معلومات طبية

اختبار الحمل المنزلي وموعده وكيف يتم إجرائه

اختبار الحمل

إن الحمل يبدأ بعملية تخصيب الحيوان المنوي من الزوج للبويضة من الزوجة ، فحينها تتحد المادة الجينية بينهما من أجل تكوين خلية جديدة ، فبدورها تنقسم انقسامات كثيرة وسريعة ، وكل خلية جديدة أيضاً تنقسم بدورها انقسامات عدة متتالية ، حتى يتكون الجنين ، وبعدها تقوم الخلايا التي ستتطور وتنمو من أجل أن تشكل المشيمة ، بإنتاج هرمون الحمل أو ما يطلق عليه العلماء هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية بكميات قليلة قبل حدوث انغراس للبويضة المخصبة ببطانة الرحم ، ولكن عندما يحدث الانغراس يزيد إنتاج هرمون الحمل ويتم فرزه بكميات أكبر بكثير ، هذا الأمر بدوره ينبه الجسم بأن يمنع حدوث الدورة الشهرية بميعادها ، ومن الجدير بالذكر أن مقدار هرمون الحمل يضاعف كل يومين إلى 3 أيام أي كلما نما الجنين وتطورت المشيمة.

وفور حدوث الحمل يحدث تغيرات عديدة لجسم الأم ، ومن ضمن التغيرات المتوقعة احتباس السوائل ، ومن ضمن التغيرات التي نادراً ما تحدث اضطراب وتشوش في الرؤية ، ويرجع هذا الأمر وأغلب الأعراض الأخرى التي تظهر على السيدة الحامل للتغير الهرموني الذي يطرأ في جسمها كالارتفاع المفاجئ الكبير بهرمون الإستروجين ، وهرمون البروجستيرون ، والحمل أيضاً يسبب تغيرات بكمية إنتاج ووظيفة بعض الهرمونات الأخرى ، وتعتبر تلك الهرمونات المسئولة المباشرة عن تطورات نمو الجنين ، وفي هذا اليوم سوف نتعرف أكثر حول كيفية إجراء اختبار للحمل في المنزل وغيرها من المعلومات التي تهم المرأة.

اختبارات الحمل وموعدها:

  1. في الغالب تفكر المرأة في اللجوء لاختبار الحمل عندما تشعر بأحد أعراض الحمل وخصوصاً عند غياب الدورة الشهرية عن موعدها المعروف لديها ، وينصح الأطباء في العادة باللجوء لإحدى اختبارات الحمل عند مرور أسبوع أو أسبوعين من آخر وقت جماع حدث.
  2. وذلك لأن تلك الفحوصات معتمدة على الكشف عن هرمون الحمل الذي يحتاج لما يقارب السبعة إلى اثنا عشر يوم حتى يرتفع بطريقة ملحوظة ، ويدل على أن البويضة المخصبة قد تمت زراعتها أو انغرست بالرحم ، والجدير بالذكر أن تلك الفحوصات لو تم إجراءها بشكل مبكر سوف تعطي نتائج غير دقيقة ، وفيما يلي توضيح لأنواع الاختبارات التي تجريها المرأة من أجل الكشف عن وجود حمل أم لا.

للمزيد يمكنك قراءة : ادعية تسهيل الولادة

اختبار الحمل المنزلي:

  1. إن اختبار الحمل المنزلي يعد من أول الفحوصات التي بالإمكان إجراءها من أجل الكشف عن الحمل ، فمن الممكن استعماله منذ أول يوم عند غياب الدورة الشهرية ، وبعضها حساس كثيراً لدرجة إمكانية كشفه عن الحمل قبل غياب الدورة الشهرية ، واختبارات الحمل المنزلية تعتمد في مبدئها على قياس مستوى هرمون الحمل ، الذي لا يتم إفرازه بالجسم في الوضع الطبيعي إلا خلال مدة الحمل فقط.
  2. ونشير هنا إلى أن اختبارات الحمل المنزلية بالإمكان أن تختلف فيما بينها قليلاً بطريقة الاستعمال ، فمنها ما يكون بحاجة لوضع نقط من البول على شريحة الفحص ، ومنها ما يتطلب غمس عصا تحوي شريحة بعينة البول ، فحينها يتغير لون العصا ، أو الإشارة التي عليه عند تلامسها مع هرمون الحمل.
  3. وهناك بعض الأنواع التي تتطلب الانتظار عدة دقائق من أجل الحصول على قراءة ، ومن المهم استعماله بطريقة صحيحة تكون مرفقه معه من أجل ضمان النتائج الدقيقة وذلك تجنباً لظهور نتائج سلبية أو خاطئة ، فمن الممكن أن يكون هناك حمل إلا أن النتيجة لا تظهر ، وهناك بعض الشركات التي تنصح بتكرار الفحص خشيةً من عدم دقة النتيجة في حالة تم إجراءه في وقت مبكر ، ونذكر هنا بأن اختبارات الحمل المنزلية تعد قليلة التكلفة ، وينصح الأطباء بإجراء هذا الاختبار في الصباح عند الاستيقاظ من النوم من أجل تجنب أي نتائج مغلوطة.

اختبار الدم الكاشف عن الحمل:

هذا الاختبار يتم إجراءه في العادة بطلب من الطبيب بأحد المختبرات المتخصصة ، الذي يظهر بدوره هرمون الحمل بدم المرأة ، ونشير هنا إلى أن فحوصات الدم تمكن من الكشف عن هرمون الحمل بالجسم في مدة مبكرة إذا ما قورنت بالفحوصات المنزلية التي تستعمل البول كعينة ، وتنقسم اختبار الدم الكاشفة عن الحمل لنوعين سنوضحهما فيما يلي :

  1. اختبار الدم النوعي : وهذا الاختبار يعتمد في تحديد وجود هرمون الحمل بالدم أو عدم وجوده ، إلا انه لا يعطي قراءة لتركيز هرمون الحمل بالدم ، بل يعطي نعم أو لا كنتيجة للحمل.
  2. اختبار الدم العددي : وهذا الاختبار يعتمد على القياس الدقيق لتركيز هرمون الحمل بالدم ، حتى ولو كان تركيز قليلاً ، ولو كانت النتيجة أقل أو أعلى من مستوى معين مع وجود بعض الشكوك بالحمل يجري الدكتور فحوصات أخرى كالسونار (التصوير بجهاز الأشعة فوق الصوتية) أو يعيد الدكتور الفحص مرة أخرى في غضون بضعة أيام ، ويكون اختبار الدم العددي أدق من الاختبار النوعي أو اختبار البول المنزلي ، لأنه يظهر التركيز الدقيق لهرمون الحمل بالدم.

للمزيد يمكنك قراءة : أعراض الحمل المبكرة

أدوية تؤثر بنتيجة اختبارات الحمل:

لقد وجد بأن هناك الكثير من الأدوية التي بإمكانها أن تؤثر في دقة نتيجة اختبارات الحمل ، ومنها :

  1. علاجات مرض الصرع كمضادات الاختلاج.
  2. مدرات البول.
  3. بعض علاجات العقم والخصوبة.
  4. المسكنات الأفيونية.
  5. المهدئات العصبية.
  6. مضادات الذهان.
  7. بعض أنواع الحبوب المساعدة على النوم.
  8. الأدوية العلاجية لمرض باركنسون.
  9. بروميثازين الذي يستعمل في علاج بعض أنواع التحسس.
  10. كيفية عمل اختبار الحمل بالبول:
  11. قومي بشراء شريط اختبار حمل من الصيدلية.

أجري الاختبار عندما تستيقظين من النوم وافعلي التالي :

  1. قومي بالتبول بضع قطرات بالمرحاض ، وبعدها تبولي بكوب التجميع الذي سوف تضعي به شريط اختبار الحمل.
  2. قومي بوضع شريط الاختبار بعينة البول وفقاً للإرشادات والتعليمات المكتوبة على علبة الاختبار ، والتي في الغالب ما تكون لمدة 5 ثواني.
  3. قومي بإخراج شريط الحمل ، وانتظري على حسب الفترة الزمنية المكتوبة بالتعليمات ، والتي في العادة ما تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.

للمزيد يمكنك قراءة : معلومات طبية عن الحمل

كيفية قراءة نتيجة اختبار الحمل :

تختلف كيفية إظهار النتيجة بحسب نوع اختبار الحمل ، إلا أن أغلب أنواع الاختبارات تكون قراءة النتيجة كالآتي :

  1. أول خط Control : وهذه تعني أن الاختبار حدث بطريقة صحيحة.
  2. الخط الثاني Test : وهذه تعني أن هناك حمل.

احتمالات خط الحمل:

  1. عدم وجود حمل : وهذا عندما يظهر خط سلبي.
  2. وجود حمل : وهذا عندما يظهر خطين إيجابي.
  3. عدم ظهور أي خط : وتعني وجود خطأ ما بالاختبار.

وعند ظهور خطين يجب على المرأة أن تراجع الطبيب على الفور ، كي تتأكد من النتيجة ، وتتابع أمور حملها ، ويعطيها الطبيب إرشادات وتوجيهات لازمة من أجل العناية بنفسها وبجنينها ، أما لو كانت النتيجة هي ظهور خط واحد ، فعلى المرأة أن تعيد الاختبار مرة أخرى بعد مرور 3 أيام.

أعراض الحمل:

يوجد عدد من أعراض الحمل الأخرى بالإضافة لغياب الدورة الشهرية عن موعدها المعروف والتي يمكن أن تجعل المرأة تستعمل آليات فحص الحمل التي ذكرناها آنفاً :

  1. الإحساس بآلام وانتفاخ في الثدي.
  2. كثرة التبول.
  3. غثيان قد يرافقه تقيؤ.
  4. تعب ووهن شديد.
  5. تقلب المزاج السريع.
  6. الإحساس بالانتفاخ.
  7. معاناة من الإمساك.
  8. ظهور بقع ومعاناة من آلام في البطن ومغص.
  9. الإحساس باحتقان أنفي وفي بعض الحالات يحدث سيلان في الأنف.
  10. صداع وحكة جلدية.
  11. آلام بأسفل الظهر وإحساس بنمنمة أو تخدير في اليدين.
  12. رغبة كبيرة في طعام محدد دون غيره ، ونفور شديد من بعض الروائح العطرية أو روائح الأطعمة.

للمزيد يمكنك قراءة : ما هو الحمل الكاذب وأعراضه

الخط الخفيف
الخط الخفيف
كيفية معرفة الحمل
كيفية معرفة الحمل
عمل اختبارات بالصور
عمل اختبارات بالصور
حامل أو غير حامل
حامل أو غير حامل
جهاز اختبار الحمل
جهاز اختبار الحمل

بإمكان المرأة أن تتبع الكثير من الطرق من أجل التأكد من حدوث حمل أم لا ، ومنها الفحص بالمختبر أو عند الدكتور ، أو إجراء فحص بنفسها في البيت ، ولكنها في أغلب الأوقات تعتمد على طرق الفحص المنزلية ، وبعدها تتوجه للطبيب المختص من أجل فحصها ويؤكد النتيجة التي حصلت عليها بالبيت ، وفكرة اختبار الحمل المنزلي تقوم على قياس معدل هرمون HCG بالبول ، والذي يتم إفرازه من البويضة المخصبة بعد أن تلتصق بجدار الرحم ، حيث يظهر الهرمون بالدم في بداية الأمر ، ثم بالبول بعد مرور 6 إلى 12 يوم من التبويض ، وإلى هنا متابعينا الكرام متابعي موقع احلم نكون قد وصلنا إلى ختام موضوع اليوم الذي تكلمنا ودار حديثنا فيه حول اختبار الحمل المنزلي كيف يتم إجرائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى