ادعية واذكار

أوقات أذكار الصباح والمساء وفضل المواظبة على قراءتها

أوقات أذكار الصباح والمساء

الأذكار هي حصن المؤمن الحقيقي الذي يتحصن به من صولات الشياطين وجولاتهم وخطورتهم على العبد وخطورة فتنتهم على الإنسان، فالأذكار تقي الإنسان من ذلك كله، وتُدخل العبد في رحاب الله سبحانه وتعالى حيث تحوطه ملائكة الله تعالى فلا يقترب منه شيطان ولا يمسه أحد من الجان.

فالعبد الذي لسانه دائمًا يكون رطبًا بذكر الله تعالى مخلصًا لرب العالمين داعيًا لله منيبًا إليه شاكرًا لرحمته وعفوه وغفرانه، هو العبد الصالح الذي يجازيه الله تعالى بأعظم الجزاء، ونحن في هذا الموضوع نتعرض إلى توقيت أذكار الصباح والمساء فمتى يمكن أن يقولها المسلم وما هو فضل أن يواظب المسلم على هذه الأذكار.

أوقات أذكار الصباح والمساء وفضل المواظبة على قراءتها:

أوقات أذكار الصباح والمساء:

  • الصحيح بأن الأذكار لها وقت تقال فيها فعلًا ودليل ذلك التحديد الذي ورد في كثير من الأحاديث النبوية الشريفة كقوله صلى الله عليه وسلم: (من قال حين يصبح … ومن قال حين يمسي ….).
  • لكن العلماء هنا قد اختلفوا في تحديد وقت الصباح والمساء، فقال بعض العلماء بأن وقت الصباح يبدأ بعد أن يطلع الفجر وينتهي وقته بطلوع الشمس، ومنهم من قال بأنه ينتهي بانتهاء الضحى ولكن الوقت المحدد للأذكار هو بداية من طلوع الفجر إلى ظهور الشمس وبالنسبة للمساء فقد قال بعض العلماء بأنه يبدأ من العصر وينتهي وقته بغروب الشمس ومنهم أيضًا من يقول بأن وقته ممتد لثلث الليل وقال بعضهم أيضًا أن أذكار المساء تبدأ بعد غروب الشمس.

كيفية قول أذكار الصباح والمساء:

  • يُفضل على قائل أذكار الصباح والمساء أن يتأن في القول ويتعقل، ويفهم ما يقول كي ينشرح صدره ويتذوق حلاوة الإيمان لهذا لا يليق أن يتسرع القائل في قوله دون أن يستحضر قلبه.
  • وأيضًا من السنة الشريفة أن يقول الأذكار بصوت منخفض، بحيث يحدث به نفسه فقط ولا يرفع صوته بالأذكار في وجود أناس فيزعجهم فقد قال المولى عز وجل: {ادعوا ربكم تضرعًا وخفيه إنه لا يحب المعتدين).
  • ويفضل أيضًا عدم رفع اليدين لأنه لم يرد في السنة النبوية الشريفة ما يدل على ذلك الفعل، وأيضًا فرفع اليدين غير وارد في أذكار الثناء والحمد.
  • ويستحب أيضًا قولها على انفراد، حيث أنه لم يشرع ولم يقل أحد من العلماء أن تقال الأذكار في جماعة.

فضل المداومة على قراءة الأذكار:

  • إن المواظبة والمداومة على الأذكار من الأفعال التي يحبها الله سبحانه وتقوله لقوله: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) وقد وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا أيضًا لأن أذكار الصباح والمساء تربط العبد بربه وتعلق قلب العبد بربه وتحصن المسلم من شياطين الإنس والجن إلى جانب البركة التي ستحل على ماله وأولاده وصحته إن شاء الله تعالى.
  • وأيضًا فالمواظبة والمداومة على أذكار الصباح والمساء تحمي المسلم من شرور الجن والإنس وتقربه من الله عز وجل ليغفر الله ذنوبه ويمحو عنه خطاياه ويزيد من حسناته وينور بصيرته لهذا فهناك من الأذكار الكثير التي يستطيع العبد أن يناجي بها ربه.

كان هذا ختام موضوعنا حول أوقات أذكار الصباح والمساء وفضل المواظبة على قراءتها، قدمنا خلال هذه المقالة بعض التوضيحات والتفسيرات حول توقيب أذكار الصباح وكذلك توقيت أذكار المساء، وما هو المترتب على ذلك بالنسبة للعبد وجزائه عند الله تعالى، ولكن هنا ننبه إلى أن المسلم ينبغي أن يذكر الله تعالى بإخلاص وأن يستحضر الصدق من قلبه حتى يقبل الله تعالى منه.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق