل، أو ورود، أو فل” لتحصيل بعض النقود التي من خلالها يستطيعون العيش.
  • افتقار بعض المدرسين للمهارات التعليمية: يؤدي افتقار المدرسين لمهارات التدريس والتعلم الخاصة بالقراءة والكتابة إلى نفور الأطفال من ذهابهم إلى المدارس لتلقي الحصص التعليمية وإلى هروبهم من مدارسهم في ظل غياب الرقابة من قبل المدرسة وعدم رغبة الطفل في التعلم.

أهمية العلم والعلماء ومكانتهم في المجتمع.

  • المجتمعات الريفية والقروية والبدوية: في هذه المجتمعات تكون نسبة الأمية في تزايد خاصة لدى النساء وذلك لاعتقاد هذه المجتمعات بأن ليس من الضروري تعليم المرأة وإنما يقتصر دورها على أنها تكون ربة منزل.
  • الأمراض والأوبئة: تؤدي انتشار الأمراض المزمنة والأوبئة إلى انتشار آفة الأمية، وذلك لعدم استطاعة الأشخاص المصابين لذهابهم على مدارسهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وذلك كما رأينا حاليا فيروس كرونا الذي يعاني منه العالم اجمع والذي أثر على التعليم بشكل سلبي وأدى إلى تخوف الآباء من ذهابهم إلى المدارس والجامعات خوفا من إصابتهم بالفيروس مما أدى إلى لجوء بعض البلدان في تأجيل التعليم وقفل المدارس والجامعات، واللجوء إلى التعليم الإلكتروني الذي لا تتوفر سبله لدى الكثيرين.

معلومات عامة عن سعد زغلول ونبذة عن ثورة 1919.

الآثار السلبية المترتبة على الأمية:

  • تؤثر الأمية على المجتمعات التي تتواجد فيها وتجعلها في محلها لا تعرف طريق على التقدم وتنمية مهاراتها.
  • والأشخاص الأميون الذين لا يعرفون القراءة والكتابة يعانون دائما من كل شيء لا يعرفونه أو يطرأ عليهم في حياتهم ويجعلهم غير قادرين على التعامل معه بأنفسهم .
  • وتجعل الأمية الأشخاص غير قادرين على التصرف وحل المشكلات التي تواجههم في حياتهم حتى وإن كانت بسيطة، وتجعلهم ضحية لتنمر وعرضه لإختلاصهم من قبل الأشخاص الغادرين.
  • والشخص الذي لا يتقن القراءة والكتابة تكون ليس لديه القدرة على معرفة ما يحدث حوله ويكون بحاجة إلى من يشرح له ما يحدث حوله .
    محاربة الأمية
    محاربة الأمية
    الأمية
    الأمية
    معا لمحو الامية
    معا لمحو الامية

     

الامية وعوامل انتشارها وحلول فعالة للقضاء علي هذه الظاهرة في المجتمعات.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام موضوع ” بحث عن الأمية في أهم العوامل التي أدت لانتشارها مع السلبيات المترتبة عليها” الذي قدمناه لكم عبر موقع احلم والذي تعرفنا من خلاله على الأسباب التي أدت إلى انتشار الأمية والتي منها” الحروب والأوبئة، والأمراض المزمنة، والفقر، المجتمعات القروية والريفية والبدوية، وافتقار المدرسين للمهارات التعليمية”، وكذلك تحدثنا عن الآثار السلبية المترتبة على الأمية، نتمنى أن تكونوا استمتعتوا بقراءة الموضوع……….نترككم في رعاية الله وأمنه…………..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى